ثم بعد ذلك على بعض سكان الشام من الفلاحين
وقد أطلق المسعودي في كتابه «مروج الذهب» على ملوك الكلدانيين اسم ملوك النبط، وأنهم «الملوك الذين عمروا الأرض ومهدوا البلاد، وكانوا أشرف ملوك الأرض، فأدال منهم الدهر وسلبهم الملك والعز، فصاروا على ما هم عليه من الذل
وقد أطلق المسعودي في كتابه «مروج الذهب» على ملوك الكلدانيين اسم ملوك النبط، وأنهم «الملوك الذين عمروا الأرض ومهدوا البلاد، وكانوا أشرف ملوك الأرض، فأدال منهم الدهر وسلبهم الملك والعز، فصاروا على ما هم عليه من الذل
لكن ابن الأثير في تاريخه «الكامل» ذهب إلى أنه «لم يملك أحد من النبط شبراً من الأرض مستقلاً برأسه فكيف الأرض جميعها؟».
اما ابن منظور فيقول:" النبط جيل ينزلون السواد"، وفي المحكم، و"ينزلون سواد العراق"، وهم الانباط
وهؤلاء قطعا غير الأنباط الذين أسسوا مملكة في جنوبي الأردن والذين نسبت إليهم البتراء؛ ويذكر ابن منظور عن سبب تسميتهم أن (النبط إنما سمّوا نبطاً لاستنباطهم ما يخرج من الأرضين).
وفي كلام أيوب ابن القرية: أهل عمان عرب استنبطوا وأهل البحرين نبط استعربوا. والنبط انما سموا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الارض، أي زرعها.
يذكر البلاذري ان عثمان -رضي الله عنه-حوصر على يد عدد من الجماعات، منهم الأنباط الذين سكنوا المدينة، وهذا عن وجودهم حتى بالمدينه منذ زمن عثمان كما في كتاب "أنساب الأشراف" للبلاذري.
وفي خلافة معاوية بن أبي سفيان-استخدم بعض الأنباط لبناء الدور في مكة، كما أخبر "الأزرقي"
وفي 683م/61هــ -وما بعدها- وقف "أنباط الشام" مع الأمويين ضد أهل المدينة وعبد الله بن الزبير-، كما ذكر البلاذري والطبري في تاريخه.
الخلاصه يظهر ان المقصود بالنبط او النبيط كان اطلق بعد الفتوحات على الفلاحين من السكان المحليين في العراق والشام وان سبب تعييرهم الدائم وهجاء الشعراء لهم كونهم نسو انسابهم
كما قال عمر بن الخطاب لاتكونو كنبط السواد ان سألو عن نسبهم قالو نحن من قرية كذا
ماذا عن أقوال المؤرخين المسلمين عن النبط ونسبهم
اولا
في حديث لابن عباس: نحن معاشر قريش من النبط، من أهل كوثا ريا، قيل ان ابراهيم الخليل ولد بها وكان النبط سكانها. وجمع النبط انباط.
اولا
في حديث لابن عباس: نحن معاشر قريش من النبط، من أهل كوثا ريا، قيل ان ابراهيم الخليل ولد بها وكان النبط سكانها. وجمع النبط انباط.
وتعضدها رواية أخرى نقلها ابن منظور في لسان العرب:2/182، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال: ((سمعت عليّاً×، يقول: من كان سائِلاً عن نِسْبَتِنا، فإِنا نَبَطٌ من كُوثى
وقال ابن حزم الأندلسي في المحلى:11/267، أن عامر الشعبي كان يقول: كلنا نبط. ومن هنا مال بعض المؤرخين العرب إلى أن النبط من ذرية نابت بن إسماعيل×، بل أرجعوا الشعب العدناني كله إلى نابت،
وقد فوجئ خالد بن الوليد عند دخوله العراق بعربية النبط في سواد العراق،
قال الطبري في تاريخه:2/465: ((عندما حاصر خالد أهل القصور قرب الحيرة، أمر أمراءه أن يبدؤوا بدعاء أهلها إلى إحدى ثلاث: الإسلام، أو الجزية، أو المنابذة، فاختاروا المنابذة، فلما دارت الدائرة على أهل القصور، وأكثر المسلمون فيهم القتل
نادى أصحاب القصور: يا معشر العرب، قد قبلنا واحدة من ثلاث فأبلغونا خالدا، فقال لهم خالد: ويحكم ما أنتم؟ أعرب فما تنقمون من العرب، أو عجم فما تنقمون من الانصاف والعدل؟ فقال له عدي بن عدي بن زيد العبادي: بل عرب عاربة وأخرى متعربة.
أخيرا
النبط هم عرب من الحضر و الفلاحين والسكان المحليين وكان اغلبهم من النصارى الذين بفعل تحضرهم نسو انسابهم وقبائلهم كونهم مجتمع فلاحي غير قبلي وهم بالتأكيد مختلفين عن الانباط اصحاب البتراء
النبط هم عرب من الحضر و الفلاحين والسكان المحليين وكان اغلبهم من النصارى الذين بفعل تحضرهم نسو انسابهم وقبائلهم كونهم مجتمع فلاحي غير قبلي وهم بالتأكيد مختلفين عن الانباط اصحاب البتراء
جاري تحميل الاقتراحات...