اِسْتَأْمَنَ "أجنبيًا" على شركته، وماله، وفوَّضهُ على جميع حساباتهِ البنكية، وأعطاه جميع الصَّلاحيات …
من إبرامِ عقود الموظفين، وإنهائها.
ويدٌ مُطلقةٌ في التصرُّفِ بمال الشركة.
عاث في الشركة فسادً، وسرقَ منها الملايين، وفصلَ عشرات الموظفين السعوديين؛ ليستأثر بأموال رواتبهم.
من إبرامِ عقود الموظفين، وإنهائها.
ويدٌ مُطلقةٌ في التصرُّفِ بمال الشركة.
عاث في الشركة فسادً، وسرقَ منها الملايين، وفصلَ عشرات الموظفين السعوديين؛ ليستأثر بأموال رواتبهم.
الآن، وبعد 10 سنين، يرفع دعوى قضائية على الشركة التي سرقها -بكل احترافية-؛ يُطالبُ بمكافأة نهاية خدمة وإجازات وبدلات تَصِلُ إلى 5 ملايين ريال.
المؤلم أكثر أنَّ هذا "الأجنبي" ليس لديه مؤهلات أبدًا، سوى الكذب والتَّملُق والنِّفاق، وادِّعاؤه بكل ثقةٍ أنه يفهم كل شيء .. وهو في حقيقة الأمر "ما يعرف وين الله قاطه".
الآن …
أيها التاجر الذي استأمنتَ "الأجنبي" و وافقتَ على كل قرارته بفصل السعوديين وهم بالعشرات من منشأتك.
وباركتَ جميع قرارته المالية التي كانت تَصُب في حساباته بطرقٍ ملتوية دون أن تعي أو حتى تُدرك.
أيها التاجر الذي استأمنتَ "الأجنبي" و وافقتَ على كل قرارته بفصل السعوديين وهم بالعشرات من منشأتك.
وباركتَ جميع قرارته المالية التي كانت تَصُب في حساباته بطرقٍ ملتوية دون أن تعي أو حتى تُدرك.
الآن ..
أراك عقدَ عملهِ (بختمِ شركتك) والذي يفوق بسبعة أضعاف المرتب الذي اتفقتما عليه.
ويُطالبُ بمكافأة نهاية الخدمة والبدلات وفروقات الرواتب بناءً على عقد عمله الذي صَنعهُ لنفسه، وأخفاهُ عنك .. على أوراقِ شركتك وختمها.
أراك عقدَ عملهِ (بختمِ شركتك) والذي يفوق بسبعة أضعاف المرتب الذي اتفقتما عليه.
ويُطالبُ بمكافأة نهاية الخدمة والبدلات وفروقات الرواتب بناءً على عقد عمله الذي صَنعهُ لنفسه، وأخفاهُ عنك .. على أوراقِ شركتك وختمها.
أما كان الأولى أن تَثِقَ بأبناء وطنك، وأن تعتمد عليهم!
أما حذَّروكَ من هذا "الأجنبي" المُحتال، وكنتَ لا تستمعُ لهم، وتصفهم بالحاسدين على الرغم من أن رواتبهم لا تتعدَّى 5000 ريال!
أما حذَّروكَ من هذا "الأجنبي" المُحتال، وكنتَ لا تستمعُ لهم، وتصفهم بالحاسدين على الرغم من أن رواتبهم لا تتعدَّى 5000 ريال!
جاري تحميل الاقتراحات...