عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال:
قام رجل إلى رسول اللہ ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه الإمام أحمد(٦٧٩٢)،
والطيالسي(٢٢٧٢)،
وابن أبي شيبة(١٩٦٧٠)،
والطبراني(14443).
قام رجل إلى رسول اللہ ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه الإمام أحمد(٦٧٩٢)،
والطيالسي(٢٢٧٢)،
وابن أبي شيبة(١٩٦٧٠)،
والطبراني(14443).
عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه، قال:
قال رجل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه معمر (١٠١٠٧)،
ومن طريقه أحمد(١٧٠٢٧)،
وعبد بن حمید(٣٠٠)،
ورجاله رجال الصحيحين، ورواه ابن ماجه(٢٧٩٤)،
وصحابيه من رجال مسلم.
قال رجل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه معمر (١٠١٠٧)،
ومن طريقه أحمد(١٧٠٢٧)،
وعبد بن حمید(٣٠٠)،
ورجاله رجال الصحيحين، ورواه ابن ماجه(٢٧٩٤)،
وصحابيه من رجال مسلم.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
عن النبي ﷺ قال:
(إن أشرف القتل: أن تقتل، ثم تقتل دابتك)
رواه ابن أبي عاصم(٢٣٣)،
وإسناده ضعيف، وله شواهد يصح بها.
عن النبي ﷺ قال:
(إن أشرف القتل: أن تقتل، ثم تقتل دابتك)
رواه ابن أبي عاصم(٢٣٣)،
وإسناده ضعيف، وله شواهد يصح بها.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ أنه سئل: أي الجهاد أفضل؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه البزار(3016)،
والطبراني في الأوسط(٢١٠٦)،
وإسناده جيد.
عن النبي ﷺ أنه سئل: أي الجهاد أفضل؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه البزار(3016)،
والطبراني في الأوسط(٢١٠٦)،
وإسناده جيد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنّ النبي ﷺ سئل:
أي الشهداء أفضل؟
قال: (من أهريق دمه، وعقر جواده)
رواه ابن أبي عاصم في الجهاد(231)،
وفيه نجيح السندي أبو معشر المدني: لين.
وللحديث شواهد يصح بها.
أنّ النبي ﷺ سئل:
أي الشهداء أفضل؟
قال: (من أهريق دمه، وعقر جواده)
رواه ابن أبي عاصم في الجهاد(231)،
وفيه نجيح السندي أبو معشر المدني: لين.
وللحديث شواهد يصح بها.
عن عبيد بن عمير، عن عبدالله بن حبشي رضي الله عنه، قال:
قيل: يا رسول الله، أي القتل أشرف؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه الإمام أحمد15401
وأبو داود1449
والنسائي2526
والدارمي1464
وابن أبي عاصم في الجهاد٢٣٤
وفي الآحاد2520
وابن الأعرابي1188
والبيهقي7773
والضياء213
وإسناده جيد.
قيل: يا رسول الله، أي القتل أشرف؟
قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه الإمام أحمد15401
وأبو داود1449
والنسائي2526
والدارمي1464
وابن أبي عاصم في الجهاد٢٣٤
وفي الآحاد2520
وابن الأعرابي1188
والبيهقي7773
والضياء213
وإسناده جيد.
عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
سئل رسول الله ﷺ: أي الجهاد أفضل؟
قال: (مم عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالرزاق(٤٨٤٤)،
وهو مرسل إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم.
سئل رسول الله ﷺ: أي الجهاد أفضل؟
قال: (مم عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالرزاق(٤٨٤٤)،
وهو مرسل إسناده صحيح، رجاله رجال مسلم.
عن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله، قال:
قيل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالله بن المبارك في الجهاد(٥١).
قيل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالله بن المبارك في الجهاد(٥١).
عن الحسن البصري رحمه الله، قال:
قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالرزاق(٤٨٤٣).
قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟
قال ﷺ: (من عقر جواده، وأهريق دمه)
رواه عبدالرزاق(٤٨٤٣).
قال الله جل شأنه {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
وهذا من المنافع الدينية والدنيوية؛ أي: ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا، شكراً لله على ما رزقهم منها، ويسرها لهم.
وهذا من المنافع الدينية والدنيوية؛ أي: ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا، شكراً لله على ما رزقهم منها، ويسرها لهم.
