زيدون ™️Zaydoun
زيدون ™️Zaydoun

@zaydoun

6 تغريدة 37 قراءة Jun 29, 2021
1️⃣ صديق مقيم يشغل منصب رفيع بشركة كويتية كبيرة ومعروفة. احب الكويت والعمل فيها كما احب زملائه الكويتيين واحبوه. يعترف انه بحكم منصبه كان محمياً ومحصناً من صداع الدوائر الحكومية الذي نعاني منه ككويتيين ومقيمين عاديين، ومحصناً من أغلب القرارات العنصرية المتفرقة لأنها لا تعنيه
2️⃣ الى ان جاءت الجائحة وكشفت عن خلل جسيم في تعامل الحكومة مع المقيمين. اول بوادر القلق كان في التفرقة في التطعيم بين كويتيين ومقيمين، وتاليها قرار منع المقيمين المطعمين من السفر والعودة لمتابعة عملهم وحياتهم في الكويت رغم السماح للكويتيين بالسفر الى نفس الدول والعودة بكل اريحية
3️⃣ يشعر الصديق رغم احترامه مجبراً للقرارات الا انها مؤشر خطير لمستقبل مظلم للكويت. فحتى لو كانت قرارات نابعة عن غباء وتخبط اكثر من كونها عنصرية متعمدة، فإن عدم اكتراث الحكومة لتأثير هذه القرارات على حياة الناس والتمسك بها بدلاً من مراجعتها لاحقاً يُشعِر كل مقيم مهما بلغ منصبه انه
4️⃣ مجرد 'عامل' يمكننا استبداله بآخر غيره لن يصدع رؤوسنا بمطالبته بالحد الادنى من حقوقه. يقول الصديق انه لا يشعر بالأمان رغم منصبه وراتبه السخي لأن أي دولة تتخذ قرارات كهذه لا يمكن الثقة بها مستقبلاً ولا يمكن جذب الكفاءات والمستثمرين لها.
5️⃣ قد يقدم الصديق استقالته قريباً ويغادر الكويت وقبل ان يقول بعضكم "بالطقاق الله وياه" اذكركم ان هذا المقيم لم يتسلل خلسة عبر الحدود ليحرم الكويتيين من المنصب بل جاء بطلب من الشركة لعدم توفر خبرته محلياً، مثل الكثير غيره
ماذا نكسب عندما نتعامل مع الناس بهذه الطريقة؟ لا شيء سوى
6️⃣سوء السمعة وانحدار مركز الكويت بكل المؤشرات العالمية.
وهذي الكويت صل على النبي!

جاري تحميل الاقتراحات...