هذا ليس حكرا على الطبيب/المعالج النفسي، بل حتى الأطباء من التخصصات الثانية. الطبيب السعودي منفوخ إجتماعيا بشكل يعيب أخلاقياته في ممارساته للمهنة، بل أحيانا بشكل يضر المريض نفسه! فهو لا يعاملك كموضوع إنساني ذو خصوصية ووجود مستقل عن المنظومة، أنت بالنسبة له مجرد رقم توصف له الأدوية
عانيت ومازلت أعاني بشدة من التأكيد على نمط الحياة، والنظام الغذائي خصوصا، لمقربين كثر مني كانوا على مقربة من الموت. من كان عدوي الأول في هذا الطريق؟ الطبيب السعوي. شخص لا يمكنه التمييز بين أراء الشخصية وأراءه الطبية ولا يعرف كلمة لا أعلم ومستعد يخش في عينك على جهالة كبرى.
الأطباء عموما، والطبيب السعودي بشكل خاص، لا يفقه اي شيء في التغذية كعلم إلا بشكل ضيق جدا وهامشي. معظم/جميع كليات الطب في السعودية لاتقدم مادة واحدة في التغذية لطلابها. مع ذلك تجد الطبيب السعودي على أهبة الإستعداد أن يفتي مرضاه فيها بكل وقاحة ودونما خجل ولا أخلاق ولا مراعاة لمهنته
طبعا قضية التعبير عن أراه الشخصية اللاطبية والغير مبنية على أي دلائل لمراضاه شيء، وقضية استغلال المسمى الوظيفي الخاص بالطبيب والسلطة المتضمنة فيه (وهي مهمة)عند الناس لمكاسب شخصية في الفضائات الرقمية بنشر ملعومات مغلوطة وغير دقيقة، وغالبا ضررها أكثر، لتحصيل المتابعين وغيره شيء أخر
عاد حتى طالبات الطب معهم يقولون إنه غثيث وكريه والعهدة على الراوي
جاري تحميل الاقتراحات...