من الأمثال البحرينية القديمة (الطينة طينة ريا والهير هير شتية) وقصته تجسد فكرة أن من يكون ملماً بالشيء سيدركه ويكون أخبر به حتى وإن كان هناك عائق ما يواجهه
كان هناك نوخذة معروف اسمه الشروقي وكان كفيفاً، وأراد البحارة الذين معه في إحدى 'دشات' الغوص أن يثنوه عن استخراج اللؤلؤ من هير/مغاص شتية لما عرف عنه من خطورة فقرروا أن يلجأوا للحيلة
في البداية قالوا له إن المنطقة التي توقفوا بها ليست شتية فأراد أولاً التأكد من عمق البقعة بطريقة تقليدية يستخدم فيها حبل وقطع من الرصاص، فاكتشف أنهم يحاولون خداعه
النوخذة كان خبيراً بالهيرات وعمقها واختلاف طبيعة الطين فيها اعتماداً على حاسة اللمس والشم، فطلب منهم أن يجلبوا له طيناً من الهير ولم يظهر لهم معرفته بمحاولتهم لخداعه
فأتوا له بطينة كانوا قد احتفظوا بها من هير ريا التي تقع بالقرب من المنطقة التي يوجد فيها مطار البحرين الدولي حالياً، وهنا قال عبارته الشهيرة بأعلى صوته ثم أمرهم بالنزول إلى المغاص.
الصحيح أنها عين ريا وليست هير*
جاري تحميل الاقتراحات...