أحمد القريشي
أحمد القريشي

@AhmedQuraishiAR

6 تغريدة 5 قراءة Jun 28, 2021
ثمة تحالف واضح عالمياً بين اليسار الدولي والتأسلم الراديكالي. لذا يدعم اليسار الخمينية في إيران وحماس في فلسطين، ويستضيف المتطرفين في أوروبا بإسم الليبرالية والتسامح. تحالف المستضعفين. وحتى اليساري الإسرائيلي يتعاطف مع التطرف السني والشيعي. والثلاثة مع تدمير الشرطة والدول. 1
لذا نجد أن اليسار والتأسلم الأميركيّيْن، مثلاً، يتناغمان مع مطلب إضعاف الدولة الأميركية وتخفيض موازنات الشرطة والجيش، ويحتقران الدولة وتاريخها ويعتبرانها شراً مطلقاً. وهكذا مع الدولة في مصر والسعودية وغيرهما. 2
رأينا اليسار في دولنا يتحالف مع التطرف الشيعي. والإثنان دافعا عن التطرف السني عندما تحركت بعض دولنا ضده.
فثمة تحالف بين اليسار الدولي مع التطرف الديني (الشيعي والآن السني) والثلاثة يشتركون في تجميل صورة انهيار الدولة. وكلما كانت الدولة قوية زاد كرههم لها ونشطوا لإضعافها. 3
ما الحل بين هذا التحالف بين اليسار الدولي والتأسلم الراديكالي الشيعي والسني في منطقتنا؟ قوة الدولة لا تكفي.
أربعة أمور: الإحتواء الذكي، تملك زمام المبادرة، تشكيل رواية جاذبة عن الدولة، وتطعيمها بكفاءات بشرية. والا فدولنا لا تملك سوى استخدام القوة التي لا تكفي أمام مجابهة فكرية 3
الإحتواء الذكي: أن توفر مخرجاً محليا للحراك ما أمكن، ولا تدفع بمواطنيك إلى أحضان الغير.
بادر بتغيير مناسب قبل أن تجد نفسك محاطا بتغيير غير مناسب. إستباق صغير يؤجل استحقاقاً أكبر.
شكّل فكرة الدولة الناجحة. فالجيل الجديد مواطن يميل للفكرة قبل الدولة. 4
facebook.com
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...