د.أحمد الحمدان
د.أحمد الحمدان

@Alhamdan_dawah

133 تغريدة 92 قراءة Jul 10, 2021
عن ابن عباس رضي الله عنهما:
عن النبي ﷺ قال:
(ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام) أيام العشر.
قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال: (ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء)
رواه الإمام أحمد(١٩٦٨)
والبخاري(٩٦٩)
وعنه:
عن النبي ﷺ:
(ما من عمل أزكى عند الله عزوجل ولا أعظم أجراً من خير يعمله في العشر الأضحى)
قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
(ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)
رواه الدارمي١٨١٥
والطحاوي في شرح المشكل٢٩٧٠
والبيهقي في الشعب3476
وإسناده جيد.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قيل: يعني للنبي ﷺ: فأي الجهاد أفضل، يا رسول الله؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه ابن أبي عاصم(٢٣٢)
وأبو عوانة(٣٠١٨)
والطبراني في الأوسط(6696)
والصغير(٨٨٩).
أفضل أيام الدنيا، وأعظمها عند الله عز وجل، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله من العمل الصالح في غيرها: أيام عشر ذي الحجة.
اللهم وفقنا للعمل الصالح في أيام عشر ذي الحجة، وارزقنا فيها فضلك وإنعامك، وتقبل منا إنك أنت السميع العليم.
تدل الأحاديث في مجموعة هذه التغريدات على أن العمل الصالح في أيام عشر ذي الحجة أفضل وأعظم وأحب إلى الله من العمل الصالح في أيام السنة كلها من غير استثناء، وإذا كانت أفضل وأعظم وأحب إلى الله، صار العمل فيها، وإن كان مفضولاً، أفضل من العمل في غيرها وإن كان فاضلاً.
قال وهب بن منبه: سألت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أقال النبي ﷺ:
(أفضل الجهاد: من عقر جواده، وأهريق دمه)؟
قال: نعم.
رواه ابن الأعرابي في معجمه(545)،
وفيه محمد بن سعد العوفي: قال الدارقطني: لا بأس به. ولينه الخطيب، وهو صحیح بشواهده.
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال:
قام رجل إلى رسول اللہ ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه الإمام أحمد(٦٧٩٢)،
والطيالسي(٢٢٧٢)،
وابن أبي شيبة(١٩٦٧٠)،
والطبراني(14443).
عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه، قال:
قال رجل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه معمر (١٠١٠٧)،
ومن طريقه أحمد(١٧٠٢٧)،
وعبد بن حمید(٣٠٠)،
ورجاله رجال الصحيحين، ورواه ابن ماجه(٢٧٩٤)،
وصحابيه من رجال مسلم.
عن عبدالله بن عباس رضي عنهما، قال:
قيل: يعني للنبي ﷺ: فأي الجهاد أفضل، يا رسول الله؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه ابن أبي عاصم(٢٣٢)،
وأبو عوانة(3018)،
والطبراني في الأوسط(6696)،
والصغير(٨٨٩).
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
عن النبي ﷺ قال:
(إن أشرف القتل: أن تقتل، ثم تقتل دابتك)
رواه ابن أبي عاصم(٢٣٣)،
وإسناده ضعيف، وله شواهد يصح بها.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ أنه سئل: أي الجهاد أفضل؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه البزار(3016)،
والطبراني في الأوسط(٢١٠٦)،
وإسناده جيد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنّ النبي ﷺ سئل:
أي الشهداء أفضل؟
قال: (من أهريق دمه، وعقر جواده)
رواه ابن أبي عاصم في الجهاد(231)،
وفيه نجيح السندي أبو معشر المدني: لين.
وللحديث شواهد يصح بها.
عن عبيد بن عمير، عن عبدالله بن حبشي رضي الله عنه، قال:
قيل: يا رسول الله، أي القتل أشرف؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه الإمام أحمد15401
وأبو داود1449
والنسائي2526
والدارمي1464
وابن أبي عاصم في الجهاد٢٣٤
وفي الآحاد2520
وابن الأعرابي1188
والبيهقي7773
والضياء213
وإسناده جيد.
عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
سئل رسول الله ﷺ: أي الجهاد أفضل؟
قال: (مم عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالرزاق(٤٨٤٤)،
وهو مرسل إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم.
عن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
قيل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالله بن المبارك في الجهاد(٥١).
