𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

36 تغريدة 26 قراءة Jun 28, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
3️⃣3️⃣ الحلقة الثالثة والثلاثون
🔴 التاريخ الأسود لعلاقة المخابرات البريطانية مع التنظيمات الإخوانية الإرهابية ضد مصر والعرب
⚪️ كتاب بريطانى يكشف العلاقات السرية بين الإخوان والمخابرات الأمريكية والبريطانية
👇👇
١-بالوثائق والمستندات الرسمية
🔘 "مارك كورتيس" صحفي بريطاني شهير.. توضع مؤلفاته السياسية في خانة "أفضل المبيعات"
•تضمنت كتبه السابقة كتابين حققا أفضل المبيعات هما
⁃"شبكة الخداع العنكبوتية .. دور بريطانيا في العالم"
⁃"معاهدة الشعب..انتهاكات بريطانيا السرية لحقوق الإنسان"
٢-أما كتابه (( العلاقات السرية ..التحالف البريطاني مع الإسلام السلفي )) فقد وضع في خانة "أخطر الكتابات" فكل كلمة فيه تسندها وثيقة رسمية
وإن كانت هناك وثائق غير مسموح بها فذلك حماية لشخصيات قيادية تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين لاتزال تلعب دورا مؤثرا على المسرح السياسي
ويعطي الكتاب
٣- أهمية خاصة لتلك الجماعة التي خرجت من مصر وانتشرت في دول العالم المختلفة ونجحت في البقاء على قيد الحياة رغم كل ما تعرضت له من ضربات موجعة
لقد اعتبرت بريطانيا "مصر" بمثابة رمانة الميزان لمكانتها في الشرق الأوسط فأعلنت حمايتها عليها خلال الحرب العالمية الثانية وسمحت لشركاتها
٤- بالسيطرة على الحياة التجارية فيها وتمركزت أكبر قوة عسكرية بريطانية في منطقة قناة السويس لكن ذلك كله وجد مقاومة من قوتين
⁃قوة الحركة القومية
⁃وقوة الحركة الدينية متمثلة في الإخوان
وكانت سياسة بريطانيا تجاه الإخوان سياسة قمعية سعت للقضاء عليهم وكان الإخوان يحظون بحماية
٥- الملك الذي كان يمولهم في الأربعينيات فقد اعتبرهم قوة يواجه بها الوفد والشيوعيين.. حسب تقرير للمخابرات البريطانية عام 1942
أما أول اتصال بين الإخوان والإنجليز فكان في عام 1941 وهو العام الذي ألقى فيه القبض على "حسن البنا" مؤسس الجماعة ولكن مع إطلاق سراحه سعت بريطانيا للاتصال
٦-بجماعته
وحسب بعض المصادر فإن بريطانيا عرضت على الإخوان تمويلا ماليا مقابل تأييد لبريطانيا منهم لكن ليس هناك ما يثبت أو ينفي أنهم قبضوا التمويل فعلا على أنه لوحظ هدوء نسبى في نشاط الإخوان المضاد لبريطانيا بعد العرض بقليل ومن ثم فإن من المرجح أن العرض البريطاني حظى بقبول
وبحلول
٧-عام 1942 أصبح من المؤكد أن بريطانيا تمول الجماعة
ففي 8 مايو عقد مسئولو السفارة البريطانية اجتماعا مع رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت "أمين عثمان باشا" وناقشا العلاقة مع الإخوان واتفقا على عدة نقاط منها
تقديم مساعدات مالية لهم من حزب الوفد على أن تتولى الحكومة بشكل سري التمويل
٨-الذي تأخذه من السفارة البريطانية
