سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

19 تغريدة 52 قراءة Jun 29, 2021
السلام عليكم
في هذا الثريد سأقوم بالرد على شبهة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وتبيان التلاعب والكذب الذي يقوم به البعض
بل الخطأ الفاضح بترك النصوص المسندة والاتجاه للاقوال والاختيارات الغير مسندة ومع هذا فلا حجة لهم
الشبهة مكررة ومنسوخة
فاخترت أحد المواقع التي نشرها
أول القصيدة كفر لما ادعى أن جميع المصادر التاريخية اتفقت على فارق السن - عشر سنين- بين عائشة وأسماء
ففي السير
كانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة
وفي الاستيعات
كانت أكبر من عائشة بعشر سنين أو نحوها
فلا يوجد اتفاق كما كذب
بل قول العشر هو اختيار ابن ابي الزناد
وهو من صغار التابعين
تعالوا نحسبها رياضيا
بنى النبي بعائشة بعد الهجرة
يعني ١٣/١٤ للبعثة
كتب عليها قبل ذلك ب٣ او ٤ سنوات
يعني ١٠/١١ للبعثة
ولادة عائشة قبل ذلك ب٦ او ٧
يعني ٤/٣ للبعثة
أسماء أكبر ببضع عشر وليس عشر فقط كما زعم
يعني ولدت ل٦ أو ٧ قبل البعثة على أقل تقدير
وفي حسبة أخرى
ماتت أسماء بعمر ١٠٠ سنة ٧٣
يعني عمرها وقت الهجرة ٢٧
اذن ولدت قبل البعث بحوالي ١٤ عام
فإذا كانت تكبر عائشة ببضع عشر سنة
وأقل البضع ٣ وأكثره ٩
هذا يطابق تماما تاريخ ميلاد عائشة وهو في الثالث أو الرابع للبعثة
وسقط احتجاجه التافه الاول
من الأكاذيب القبيحة الأخرى
ادعاؤه أن الطبري جزم أن كل أولاد أبي بكر كانوا في الجاهلية
ألا يعلم هذا القزم ان محمد بن ابي بكر ولد قبيل وفاة النبي؟
والمصيبة أنه كذب على الطبري الذي لم يتكلم عن اولاده بل تكلم عن زوجاته التي تزوجهن في الجاهلية
مكس الحماقة والكذب
الكذبة التالية لما ادعى ان فاطمة أكبر من عائشة بخمس سنوات وفاطمة ولدت والنبي عمره ٣٥ عام اذن عائشة ولدت والنبي عمره ٤٠ وتزوجها قبل الهجرة اذن دخل بها وهي بنت ١٥ عام
مع انه يقول بضعف هذا الكلام لكنه احتج به ليوافق هواه وتعالوا نبين كذبه
اولا مولد فاطمة ليس محل اتفاق فقد ذكر المزي في تهذيب الكمال والفاسي في العقد الثمين ان فاطمة ولدت والنبي يبلغ ٤١ عام
وهي تكبر عائشة ب٥
عائشة ولدت والنبي يبلغ ٤٦
وتزوجها قبل الهجرة ب٣ سنوات
فيكون العمر مطابق تماما للرواية الصحيحة الثابتة
أتدرون اين الفضيحة؟ أن هذا الدجال نقل عن ابن حجر انه قال ان فاطمة ولدت وعمر النبي ٣٥ ودلس كلام ابن حجر ان هناك قولا اخر وهو ان عمر النبي كان ٤١
الكذب حجتهم
شيء غير مستغرب
ادعى ان ابن كثير ذكر في كتابه البداية أن عائشة أسلمت في السنة الثالثة من البعثة وهذا كذب
فابن كثير لم يتطرق لتاريخ اسلامهم انما ذكر من أسلم قديما ولم يشترط أن يكون اسلامهم وقت الدعوة السرية
ولذا ذكر ابن اسحاق أن قريش غضبت لما ازداد المسلمون فلو كانت الدعوة سرية كيف علمت؟
هنا ادعى ان ابابكر اراد الهجرة للحبشة تاريخ ٥ هجري
وعائشة كانت تعقل فلا يمكن ان يكون سنها سنة واحدة فقط
والاكاذيب كثيرة