عن الحسن البصري رحمه الله، قال:
قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالرزاق(٤٨٤٣).
قال شيخ الإسلام أحمد بن تيميّة رحمه الله:
"واستيعاب عشر ذي الحجة بالعبادة ليلاً ونهاراً أفضل من جهاد لم يذهب فيه نفسه وماله، والعبادة في غيره تعدل الجهاد؛ للأخبار الصحيحة المشهورة"
الفتاوى الكبرى(342/5).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(ما من أيام العمل فيهن أفضل من أيام العشر)
قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال: (ولا الجهاد في سبيل الله)
رواه الطبراني(10455)،
وقال البوصيري: بإسناد صحيح (إتحاف الخيرة المهرة٢٤٦٥).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ:
(ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)
رواه الترمذي٧٥٨
وابن ماجه١٧٢٨
والطوسي٧٠٤
وابن أبي الدنيا في العشر4
والبزار٧٨١٦
وفيه النهاس بن قهم ليس بالقوي.
من أعظم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه عز وجل في أيام عشر ذي الحجة:
الإكثار من ذكره تعالى؛ وخاصة التهليل، والتكبير، والتحميد.
فحري بك، أيها المسلم، أن يلهج لسانك، في هذه الأيام المباركات، بذكر الله تعالى، فإنّ الذكر فيها له شأن عظيم، وفضل كبير، وأجر جزيل.
قال الله جل شأنه {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
وهذا من المنافع الدينية والدنيوية؛ أي: ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا، شكراً لله على ما رزقهم منها، ويسرها لهم.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
قال:
"هي عشر ذي الحجة، آخرها يوم النحر"
رواه يحيى بن سلام في تفسيره(٣٦٥/١).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
{واذكروا الله في أيام معلومات}
"أيام العشر، والأيام المعدودات: أيام التشريق"
ذكره البخاري في صحيحه(20/2)،
وأسنده عبد بن حميد(تغليق التعليق٣٧٧/٢)،
ورجاله رجال الصحيحين.
ورواه البيهقي في الشعب(3492)،
والضياء(٧٠).
عن سعيد بن جبير رحمه الله، قال:
"الأيام المعلومات: أيام العشر، والأيام المعدودات: أيام التشريق"
رواه سعيد بن منصور(٣٥٤)،
ورجاله ثقات.
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، قال:
"الأيام المعلومات: أيام العشر، والأيام المعدودات: أيام التشريق"
رواه البيهقي في الشعب(٣٤٩٣).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله تعالى {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
قال: "هي أيام العشر"
رواه الطبري(523/16).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
قال: "العشر"، وقال: "والمعدودات: الثلاث اللاتي بعدها"
رواه الدولابي في الكنى والأسماء(٦٩٧).
عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله، في قول الله تعالى {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
قال: "أيام معلومات: أيام العشر"
رواه أبو يوسف الأنصاري في الآثار(٢٩٨).
قال أبو إسحاق الثعلبي رحمه الله:
{ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} "يعني ذي الحجة في قول أكثر المفسرين، والمعدودات أيام التشريق، وإنما قيل لها: معدودات؛ لأنها قليلة، وقيل للعشر: معلومات؛ للحرص على علمها بحسابها من أجل أن وقت الحج في آخرها"
الكشف والبيان(19/7).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهنّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنّ من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير)
رواه الطبراني(11116)،
ويزيد بن أبي زياد الكوفي كان محدثاً عالماً في حفظه شيء.
قال محيي السنة أبو محمد البغوي رحمه الله:
{أيام معلومات}
"يعني عشر ذي الحجة في قول أكثر المفسرين"
معالم التنزيل(379/5).
قال الحافظ إسماعيل بن كثير رحمه الله:
"عن ابن عباس {الأيام المعلومات} أيام العشر، ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، والضحاك، وعطاء الخرساني، وإبراهيم النخعي، وهو مذهب الشافعي، والمشهور عن أحمد بن حنبل"
تفسير القرآن العظيم(415/5).
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
"جمهور العلماء على أن هذه {الأيام المعلومات} هي عشر ذي الحجة؛ منهم: ابن عمر، وابن عباس، والحسن، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والنخعي، وهو قول أبي حنيفة، والشافعي، وأحمد في المشهور عنه"
تفسير ابن رجب(564/2).
قال التابعي الجليل ميمون بن مهران رحمه الله:
"أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها" ويقول: "إنّ الناس قد نقصوا في تركهم التكبير"
رواه المروزي(فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب٩/9).