كما وافقت الحكومة على دس مخبرين في الجماعة ومعرفة أسرارها ونقلها إلى السفارة البريطانية يضاف إلى ذلك خلق شقاق بين "حسن البنا" و "أحمد شكري" زعيمي الجماعة دون اللجوء إلى ممارسات عنيفة ضد الجماعة لقد تبنت بريطانيا سياسة "القتل الرحيم"
ونوقش في
٩- الاجتماع أيضا دور جماعة الإخوان في التصدي للحركات القومية المصرية المعادية للاستعمار
ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت بريطانيا تتعاون مع الإخوان على الرغم من إدراكها خطورتهم
وفي يونيو عام1952صدر تقرير عن الخارجية البريطانية تحت عنوان "مشكلة القومية" رصد مخاطر المد القومي
١٠-على المصالح البريطانية وبعد شهر من صدور هذا التقرير اندلعت ثورةيوليو أو ثورة"جمال عبدالناصر" الذي شكل تهديدا لبريطانيا خاصة بعد تبنيه سياسة عدم الانحياز وقد وصفت الخارجية البريطانية سياسته بفيروس القومية العربية وفي محاولة للتصدي له سعت بريطانيا لاستغلال العناصر الدينية متمثلة
١١- في الإخوان المسلمين للقضاء عليه
في ذلك الوقت كان مرشد الجماعة "حسن الهضيبي" الذي عرف عنه عدم اللجوء إلى العنف لكنه لم يكن قادرا على إحكام سيطرته على تيارات العنف داخل الجماعة
فأحيت الدعوة إلى الجهاد ضد البريطانيين ..لكن تقريرا من السفارة البريطانية في القاهرة صدر عام 1951 أكد
١٢- عدم جدية الإخوان في شن هجوم على التواجد البريطاني بمصر
وأشار تقرير آخر إلى أن بعض العمليات التي قام بها الإخوان ضد الإنجليز هى نتاج عدم انضباط داخل الجماعة ووجود تضارب بين سياسات القادة
وكشفت وثائق بريطانية سرية عن محاولات لعقد اجتماع مع "الهضيبي" وعقدت بالفعل اجتماعات مع أحد
١٣- مستشاريه وهو ما يثبت أنهم علنا كانوا يعلنون الجهاد ضد الإنجليز وسرا يلتقون بهم ووفقا للخارجية البريطانية فإن هذه الفترة شهدت تلقي الإخوان رشاوى ضخمة من الحكومة المصرية من أجل عدم إجرائهم أعمال عنف ضد النظام
ومع قيام ثورة يوليو سارع الإخوان لتأييد "الضباط الأحرار" معتمدين على
١٤- وسيط سابق هو "أنور السادات"
وفي بداية 1953 عقدت لقاءات مباشرة بين مسئولين بريطانيين و"حسن الهضيبي" ولأن بعض الوثائق لا تزال سرية فإن المناقشات التي دارت بين الطرفين لم يكشف عنها بعد إلا أن "ريتشارد ميتشيل" المحلل الشهير لشئون الإخوان أشار إلى أن هدف اللقاءات كان .. دفع
١٥- الإخوان للمشاركة في مفاوضات الجلاء البريطاني عن مصر مع ضمان وقوفهم ضد عبد الناصر الذي أدان هذه اللقاءات واتهم الهضيبي بقبول بعض الشروط البريطانية للجلاء وهو الأمر الذي صعب من موقف الحكومة المصرية في المفاوضات ومارست بريطانيا سياسة "فرق تسد"
وتشير مذكرة رسمية إلي أنها هى التي
١٦- أبلغت عبد الناصر بلقاءات الهضيبي معها
وتتضمن الملفات البريطانية أيضا إشارة لحدوث لقاءات بين الإنجليز وقيادات إخوانية في 7 فبراير عام 1953وفيها أبلغ شخص يدعى "أبو رقيق" المستشار السياسي "تريفور إيفانز" رسالة مفادها
•إذا بحثت مصر في العالم بأجمعه عن صديق لها لن تعثر على صديق
