نوّاف السويّد
نوّاف السويّد

@ElZeeRX

7 تغريدة 1 قراءة Apr 17, 2023
في عالم ساد فيه المحتوى المرئي وأصبح جزء أساسي من حياة الناس اليومية وملهمهم الأول، نحتاج لاستغلال هذا الشيء لتحسين حياة الناس فكل شيء من حولنا أصبح سيء ولا نرى فسحة الأمل.
مع وجود إعلام قوي منتج يقدم شيء يبني المجتمع لا يهدمه، عندها فقط سيصلح الحال.
في طفولتي، كنت أشاهد:
سلامتك، أفتح يا سمسم، المناهل، الفنان الصغير، وغيرها.
ومن البرامج الثقافية والعلمية والدينية كان هناك الشعراوي،
العلم والإيمان، كنز المعلومات، والكثير من البرامج والأوبريتات الوطنية.
هذه البرامج والحلقات صقلت وعلمت الكثير منا أشياء لازالت محفورة في أنفسنا.
نأتي الآن ونشاهد على ماذا يتم صرف الميزانيات والملايين؟
دقدقة ورقص ومقابلات بدون أي فائدة ولا منطق، مذيعين ومذيعات بثقافة هشة، لا برامج علمية ولا ثقافية ولا دعم للمواهب، ولا يتم تقديم برامج تنمي مهارات أو تعلم شيء، وإن وجد فإنها تعرض وتقدم في أوقات لايشاهدها سوى الجن والموتى.
وفي الناحية الأخرى، لا يوجد استغلال فعلي لمنصات الزمن الحالي وهي شبكات التواصل الإجتماعي بشكل يساهم في تثقيف وزيادة ثقة الناس في المؤسسات والهيئات الرسمية، وللأسف غالب ما يستثمر في المنصات الرقمية إما إجتهادات شخصية، أو لترفيع وتلميع مسؤول.
والطامة الكبرى أنها تتم على يد جهلة.
لا يوجد اهتمام بالنواحي العلمية ولاالثقافية ولاالتقنية ولاالفنية بشكل راقي وصحيح، تراكم هذا الشيء فأصبح مشكلة لا تحمها جموع البعارين، فانهار كل شيء وأصبح المجتمع بلا معين إعلامي يساعدهم في تربية الأجيال القادمة وتركوا تربيتهم على ربهم وأكتفوا بالدعاء إن شاء الله يطلعون زينين.
عندما يتحول حلم الطفولة من “ أبي أصير دكتورة” إلى “أبي أصير ميكب آرتست” المشكلة كبيرة.
ولما يتحول حلم الطفولة من “ أبي أصير مهندس” إلى “أبي أصير تيكتوك ستار” المشكلة ألعن.
الحال سينصلح عند تعديل الأولويات والاهتمام بالجانب الإعلامي وتحسينه وإنعاشه من الغيبوبة التي عاش فيها لأكثر من ٣٠ عام.

جاري تحميل الاقتراحات...