عن ابن عمر رضي الله عنهما،
عن النبي ﷺ قال:
(ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد)
رواه الإمام أحمد5446
وابن أبي شيبة14110
وعبد بن حميد٧٠٨
وابن أبي الدنيا في فضل العشر3
والطحاوي في شرح المشكل٢٩٧١.
كان ابن عمر، وأبو هريرة رضي الله عنهم: "يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما"
ذكره البخاري في صحيحه(20/2).
عن نافع، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
"أنّه كان يغدو يوم العيد، ويكبر، ويرفع صوته حتى يبلغ الإمام"
رواه ابن أبي شيبة(5665)،
وإسناده قوي، رجاله ثقات.
عن نافع، أنّ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
"كان يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي الصلوات، وفي فسطاطه، وفي مجلسه، وفي ممشاه تلك الأيام جميعاً"
رواه الفاكهي في أخبار مكة(2583)،
وابن المنذر في الإشراف(2190)،
وذكره البخاري في صحيحه(٢٠/2).
عن عبيد بن عمير:
"أنّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى، فيكبر أهل المسجد، فيكبر بتكبيرهم أهل منى، ويكبر بتكبيرهم أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً"
رواه الفاكهي في أخبار مكة(2580)،
وابن المنذر في الإشراف(2188)،
والبيهقي(6489)،
وذكره البخاري(٢٠/2).
عن بلال بن أبي مسلم:
"أنّ عمر بن عبدالعزيز، وأبان بن عثمان، وأبا بكر بن محمد رحمهم الله كانوا غدوا يوم العيد يجهرون بالتكبير"
رواه ابن أبي الدنيا في العيدين(تغليق التعليق٣٨٠/2).
قال أبو عمرو الأوزاعي رحمه الله:
"بلغني أنّ العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يصام نهارها ويحرس ليلها، إلا أنْ يختص امرؤ بشهادة"
ثم رفعه بإسناد فيه مجهول.
رواه البيهقي في الشعب(3477).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"إنّ الليالي العشر التي أقسم الله بها، هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة"
رواه الطبري(345/24)،
وابن أبي حاتم(١٩٢٣٣)،
والبيهقي في الشعب(3470)،
وفضائل الأوقات(168)،
وصححه الحاكم(3927)،
ورجاله رجال الصحيحين.
قال أبو عمرو الأوزاعي رحمه الله:
"بلغني أنّ العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يصام نهارها ويحرس ليلها، إلا أنْ يختص امرؤ بشهادة"
ثم رفعه بإسناد فيه مجهول.
رواه البيهقي في الشعب(3477).
عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "أوّل ذي الحجة إلى يوم النحر"
رواه الطبري(3٤٦/24).
عن مسروق بن الأجدع الهمداني رحمه الله، في قول الله تعالى {وليال عشر} قال:
"هي أفضل أيام السنة"
رواه عبدالرزاق في المصنف(8120)،
والتفسير(3590)،
والطبري(347/24)،
وابن أبي حاتم(19234)،
ورجال إسناده رجال الصحيحين.
عن مسروق بن الأجدع الهمداني رحمه الله، في قول الله تعالى {وليال عشر} قال:
"عشر ذي الحجة، وهي التي وعد الله موسى ﷺ"
رواه الطبري(34٦/24)،
والبيهقي في شعب الإيمان(٣٤٧٢).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله عز شأنه {وليال عشر}
قال: "عشر ذي الحجة"
رواه الطبري(346/24).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "هي العشر من ذي الحجة، التي أتمها الله لموسى" عليه السلام
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3591).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "هي العشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(347/24).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله تعالى {وليال عشر}
قال: "ليس عمل في ليال من ليالي السنة أفضل منه في ليالي العشر، وهي عشر موسى التي أتمها الله له"
رواه الطبري(347/24).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "هي العشر الأول من ذي الحجة، أتمها الله لموسى" عليه السلام
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3589)،
والطبري(347/24).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "يعني عشر الأضحى"
رواه الطبري(347/24).
عن عطيّة العوفي رحمه الله، في قول الله جل جلاله {وليال عشر}
قال: "عشر الأضحى"
رواه الثعلبي في الكشف والبيان(3455).
قال مقاتل بن سليمان رحمه الله:
"{وليال عشر} فهي عشر ليال قبل الأضحى، وأما سماها الله عز وجل {ليال عشر} لأنها تسعة أيام وعشر ليال"
تفسير مقاتل(٦٨٧/4).
