الافلام والمسلسلات حرمتها تجاوز حرمة النظر، فهي تهدم العقيدة وتلوث الفكر وتمرض النفس.
وهي جريمة نكراء، وإدمانها مرض يحتاج إلى دواء، وبيان فسادها واجب على العقلاء، وصنع مناعة مطلب، والمنع ضعف.
وهي جريمة نكراء، وإدمانها مرض يحتاج إلى دواء، وبيان فسادها واجب على العقلاء، وصنع مناعة مطلب، والمنع ضعف.
ينشأ الشاب في مجتمع فاضل، ويشاهد مجتمعا ساقط، العهر فيه عادة، والخمر سعادة، والأسرة ثقيلة، والفساد خير من الصلاح، فينشأ صراع نفسي بين ما يُربى عليه من القيم النبيلة، وبين ما يشاهد من مشاهد خليعة.
والمرء يألف ما يشاهد، وقالوا "كثرة المساس تذهب الإحساس"، فأقل ضرر-وهو عظيم- ألا ينكر ما يرى من مشاهد إباحية، وسقطات عقدية، وكبائر تحاكى!
وإن انغمس وسلم عقله، وانفصل عن واقعه، وقع في شَرَكِ المعصية، فلم يكتفي بالمشاهدة، بل عزم على التقليد، والواقع عكس ما يتصور، فيبحث عن أشباهه ويستتر في مستنقع أوله حلو وآخره حنظل مر وضياع وشتات.
وقالوا "ودت الزانية أن الكل زواني"، فغدا يحث الناس ليصبحوا مثله؛ لئلا يشعر بشناعة ما فعل، ولكي يقتل غربته، فينعق لينشر فساد فكره، وليشرعن جرمه.
وإن سلم، وأراد الخروج بعدما تلوث بدرن ما يشاهد، بقي فكره ملوثا، فهو ينظر للمرأة بمنظار غربي يسلعها، وينظر للذة أنها غاية فيقدسها، ويزدري الأسرة فيحتقرها.
ما الحل؟ فنحن أبناء محتمعنا، والمسلسلات والأفلام والأنميات عمت بها البلوى، هل نتركها؟ هذا صعب متعسر إلا على من وفقه الله وعصمه.
يا صاحبي، إن المشاعر لا تخاطب، لذلك هب لي عقلك، وارعني سمعك، لكي نزرع فكرة فتتحرك مشاعرك وجوارحك لها.
يا صاحبي، إن المشاعر لا تخاطب، لذلك هب لي عقلك، وارعني سمعك، لكي نزرع فكرة فتتحرك مشاعرك وجوارحك لها.
علينا أن نبني تصورات صحيحة، فإن تصورنا تصورا صحيحا وطبقنا تطبيقا خاطئا، كانت العودة للصواب أسرع.
علينا أن نكون أنفسنا عقديا تكوينا سليما، ثم أن نعلم شر المسلسلات والأنميات والأفلام على حياتنا.
فإذا تشربنا هذه التصورات تشربا يسمن، كان الهجر سهلا..
علينا أن نكون أنفسنا عقديا تكوينا سليما، ثم أن نعلم شر المسلسلات والأنميات والأفلام على حياتنا.
فإذا تشربنا هذه التصورات تشربا يسمن، كان الهجر سهلا..
والأوبة للوحل صعبة متعسرة، وجربت العمل على هذا ونجحت بفضل الله في هجرها حولين كاملين، ثم أتى الفراغ-العدو المقيت- فملأته بها شهرين، ثم هجرتها إلى الآن بعون الله.
وكنت حذرا عندما شاهدت، فتجدني بعد كل حلقة أنقدها، وأفند شبهها، وأذكر نفسي أنني على خطأ، وأن ما ورد فاسد..
وكنت حذرا عندما شاهدت، فتجدني بعد كل حلقة أنقدها، وأفند شبهها، وأذكر نفسي أنني على خطأ، وأن ما ورد فاسد..
فمقتها وأنا في نصف الموسم..
ويا صاحبي، لا تبحث عن بديل؛ فإنك لن تجد، بل ابحث عن مناعة تتقوى بها، وتوكل على الله في كل أمورك، فإن ضعفت مناعتك فالجأ إليه، وإن قويت فأشكره.
ويا صاحبي، لا تبحث عن بديل؛ فإنك لن تجد، بل ابحث عن مناعة تتقوى بها، وتوكل على الله في كل أمورك، فإن ضعفت مناعتك فالجأ إليه، وإن قويت فأشكره.
قلبك يموت مع كل نظرة، وإيمانك يتهاوى مع كل حلقة، ونفسيتك تتردى مع كل ثانية تمضي، وعقلك يُحشى بأفكار مقيتة.
لماذا؟
لمتعة لحظية في دار مؤقتة؟ في حياة لا تسوى جناح بعوضة؟
استيقظ أرجوك..
لماذا؟
لمتعة لحظية في دار مؤقتة؟ في حياة لا تسوى جناح بعوضة؟
استيقظ أرجوك..
ختاما كتبت ما تقرأون عفو الخاطر، فلا أفكار منتظمة، ولا سبك حسن..
رجائي أن يكون فيها ما يفيد.
الله المستعان
الله يحفظ شباب وفتيات المسلمين.
رجائي أن يكون فيها ما يفيد.
الله المستعان
الله يحفظ شباب وفتيات المسلمين.
جاري تحميل الاقتراحات...