الدرع الاماراتي Ⓜ️🇦🇪
الدرع الاماراتي Ⓜ️🇦🇪

@Emarati_Shield

6 تغريدة 37 قراءة Jun 28, 2021
🔴 قراءة :
*تنظيم الاخوان الارهابي ما بين الأمس واليوم*
فشل تنظيم الاخوان منذ سقوطه في ثورة 30 يونيو ، من تحقيق أي نجاح يذكر ، على جميع الأصعدة ، بل تحول من حالة الدعم من دول الضد ، الى مطارد ، وغير مرغوب به ، بعد ان تخلت عنه تركيا وقطر مقابل تحسين العلاقات مع مصر.
وتضاءل حجم أعمال الغرف الاستخبارية في اسطنبول والدوحة ، التي كانت ولا تزال تدير تنظيم الاخوان تجاه المنطقة بشكل عام ، ودول الاعتدال العربي بشكل خاص ، عبر المنظومة الاعلامية الصحفية الاخوانية ، كالقنوات الفضائية ، والاذاعية ، والمواقع ، التي اما تم ايقاف تمويلها ، أو ايقافها.
عندها كانت وسائل المنظومة الاعلامية ، التركية القطرية ، والاخوانية ، تهاجم مصر والرئيس السيسي لسنوات ، من خلال القنوات الفضائية ، والبرامج الوثائقية ، والأخبار والاشاعات المضللة. حتى جاء قرار التحول ، من حالة العداء الى الغزل ، في دلالة على أن كل ما عرض تجاه مصر ، كان كذبا وزورا.
استغلت تركيا وقطر تنظيم الاخوان الارهابي في عدة مخططات طوال العقدين الماضيين. فشلت في مصر والامارات والسعودية وليبيا والسودان والأردن ، ولا تزال تستغل التنظيم في تونس واليمن وغزة.
واليوم يسقط التنظيم من قواعده الرئيسية في اسطنبول والدوحة ، ليبقى بدائرة القارة المفلسة في لندن.
يمر عناصر تنظيم الاخوان الهاربين ، والمطلوبين في عدة دول قضائيا ، بحالة من القلق الشديد بعد تخلي قواعدهم الرئيسية ، تركيا وقطر عنهم. وانشغال اليسار الديمقراطي في ملفات اخرى ، على عكس العهد الاوبامي ، الذي راهن على الاخوان لبث الفوضى الخلاقة في الدول العربية.
والضربة التي قصمت ظهر تنظيم الاخوان ، هي ايقاف انشطتهم الاعلامية ، من قبل داعميهم. واعتزام تركيا وقطر تسليم 14 عنصر اخواني ، مطلوبين للقضاء المصري. فهل لا تزال الدوحة واسطنبول هما ما يسمى *بديار الأمان* لدى التنظيم الارهابي؟
-انتهى-

جاري تحميل الاقتراحات...