قال شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري رحمه الله:
"والصواب من القول في ذلك عندنا: أنها عشر الأضحى؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه"
جامع البيان عن تأويل آي القرآن(348/24).
قال الله تعالى {وليال عشر}
قال الحافظ إسماعيل بن كثير القرشي رحمه الله:
"والليالي العشر: المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف"
تفسير القرآن العظيم(٣٩٠/8).
قال الله تعالى {والفجر* وليال عشر* والشفع والوتر}
قال المفسر أبو الحسن الواحدي رحمه الله:
"وقال الضحاك: أقسم بعشر الأضحى؛ ليفضلهنّ على سائر الأيّام {والشفع والوتر} أقسم بهما؛ ليفضلهما على سائر العشر"
التفسير الوسيط(٤٧٨/4).
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
أنّ رسول الله ﷺ في قوله تعالى {والفجر وليال عشر}
قال: (إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر)
رواه الإمام أحمد(١٤٥١١)،
وقد مضى تخريجه في هذه السلسلة.
يا سائرين إلى البيت العتيق لقد*
سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا.
إنّا أقمنا على عذرٍ وقد رحلوا*
ومن أقام على عذرٍ كمن راحا.
قال القاضي ناصر الدين البيضاوي رحمه الله:
"{وليال عشر} عشر ذي الحجة، ولذلك فسر الفجر بفجر عرفة، أو النحر، أو عشر رمضان الأخير، وتنكيرها للتعظيم، وقرئ {وليال عشر} بالإضافة على أن المراد بالعشر الأيام"
أنوار التنزيل(309/5).
عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ قال:
(أفضل أيام الدنيا أيام العشر)
قالوا: ولا مثلهن في سبيل الله؟
قال: (ولا مثلهنّ في سبيل الله، إلا من عفر وجهه في التراب)
رواه البزار(الكشف١١٢٨)
والطبراني في العشر(11)
وفيه عاصم بن هلال ليس بالقوي.
وحسن الهيثمي سنده(المجمع٥٩٣٣).
قال عبدالله بن قرط رضي الله عنه:
قال رسول الله ﷺ:
(أعظم الأيّام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)
رواه الإمام أحمد١٩٠٧٥
وأبو داود١٧٦٥
والنسائي٤٠٨٣
والطحاوي في شرح المعاني٤٤٤٨
والمشكل١٣١٩
والطبراني في الأوسط٢٤٢١
ومسند الشاميين٤٧٥
وصححه ابن خزيمة٢٨٦٦
وابن حبان٢٨١١
والحاكم٧٥٢٢.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(سيد الشهور شهر رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة)
رواه البزار(كشف الأستار٩٦٠)،
والبيهقي في الشعب(3479)،
وفضائل الأوقات(167)،
وفيه يزيد بن عبدالملك النوفلي، قال البزار: فيه لين.
ويشهد له الحديث الصحيح التالي:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:
(ألا إنّ أحرم الأيام يومكم هذا، وإنّ أحرم الشهور شهركم هذا، وإنّ أحرم البلاد بلدكم هذا)
رواه الإمام أحمد(١١٧٦٢)،
وابن ماجه(3931)،
وصحح البوصيري إسناده.
قال الحافظ زين الدين ابن رجب رحمه الله:
"وأمّا "الليالي العشر" فهي عشر ذي الحجة، هذا الصحيح الذي عليه جمهور المفسرين من السلف وغيرهم، وهو الصحيح عن ابن عباس، روي من غير وجه.
والرواية عنه: "أنّه عشر رمضان" إسنادها ضعيف"
تفسير ابن رجب(562/2).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {والشّفْعِ والوَتر} قال:
"الشفع: يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة"
رواه ابن أبي حاتم(١٩٢٤٤ )،
والبيهقي في فضائل الأوقات(١٦٩ )،
وانظر تفسير مجاهد(ص٧٢٦ ).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله عز شأنه {والشّفعِ والوَتر}
قال: "الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة"
رواه الطبري(349/24)،
والطبراني في فضل العشر(٣٠).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {والشّفعِ والوَتر}
قال: "أقسم الله بهنّ لما يعلم من فضلهنّ على سائر الأيام، وخير هذين اليومين لما يعلم من فضلهما على سائر هذه الليالي {والشفع} يوم النحر {والوتر} يوم عرفة"
رواه الطبري(349/24)،
والطبراني في فضل العشر(٣١).