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}
قال: "العشر"، وقال: "والمعدودات: الثلاث اللاتي بعدها"
رواه الدولابي في الكنى والأسماء(٦٩٧).
قال: "العشر"، وقال: "والمعدودات: الثلاث اللاتي بعدها"
رواه الدولابي في الكنى والأسماء(٦٩٧).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهنّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنّ من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير)
رواه الطبراني(11116)،
ويزيد بن أبي زياد الكوفي كان محدثاً عالماً في حفظه شيء.
قال رسول الله ﷺ:
(ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهنّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنّ من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير)
رواه الطبراني(11116)،
ويزيد بن أبي زياد الكوفي كان محدثاً عالماً في حفظه شيء.
قال الحافظ إسماعيل بن كثير رحمه الله:
"عن ابن عباس {الأيام المعلومات} أيام العشر، ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، والضحاك، وعطاء الخرساني، وإبراهيم النخعي، وهو مذهب الشافعي، والمشهور عن أحمد بن حنبل"
تفسير القرآن العظيم(415/5).
"عن ابن عباس {الأيام المعلومات} أيام العشر، ويروى مثله عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة، والضحاك، وعطاء الخرساني، وإبراهيم النخعي، وهو مذهب الشافعي، والمشهور عن أحمد بن حنبل"
تفسير القرآن العظيم(415/5).
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
"جمهور العلماء على أن هذه {الأيام المعلومات} هي عشر ذي الحجة؛ منهم: ابن عمر، وابن عباس، والحسن، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والنخعي، وهو قول أبي حنيفة، والشافعي، وأحمد في المشهور عنه"
تفسير ابن رجب(564/2).
"جمهور العلماء على أن هذه {الأيام المعلومات} هي عشر ذي الحجة؛ منهم: ابن عمر، وابن عباس، والحسن، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والنخعي، وهو قول أبي حنيفة، والشافعي، وأحمد في المشهور عنه"
تفسير ابن رجب(564/2).
عن ابن عمر رضي الله عنهما،
عن النبي ﷺ قال:
(ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد)
رواه الإمام أحمد5446
وابن أبي شيبة14110
وعبد بن حميد٧٠٨
وابن أبي الدنيا في فضل العشر3
والطحاوي في شرح المشكل٢٩٧١.
عن النبي ﷺ قال:
(ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد)
رواه الإمام أحمد5446
وابن أبي شيبة14110
وعبد بن حميد٧٠٨
وابن أبي الدنيا في فضل العشر3
والطحاوي في شرح المشكل٢٩٧١.
كان ابن عمر، وأبو هريرة رضي الله عنهم: "يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما"
ذكره البخاري في صحيحه(20/2).
ذكره البخاري في صحيحه(20/2).
عن نافع، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
"أنّه كان يغدو يوم العيد، ويكبر، ويرفع صوته حتى يبلغ الإمام"
رواه ابن أبي شيبة(5665)،
وإسناده قوي، رجاله ثقات.
"أنّه كان يغدو يوم العيد، ويكبر، ويرفع صوته حتى يبلغ الإمام"
رواه ابن أبي شيبة(5665)،
وإسناده قوي، رجاله ثقات.
عن نافع، أنّ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
"كان يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي الصلوات، وفي فسطاطه، وفي مجلسه، وفي ممشاه تلك الأيام جميعاً"
رواه الفاكهي في أخبار مكة(2583)،
وابن المنذر في الإشراف(2190)،
وذكره البخاري في صحيحه(٢٠/2).
"كان يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي الصلوات، وفي فسطاطه، وفي مجلسه، وفي ممشاه تلك الأيام جميعاً"
رواه الفاكهي في أخبار مكة(2583)،
وابن المنذر في الإشراف(2190)،
وذكره البخاري في صحيحه(٢٠/2).
عن عبيد بن عمير:
"أنّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى، فيكبر أهل المسجد، فيكبر بتكبيرهم أهل منى، ويكبر بتكبيرهم أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً"
رواه الفاكهي في أخبار مكة(2580)،
وابن المنذر في الإشراف(2188)،
والبيهقي(6489)،
وذكره البخاري(٢٠/2).
"أنّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى، فيكبر أهل المسجد، فيكبر بتكبيرهم أهل منى، ويكبر بتكبيرهم أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً"
رواه الفاكهي في أخبار مكة(2580)،
وابن المنذر في الإشراف(2188)،
والبيهقي(6489)،
وذكره البخاري(٢٠/2).
