غروب الشهري
غروب الشهري

@GG77_5

9 تغريدة 15 قراءة Jun 29, 2021
🔻يجعلون المرأة تمثالاً يُعبد:
وذلك بما ينتقونه من كتب الفقهاء ليدغدغوا مشاعرها ويفسدوا فكرها ويؤلبوا قلبها على وليّها ويعززوا في نفسها أمورًا ليست من حقوقها الشرعية فيوهمونها بأنها حقٌ لها لتُطالب به لاحقًا.
❗️المهم عند هؤلاء أن تسعد المرأة ولو قصرت أو تمردت أو نشزت!
🔻🔻
لكن في المقابل:
الأحاديث التي وردت عن عِظم حق الوليّ القيّم -الزوج- لا نجد تلك الأقلام ذات أثر لنصرةٍ أو قول كلمة حق في طرحٍ متوازن يُذكر فيه حقوق كل طرف بل غالب طرحهم هو ما كان في كفة المرأة!!
لماذا؟!
•قلوبهم قد أُشربت بالهوى فمالت عن الشرع فسقطوا في حفرة تلك الكِفة.
🔻🔻
فيا من اتخذتم من المرأة مطافًا وقِبلة:
ليكن طرحكم عادلا ومقبولا؛
استحضروا الأدلة الشرعية في حقوق الزوج وزوجته بما كفله الله لهما دون جور على أحدهما.
بدلا من التحريض بالنبش في أمور لا تمت للحقوق والواجبات بصلة ولا يتولد منها إلا النفور بينهما والمشاحاة والخصام.
🔻🔻
زمن خرج فيه جاهلون، سفهاء قد أبغضت قلوبهم شيئا من شرع الله فنطقوا بأمور لا يريدون بها وجه الله وإنما حظوة دنيا وتنافس لتقديم قربانٍ بحروفهم السقيمة التي تمجد المرأة وحسب!
وكأن المرأة لم تخلق إلا في هذا الزمان! فانبرت أقلامهم لها فرفعوها فوق مكانتها.
"لكنهم أضلوها وما هدوها"
🔻🔻
فأغلب الأقلام التي تنتقي تلك الأقوال وتنقب تن ذلك في الكتب لتظفر بشيء فتطير فرحا واستبشارا بما وجدته لتحظى بعلاوة الشكر من الجنس الآخر!!
فمثل هذا المغرد ليس حرًا فيما يكتب بل عبدًا لمن يكتب لهن أجيرًا مقابل إطراء وشكر النساء له وهذا هو أقصى طموحه وأعظم أمانيه.
🔻🔻
الشرع جاء بالعدل وأعطى كل ذي حق حقه وألزم كل طرف بالقيام بمسؤوليته تجاه الآخر دون ظلم لأحدهما لتدوم سفينة الأسر المسلمة تلك اللبنة التي تكفل الإسلام بدوام بنائها ورأب أي صدع يُحدثه الشقاق والنزاع وحضور شح الأنفس بالإحتكام إلى شرع الله الذي هو طريق الصالحين المصلحين الصادقين.
🔻🔻
لكن❗️
تصدر بعض المستشارين والمحامين مشهد خرق سفينة الأسرة بالتخبيب والإفساد وتمييع الدين لمراعاة مشاعر الأنثى وإخضاع الرجل لها وتهوين زلاتها والحث ع الصبر عليها وكأنها كأين غير مكلف.
ألبسوها لباس التمرد وتوجوا حياتها بالنشوز وحرضوها ع الخلع والطلاق دون النظر إلى مفاسد فعلهم.
🔻🔻
خلاصة الأمر:
أن كل من دخل بيت الزوج سواء بماله أو بإذنه فهو تحت تصرفه! وكل ما يراه أنه أصلح للبقاء أو التغيير فهو راجع له، وعلى الزوجة أن تدرك ذلك وأن لا تتخذ من بعض معروف زوجها لها وإحسانه حقًا ثابتًا بل عطاؤه لها جسر لتمتد معه المودة والرحمة ويزيد به تآلف القلوب وترابطها.
🔺🔺
أيتها الزوجة:
إياكِ أن تهدم حياتك استشارة أسري أو رأي محامي أو تغريدة جاهل!
فكل من جرأكِ على زوجك فهو قد تجرأ على شرع الله إذ لم يعمل بمقتضاه.
فالزمي بيتكِ واكتفي بحقوقك ففيها العدل والإنصاف ولن يُضيع الله امرأة اتخذت من صومها وصلاتها وطاعة زوجة جُنة من غضب ربها وقربة إليه.

جاري تحميل الاقتراحات...