من فضائل العشر الأوائل من شهر ذي الحجة:
أنها المتممة للأربعين يوماً التي واعدها الله عز وجل موسى عليه السلام.
قال الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة}.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر}
قال: "ذو القعدة، وعشر ذي الحجة"
رواه الطبري(415/10)،
وابن أبي حاتم(8920).
عن مسروق بن الأجدع الهمداني رحمه الله، في قول الله عز وجل {وأتممناها بعشر}
قال: "عشر الأضحى"
رواه الطبري(415/10).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز شأنه {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة}
قال: "ذو القعدة"
{وأتممناها بعشر}
قال: "بعشر ذي الحجة"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٩٣٤)،
والطبري(٤١٤/10).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله، في قول الله عز شأنه {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة}
قال: "ذو القعدة"
رواه ابن أبي حاتم(٨٩١٩).
قال الحضرمي بن لاحق التميمي رحمه الله:
"إنّ الثلاثين التي كان واعد موسى عليه السلام ربه، كانت ذا القعدة، والعشر من ذي الحجة، التي تمم الله بها الأربعين ليلة"
رواه الطبري(415/10)،
وابن أبي حاتم(8921).
قال مقاتل بن سليمان رحمه الله:
"قال الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} من ذي القعدة، واعدناه الجبل {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة {فتم ميقات ربه} يعني أربعين ليلة"
تفسير مقاتل(٦٠/2).
قال أبو إسحاق الثعلبي رحمه الله:
"قول الله عز وجل {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} ذا القعدة {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة"
الكشف والبيان(٤٩٧/12).
قال محيي السنة البغوي رحمه الله:
"قول الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} ذي القعدة {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة {فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى} عند انطلاقه إلى الجبل للمناجاة"
معالم التنزيل(٢٧٥/٣).
قال أبوالمظفر السمعاني رحمه الله:
"قوله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتتمناها بعشر}
قال المفسرون: هي أيام ذي القعدة، وعشر من ذي الحجة {فتم ميقات ربه أربعين ليلة} فإن قيل: ذكر الثلاثين والعشر يغني عن ذكر الأربعين، فما معنى هذا التكرار؟
قيل: كرره تأكيدا"
تفسير السمعاني(٢١١/2)
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، قال:
"ما من عمل في أيام السنة أفضل منه في العشر من ذي الحجة، وهي العشر التي أتمها الله لموسى عليه السلام"
رواه عبدالرزاق(تفسير ابن رجب٥٦٣/2)،
وابن المنذر(الدر المنثور٥٣٤/3).
عن أبي العالية الرياحي رحمه الله، في قول الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر}
قال: "يعني: ذا القعدة، وعشراً من ذي الحجة، خلف موسى أصحابه، واستخلف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة"
رواه ابن أبي حاتم(الدر المنثور٥٣٥/٣).
قال وهب بن منبه رحمه الله:
"قال الرب تبارك تعالى لموسى ﷺ: مر قومك أن ينيبوا إلي، ويدعوني في العشر (يعني عشر ذي الحجة) فإذا كان اليوم العاشر، فليخرجوا إلي أغفر لهم"
قال وهب: "وهو اليوم الذي طلبته يهود فأخطئوه، وليس أصوب من عدد العرب"
رواه الإمام أحمد في الزهد(٣٥١).
قال الحافظ إسماعيل بن كثير رحمه الله:
"الأكثرون على أن الثلاثين هي ذو القعدة، والعشر عشر ذي الحجة. فعلى هذا يكون قد كمل الميقات يوم النحر، وحصل فيه التكليم لموسى ﷺ وفيه أكمل الله الدين لمحمد ﷺ كما قال تعالى {اليوم أكملت لكم دينكم}"
تفسير القرآن العظيم(٤٦٨/3).
قال أبو حفص بن عادل رحمه الله:
"قال ابن عباس ومسروق ومجاهد: الثلاثين ليلة هي شهر ذي القعدة بكماله، وأتمت أربعين ليلة بعشر ذي الحجة، فعلى هذا يكون كلام ربه له يوم عيد النحر. وفي مثله أكمل الله عز وجل دين محمد ﷺ"
اللباب في علوم الكتاب(٢٩٩/9).