١٧-سوى بريطانيا
وهى رسالة اعتبرتها السفارة البريطانية بمثابة إعلان عن وجود قادة داخل الإخوان لديهم الاستعداد للتعاون مع بلادها
الجزء الثاني
وفي عام 1954أعلن جمال عبد الناصر حل الجماعة
وفي أكتوبر من نفس العام تعرض عبد الناصر لمحاولة اغتياله على يد "التنظيم السري" للإخوان في حادثة
١٨-المنصة بالمنشية
وألقى القبض على مئات من الإخوان وتعرض أغلبهم للتعذيب وهرب البعض الآخر للخارج
وفي ديسمبر تم إعدام ستة إخوان وتعرضت الجماعة إلى انتكاسة كادت تقضي عليها
وبعد فشل محاولة اغتيال عبد الناصر أرسل "ونستون تشرشل" رسالة شخصية إليه قال فيها
•"أهنئك على نجاتك من محاولة
١٩- الهجوم المشينة عليك بالإسكندرية"
والمثير أنه بعد فترة وجيزة كانت بريطانيا تتحالف مع نفس الأشخاص لأداء نفس المهمة
واعترفت الوثائق البريطانية بأن الثورة المصرية حققت إنجازات لم يستطع غيرها تحقيقه من قبل
وقال سفير بريطانيا في القاهرة سير "رالف سيفنسون" بأن القادة الجدد في مصر
٢٠-يستحقون مساعدة جادة من بريطانيا العظمي
لكن بعد 9 أشهر من تلك الشهادة قررت بريطانيا وفق وثائقها التخلص من عبد الناصر
في ذلك الوقت كانت بريطانيا والولايات المتحدة تدبران محاولات للانقلاب في سوريا ومصر ووفقا لوثيقة علي درجة عالية من السرية فإن الرئيس الأمريكي "ايزنهاور" وصف الوضع
٢١-للإنجليز قائلا
•"نحن في حاجة لخطة ماكيفيلية تساعد على الوصول إلى شكل للشرق الأوسط يصب في مصلحتنا"
العديد من الوثائق تؤكد ضلوع المخابرات البريطانية في محاولات قتل عبد الناصر والقضاء على نظامه ويشير بعضها إلى اتصال بين مسئولين بريطانيين ومنهم "نورمان داربيشير" رئيس مكتب
٢٢-المخابرات البريطانية في "جينف" مع الإخوان المسلمين في سويسرا في إطار محاولات قلب نظام الحكم في مصر
وهناك أدلة أخرى على اتصال بريطانيا بالإخوان في عام 1955عندما زار عدد من الإخوان "الملك فاروق" في منفاه للتعاون معا ضد عبد الناصر
وكان الملك حسين ملك الأردن منح الإخوان جوازات سفر
٢٣-لتسهيل عملية انتقالهم وسفرهم من أجل العمل ضد النظام المصري
بينما دعمت السعودية هذه التحركات الإخوانية بالتمويل المالي وكان عميل المخابرات المركزية الأمريكية السابق "روبرت بيار" أكد أن الولايات المتحدة وافقت على تمويل السعودية لنشاط الإخوان ضد عبد الناصر
وفي أغسطس عام 1956 ألقت
٢٤-السلطات المصرية القبض على دائرة جاسوسية بريطانية مكونة من أربعة أفراد اتصلوا بعناصر طلابية بتوجهات دينية بهدف التشجيع على القيام بأعمال تخريبية تمنح أوروبا مبررا للتدخل العسكري لحماية رعاياها
وعلى الرغم من تعاون بريطانيا مع الإخوان المسلمين فإنها كانت مدركة لخطورة الجماعة
٢٥-وخطورة وصولها للحكم في مصر ولهذا فهى كانت لا تمانع في استغلالها لتحقيق أهدافها في المنطقة لكنها بالتأكيد لم تكن تدعم وصولها للحكم
وعندما طرد جمال عبد الناصر الإخوان المسلمين من مصر سافر العديد منهم إلى السعودية بمساعدة المخابرات المركزية الأمريكية ونجح الإخوان في الاندماج