أولا الحديث يقول بصراحة انها لم تعقل ابويها الا وهما مسلمان فاذا كانت قد ولدت قبل الاسلام كيف لم تعقلهم الا مسلمان؟ فالحديث في بدايته يفضحه
ثانيا
ادعى ان الهجرة للحبشة في ٥ للبعثة وهذا كذب
فالهجرة بدأت في السنة ال٥ وليس كل من هاجر كان في السنة ال٥
فقد كانت هناك هجرة في السنة ٧ بعدها لماذا لم يتكلم عنها؟
ومن قال أن ابابكر اصلا هاجر مع الاولى او الثانية؟
فالرواية تنص ان ابا بكر اراد الذهاب لوحده فكيف تربطه مع مجموعة؟
بل رواية هجرة ابي بكر بذاتها تنص أنها كانت قبل هجرة المدينة بفترة وجيزة وقام كالعادة ببتر الرواية
فبعد ان رفض ابن الدغنة خروج أبي بكر
قال له النبي بعد ذلك مباشرة إني أريت موضع هجرتكم رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين
فهذا نص صريح ان هجرة ابي بكر للحبشة كانت قبيل المدينة لا كما كذب
ذكر حديث خطبة عائشة ويقول لو كانت صغيرة لما عرضت
ونسي هذا الاحمق انه هو نفسه من قال ان النبي انتظر بعد الهجرة ليدخل بها فاذا كانت جاهزة لماذا لم يدخل في مكة؟
المصيبة ان نفس الحديث بنفس الاسناد رواه ابن راهويه وقد ذكر سن عائشة
وهو احتج به
اذن الحديث حجة فاضحة عليه
واعترض على حديث آخر مشابه بحجة أن من خطبها حارب المسلمين في بدر والاحمق لا يدري ان هذا كان قبل الهجرة
والاحمق نسي ان ابنتا النبي قد زوجهما لكفار وهما أبناء أبي جهل
ويجهل هذا الأحمق أن المطعم على كفره فقد حمى النبي ودافع عنه بل ودخل في جواره بعد أن اخرجه أهل مكة أول مرة
كعادته كذب وادعى أن سورة القمر نزلت بالاجماع سنة ٥ للبعثة
فلم يرد اي دليل لسنة النزول
ولذا في كتاب الخصائص القرانية ان سورة ق نزلت بين هجرة الحبشة والإسراء والقمر نزلت في نفس الفترة ومعلوم أن الاسراء حصل قبيل الهجرة
باختصار فترة النزول من ٧ الى ١١ للبعثة لا كما كذب
اعتراضه الأخير أن النبي نص على استئذان المرأة قبل الزواج وعائشة لم تستأذن وأنها أصلا لم تكن تعلم بزواجها
فكونها لم تعلم بزواجها كذب
إنما لم تكن تعلم بوقت الدخول
وفرق بين الزواج والدخول
لكن الكذاب خلط بينهما
أما بالنسبة للإذن
فإما أن يقال أن الإذن لا يكون مع النبي فهو من خصائصه كما ان من خصائصه الزواج بأكثر من ٤ وعدم الزواج من زوجاته وأن تهب المرأة نفسها له
أو أن الموافقة هنا موجودة ضمنيا إذ أن عائشة اختارها الله لنبيه وهو أعلم بها ومعلوم أن بيت دين وخير كأبي بكر لا يمكن أن يرفض النبي وهذا ما وقع
أو أن الإذن يكون خاصا لمن بلغت فمن تزوجت قبل البلوغ (مجرد كتب كتاب) يكون الاذن لوليها (الثقة) وإذا بلغت يحق لها فسخه أو امضاؤه كما حصل مع المرأة التي زوجها أبوها عنوة فاشتكت عليه عند النبي فقال لها إن شئت فسختيه أو امضيتيه فلم يعتبر النبي العقد فاسدا ولكن أعطاها الحق بالتصرف فيه
وبهذا أكون قد رددت على الجزء الأول من الشبهات
وتعمدت أن أغض الطرف عن فضائح كثيرة في طريقة استدلالاته واعتمدت طريقة التسليم ثم تبيين كذبه
وبإذن الله قريبا سأكمل الرد على من طعن باسناد الروايات

جاري تحميل الاقتراحات...