قال العلامة محمد بن علي الشوكاني رحمه الله:
"هذا من جملة ما كرّم الله به موسى عليه السلام وشرّفه، والثلاثين هي ذو القعدة، والعشر هي عشر ذي الحجة، ضرب الله هذه المدة موعداً لمناجاة موسى ومكالمته، قيل: وكان التكليم يوم النحر"
فتح القدير(٢٧٦/2).
من فضائل عشر ذي الحجة:
أنه خاتمة أشهر الحج المعلومات وأفضلها.
قال تعالى {الحج أشهر معلومات}
وهي: شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة.
هذا قول عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وابن الزبير، وقول أكثر التابعين، ومذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، في قول الله تعالى {الحج أشهر معلومات}
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر ذي الحجة"
رواه سعيد بن منصور(328)،
وابن أبي شيبة(13810)،
والطبري(444/3)،
وابن أبي حاتم(1817)،
والبيهقي(8973).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {الحج أشهر معلومات}
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، ولا يفرض الحج إلا فيهنّ"
رواه عبدالرزاق(9628)،
وابن أبي شيبة(13807)،
والطبري(444/3)،
والطبراني في الأوسط(5043)،
والدارقطني(2457)،
والبيهقي(8974).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {الحج أشهر معلومات}
قال: "هنّ شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، جعلهنّ الله سبحانه للحج، وسائر الشهور للعمرة، فلا يصلح أن يحرم أحد بالحج إلا في أشهر الحج، والعمرة يحرم بها في كل شهر"
رواه الطبري(444/3).
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال:
"شوال، وذو القعدة، وعشر ذي الحجة"
رواه سعيد(٣٣١)،
وابن أبي شيبة(١٣٨٠٤)،
والطبري(٤٤٦/3)،
والبجيري في الجامع(٩٥)،
والدارقطني(٢٤٥٦)،
والبيهقي في السنن(٨٩٧٢)،
وفضائل الأوقات(164)،
وصححه الحاكم(٣٠٩٢)،
وابن كثير وابن حجر،
وذكره البخاري(١٤١/2).
عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، قال:
"أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الدارقطني(2454)،
والبيهقي(8975).
عن الحسن البصري رحمه الله في قول الله جل شأنه {الحج أشهر معلومات}
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه سعيد بن منصور(333)،
وابن أبي شيبة(13808)،
والطبري(445/3).
عن محمد بن سيرين رحمه الله في قول الله جل جلاله {الحج أشهر معلومات}
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه سعيد بن منصور(333)،
وابن أبي شيبة(13808)،
والطبري(445/3).
قال أبو حفص بن عادل رحمه الله:
{الحج أشهر معلومات}
الأشهر جمع تقليل، على سبيل التنكير.
واتفق المفسرون على أن تلك الثلاثة شوال وذو القعدة وبعض ذي الحجة.
وإذا تقرر، وجب ألا يجوز الإحرام بالحج قبل الوقت؛ لأن الإحرام بالعبادة قبل دخول وقت أدائها لايصح.
اللباب في علوم الكتاب(٣٩٢/3).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله في قول الله جل وعز {الحج أشهر معلومات}
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
عن مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح رحمهما الله في قول الله جل شأنه {الحج أشهر معلومات}
قالا: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
عن إسماعيل السدي رحمه الله في قول الله تبارك وتعالى {الحج أشهر معلومات}
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله في قول الله تعالى {الحج أشهر معلومات}
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه أبو يوسف في الآثار(ص١١٢)،
وعبدالرزاق(9629)،
وابن أبي شيبة(13809)،
والطبري(445/3).
عن إبراهيم بن يزيد النخعي، وعامر بن شراحيل الشعبي رحمهما الله في قول الله عز وجل {الحج أشهر معلومات}
قالا: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله في قول الله جل جلاله {الحج أشهر معلومات}
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه عبدالرزاق(9627)،
والطبري(445/3).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله في قول الله تبارك وتعالى {الحج أشهر معلومات}
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة"
وربما قال:" وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(٤٤٨/3).
قال مقاتل بن سليمان رحمه الله:
"قال (الله) عز وجل {الحج أشهر معلومات} يقول: من أحرم بالحج فليحرم في شوال، أو في ذي القعدة، أو في عشر ذي الحجة، فمن أحرم في سوى هذه الأشهر، فقد أخطأ السنة، وليجعلها عمرة"
تفسير مقاتل(173/1).
قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله:
"قال الله عز وجل {الحج أشهر معلومات} الآية. وأشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وتسع من ذي الحجة (وهو يوم عرفة) فمن لم يدركه إلى الفجر من يوم النحر، فقد فاته الحج"
تفسير الإمام الشافعي(318/1).
قال أبو البركات النسفي الحنفي رحمه الله:
{الحج} أي: وقت الحج {أشهر معلومات} معروفات عند الناس لا يشكلن عليهم، وهي شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة. وفائدة توقيت الحج بهذه الأشهر أن شيئاً من أفعال الحج لا يصح إلا فيها.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل(169/1).
عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رحمه الله عنهما، قال:
"لأن أعتمر في عشر ذي الحجة أحب إليّ من أن أعتمر في العشرين"
رواه الطبري(٤٥٠/3).
قال الحافظ زين الدين ابن رجب رحمه الله:
"لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع في نفوس المؤمنين حنيناً إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كل أحد قادراً على مشاهدته في كل عام، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركاً بين السائرين والقاعدين"
لطائف المعارف(ص272).
قال الحافظ أبو الفضل بن حجر العسقلاني رحمه الله:
"والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة؛ لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه؛ وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره"
فتح الباري(460/2).
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ "كان يفضل ثلاث عشرات:
العشر الأول من ذي الحجة،
والعشر الأواخر من رمضان،
والعشر الأول من المحرم"
رواه ابن أبي الدنيا في فضائل العشر(8)،
ورجاله رجال الصحيحين.
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله، قال:
"كانوا يعظمون ثلاث عشرات:
العشر الأول من المحرم،
والعشر الأول من ذي الحجة،
والعشر الأخير من رمضان"
رواه ابن نصر في قيام الليل(ص247)،
ورجال إسناده رجال الصحيحين، وأبو عبدالرحمن النهدي هو عثمان بن مُل، تابعي كبير مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام.
من أحكام عشر ذي الحجة لمن أراد أن يضحي:👇👇👇👇👇👇
قالت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها:
قال رسول الله ﷺ:
(إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره)
رواه مسلم(1977).
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، أنها قالت:
قال رسول الله ﷺ:
(من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي)
رواه مسلم(1977).
ومن الأعمال الصالحة التي يستحب فعلها في عشر ذي الحجة اقتداءً برسول الله ﷺ:
التطوع بالصيام؛ وذلك أنّ التطوع بالصيام من أعظم الأعمال الصالحة التي يتقرّب بها العبد إلى الله تعالى.
وقد كان رسول الله ﷺ يصوم هذه الأيام.
عن بعض أزواج النبي ﷺ:
"أنّ رسول الله ﷺ كان يصوم تسعاً من ذي الحجة"
رواه النسائي في المجتبى(2417)،
والكبرى(2737 و٢٧٣٨)،
وأبو يعلى(٧٠٤٨).
التكبير في عشر ذي الحجة:
التكبير مطلق ومقيد؛ فأما المطلق فمن أول أيام العشر إلى آخر أيام التشريق، يكبر في كل حال وآن؛ في منزله، ومسجده، وسوقه، وفي كل زمان.
يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
التكبير المطلق:
أن يكبر تكبيراً مطلقاً غير مقيّد بالصلوات الخمس، بل يكون في كل زمان ومكان يكون المسلم فيهما؛ في منزله، وسوقه، وخاصة عند رؤيته بهيمة الأنعام؛ لقوله تعالى {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
وهو التكبير الذي مر معنا في الآثار الصحيحة المتظاهرة.
التكبير المقيد:
يكون عقيب الصلوات الخمس من فجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق؛ لقول الله تعالى {واذكروا الله في أيام معدودات} وهي أيام التشريق.
ولحديث نبيشة رضي الله عنه:
قال رسول الله ﷺ:
(أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله)
رواه الإمام أحمد(٢٠٧٢٢)،
ومسلم(1141).
قال ابن عباس رضي الله عنهما {واذكروا الله في أيام معلومات} أيام العشر، والأيام المعدودات أيام التشريق.
وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.
ذكره البخاري(20/2).
كان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد، فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.
ذكره البخاري في صحيحه(٢٠/٢).
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قال:
(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفعان)
رواه الإمام أحمد(6626)،
وصححه الحاكم(2036).