٢٦-سريعا في المجتمع السعودي واحتلوا مناصب عليا في القطاعين المصرفي والتعليمي
أما الإخوان الذين سافروا إلى أوروبا فقد بدأوا في تأسيس شبكات دولية مقرها "ميونخ" برئاسة "سعيد رمضان"
السعودية كانت معادية للحركة القومية وفي هذا الإطار صرح "راي كلوز" رئيس مكتب المخابرات الأمريكية في
٢٧-الرياض
•"بأن المملكة استقبلت الإخوان بترحاب كبير وشجعت نشاطهم في مصر والسودان ولكنها في نفس الوقت كانت معارضة لنشاطهم داخل المملكة"
( ومع ذلك انقلبوا على السعودية وقالوا عنها ما قالوا)
وفي نهاية الخمسينيات بدأت المخابرات المركزية الأمريكية في تمويل الإخوان في إطار التعاون
٢٨-بين الشركة الأمريكية للبترول "أرامكو" والسلطات السعودية
قامت المخابرات الأمريكية برعاية تأسيس خلايا دينية صغيرة في السعودية معادية لحركة القومية العربية
وتم دفع رشوة قدرها 2 مليون استرليني لعدد من الضباط السوريين لكي يسقطوا طائرة "جمال عبد الناصر" أثناء زيارته
٢٩-لدمشق
وخلال الستينيات استمرت المواجهات بين تيار القومية العربية بقيادة مصر والملكية الإسلامية بقيادة السعودية وهى مواجهات أخذت من اليمن مسرحا لحرب دموية استمرت عدة سنوات ودعمت بريطانيا التي تتحكم في 40% من بترول الخليج السعودية خوفا على مصالحها وإن انسحبت في النهاية من عدن عام
٣٠- 1967 أمام قوى التحرر المدعومة من مصر
في تلك الفترة بدأت السعودية في نشر الفكر الوهابي لمنع المد الناصري وساندتها بريطانيا في ذلك .. حدث ذلك في عام 1962 عندما أعلن ولي العهد الأمير "فيصل بن سعود" عن تأسيس جامعة العالم الإسلامي التي تديرها وتمولها المؤسسة الدينية السعودية ونشرت
٣١- الدعوة وبنت مساجد في مختلف أنحاء العالم وكان من ضمن العاملين الأوائل فيها قيادات من الإخوان الذين ذهبوا إلى السعودية في الخمسينيات وساعدهم " أمين الحسيني" مفتي القدس وسعيد رمضان "رئيس التنظيم الدولي للإخوان" الذي كتب دستور المنظمة
بعد ذلك دعمت بريطانيا إقصاء الملك سعود وتصعيد
٣٢-الملك فيصل بدلا منه عام 1964
مع نهاية هذا العقد كان الملك فيصل ساهم بالفعل في تأسيس "منظمة المؤتمر الإسلامي" عام 1969 كما بدأت السعودية في تمويل خلايا الإخوان المسلمين في أوروبا
وكان من ضمن من لجأوا إلى السعودية الإخواني الفلسطيني "عبدالله عزام" الذي عمل مدرسا في جامعة جدة
٣٣-واكتشف "أسامة بن لادن" ووجهه إلى فكرة الجهاد الإسلامي
وهو نفسه في الثمانينيات كان ضمن جبهة المجاهدين المسلمين في "أفغانستان"
مدرس آخر في جامعة جدة هو المصري "محمد قطب" شقيق "سيد قطب" تلك العناصر الإسلامية هى التي ساهمت في وضع الأسس الفكرية والاستراتيجية لتنظيم القاعدة
٣٤- الى اللقاء والحلقة الرابعة والثلاثون باذن الله تعالى
وباقي ما كتبه مايكل كورتيس في كتابه الشهير
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...