إقحام اسم الإمام الألباني رحمه الله في قوائم أئمة الضلال والافتراء عليه في خضمِّ الحرب ضد الإرهاب، جهل كبير ومضحك، وخطأ تاريخي وإعلامي كارثي، ونتائجه عكسية على جهودنا.
كأنكم تقولون:
هذا إمام أهل السنة والجماعة وشيخ المحدثين ومجدد العصر، مع الحزبيين ومنهم، فأيُّ الفريقين على حق؟
كأنكم تقولون:
هذا إمام أهل السنة والجماعة وشيخ المحدثين ومجدد العصر، مع الحزبيين ومنهم، فأيُّ الفريقين على حق؟
مُنِح الشيخ محمد ناصر الدين الألباني جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1999 م تقديرًا لجهوده الكبيرة في خدمة الحديث النبوي تخريجًا وتحقيقًا ودراسة.
كتب الألباني في وصيته:
"أوصي بمكتبتي كلها سواءً ما كان منها مطبوعاً أو تصويراً أو مخطوطاً، بخطي أو بخط غيري، لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح يوم كنت مدرساً فيها"
"أوصي بمكتبتي كلها سواءً ما كان منها مطبوعاً أو تصويراً أو مخطوطاً، بخطي أو بخط غيري، لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح يوم كنت مدرساً فيها"
قال الإمام الألباني:
"السعوديون وخصوصًا أهل العلم منهم لا يزالون والحمد لله محتفظون بعقيدتهم في التوحيد، عَلَمهُم هو العَلَم الوحيد في الدنيا الذي يكتب عليه إشارة التوحيد، وأعتقد أن البلاد السعودية إلى الآن لا يزال الكثير من أهل العلم فيهم على هذا المنهج"
"السعوديون وخصوصًا أهل العلم منهم لا يزالون والحمد لله محتفظون بعقيدتهم في التوحيد، عَلَمهُم هو العَلَم الوحيد في الدنيا الذي يكتب عليه إشارة التوحيد، وأعتقد أن البلاد السعودية إلى الآن لا يزال الكثير من أهل العلم فيهم على هذا المنهج"
جاري تحميل الاقتراحات...