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما،
عن النبي ﷺ قال:
(إنّ للجنة باباً يقال له: الريان. يقال يوم القيامة: أين الصائمون؟ هلموا إلى الريان، فإذا دخل آخرهم، أغلِق ذلك الباب)
رواه الإمام أحمد(22818)،
والبخاري(1896)،
ومسلم(1152).
عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(يقول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فهو لي، وأنا اجزي به، يدع شهوته من اجلي، ويدع طعامه من أجلي، فصيامه لي وأنا اجزي به)
رواه الإمامان مالك(860)،
وأحمد(7494)،
والبخاري(1894)،
ومسلم(1151).
عن الحر بن الصيّاح النخعي رحمه الله، قال:
"جاورت مع عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بمكة في أيام العشر فكان يصومهنّ"
رواه ابن الجعد(2247)،
وابن ابي الدنيا في فضائل العشر(7).
عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أنّه كان يستحب قضاء رمضان في عشر ذي الحجة.
وقال: "ما من أيام أقضي فيهنّ رمضان أحبّ إليّ منها"
رواه أبو عبيد في غريب الحديث(288/4)،
ورجاله ثقات.
عن عبدالله بن عون، قال:
"كان محمد بن سيرين رحمه الله يصوم العشر، عشر ذي الحجة كله، فإذا مضى العشر، ومضت أيام التشريق، أفطر تسعة أيام مثل ما صام"
رواه ابن أبي شيبة(9312)،
وإسناده على شرط الشيخين.
المذهب الحنفي:
*قال السرخسي رحمه الله:
لا بأس بقضاء رمضان في أيام العشر.. لأن الصوم في هذه الأيام مندوب إليه.
المبسوط(٩٢/٢).
*وقال الكاساني رحمه الله:
وهو مذهب عمر وعامة الصحابة... لأنها وقت يستحب فيها الصوم فكان القضاء فيها أولى من القضاء في غيرها.
بدائع الصنائع(١٠٨/٢).
المذهب المالكي:
*قال أبو الوليد بن رشد رحمه الله:
"وصيام عشر ذي الحجة ومنى وعرفة مرغب فيه"
المقدمات(٢٤٢/١)
*وقال الحطاب الرعيني رحمه الله:
"(وعشر ذي الحجة) يعني: أنه يستحب صيام عشر ذي الحجة"
مواهب الجليل(٤٠٢/2).
المذهب الشافعي:
*قال أبو زكريا النووي رحمه الله:
"ومن المسنون: صوم عشر ذي الحجة، غير العيد"
روضة الطالبين(٣٨٨/٢)
*وقال أبو بكر الحصني رحمه الله:
"ويوم عرفة أفضل أيام السنة، قاله البغوي وغيره، ويستحب صوم عشر ذي الحجة"
كفاية الأخيار(ص٢٠٧).
المذهب الحنبلي:
*قال ابن قدامة رحمه الله:
يوم عرفة يوم شريف عظيم، وعيد كريم، وفضله كبير. وأيام عشر ذي الحجة كلها شريفة مفضلة، يضاعف العمل فيها، ويستحب الاجتهاد في العبادة فيه.
المغني(١٧٩/3).
*وقال ابن مفلح رحمه الله:
يستحب صوم عشر ذي الحجة، وآكده التاسع.
الفروع(٨٧/٥).
قراءة القرآن الكريم من أجَلّ الأعمال الصالحات التي يتقرب بها العبد إلى رب الأرض والسماوات، وخاصة في هذه الأيام الفاضلات، التي جعل الله تعالى كل عمل صالح فيها أحب إليه من العمل الصالح في غيرها من الأيام.
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(اقرؤوا القرآن، فإنّه يأتي شفيعاً يوم القيامة لصاحبه) الحديث.
رواه الإمام أحمد(22193)،
ومسلم(804).
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب) الحديث.
رواه الإمام أحمد(١9549)،
والبخاري(5427)،
ومسلم(797).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)
رواه الترمذي(٢٩١٠)،
وقال: حديث حسن صحيح غريب.
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما،
عن النبي ﷺ قال:
(يقال لصاحب القرآن: اقرأ، وارق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها)
رواه الإمام أحمد(6799)،
وأبو داود(١٤٦٤)،
والنسائي(٨٠٠٢)،
وابن ابي شيبة(٣٠٦٨٠)،
وصححه الترمذي(2914)،
وابن حبان(766)،
والحاكم(2030).

جاري تحميل الاقتراحات...