عن بلال بن أبي مسلم:
"أنّ عمر بن عبدالعزيز، وأبان بن عثمان، وأبا بكر بن محمد رحمهم الله كانوا غدوا يوم العيد يجهرون بالتكبير"
رواه ابن أبي الدنيا في العيدين(تغليق التعليق٣٨٠/2).
"أنّ عمر بن عبدالعزيز، وأبان بن عثمان، وأبا بكر بن محمد رحمهم الله كانوا غدوا يوم العيد يجهرون بالتكبير"
رواه ابن أبي الدنيا في العيدين(تغليق التعليق٣٨٠/2).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"إنّ الليالي العشر التي أقسم الله بها، هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة"
رواه الطبري(345/24)،
وابن أبي حاتم(١٩٢٣٣)،
والبيهقي في الشعب(3470)،
وفضائل الأوقات(168)،
وصححه الحاكم(3927)،
ورجاله رجال الصحيحين.
"إنّ الليالي العشر التي أقسم الله بها، هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة"
رواه الطبري(345/24)،
وابن أبي حاتم(١٩٢٣٣)،
والبيهقي في الشعب(3470)،
وفضائل الأوقات(168)،
وصححه الحاكم(3927)،
ورجاله رجال الصحيحين.
عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "أوّل ذي الحجة إلى يوم النحر"
رواه الطبري(3٤٦/24).
قال: "أوّل ذي الحجة إلى يوم النحر"
رواه الطبري(3٤٦/24).
عن مسروق بن الأجدع الهمداني رحمه الله، في قول الله تعالى {وليال عشر} قال:
"هي أفضل أيام السنة"
رواه عبدالرزاق في المصنف(8120)،
والتفسير(3590)،
والطبري(347/24)،
وابن أبي حاتم(19234)،
ورجال إسناده رجال الصحيحين.
"هي أفضل أيام السنة"
رواه عبدالرزاق في المصنف(8120)،
والتفسير(3590)،
والطبري(347/24)،
وابن أبي حاتم(19234)،
ورجال إسناده رجال الصحيحين.
عن مسروق بن الأجدع الهمداني رحمه الله، في قول الله تعالى {وليال عشر} قال:
"عشر ذي الحجة، وهي التي وعد الله موسى ﷺ"
رواه الطبري(34٦/24)،
والبيهقي في شعب الإيمان(٣٤٧٢).
"عشر ذي الحجة، وهي التي وعد الله موسى ﷺ"
رواه الطبري(34٦/24)،
والبيهقي في شعب الإيمان(٣٤٧٢).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "هي العشر من ذي الحجة، التي أتمها الله لموسى" عليه السلام
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3591).
قال: "هي العشر من ذي الحجة، التي أتمها الله لموسى" عليه السلام
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3591).
عن قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "هي العشر الأول من ذي الحجة، أتمها الله لموسى" عليه السلام
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3589)،
والطبري(347/24).
قال: "هي العشر الأول من ذي الحجة، أتمها الله لموسى" عليه السلام
رواه عبدالرزاق في تفسيره(3589)،
والطبري(347/24).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله عز وجل {وليال عشر}
قال: "يعني عشر الأضحى"
رواه الطبري(347/24).
قال: "يعني عشر الأضحى"
رواه الطبري(347/24).
قال الله تعالى {والفجر* وليال عشر* والشفع والوتر}
قال المفسر أبو الحسن الواحدي رحمه الله:
"وقال الضحاك: أقسم بعشر الأضحى؛ ليفضلهنّ على سائر الأيّام {والشفع والوتر} أقسم بهما؛ ليفضلهما على سائر العشر"
التفسير الوسيط(٤٧٨/4).
قال المفسر أبو الحسن الواحدي رحمه الله:
"وقال الضحاك: أقسم بعشر الأضحى؛ ليفضلهنّ على سائر الأيّام {والشفع والوتر} أقسم بهما؛ ليفضلهما على سائر العشر"
التفسير الوسيط(٤٧٨/4).
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
أنّ رسول الله ﷺ في قوله تعالى {والفجر وليال عشر}
قال: (إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر)
رواه الإمام أحمد(١٤٥١١)،
وقد مضى تخريجه في هذه السلسلة.
أنّ رسول الله ﷺ في قوله تعالى {والفجر وليال عشر}
قال: (إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر)
رواه الإمام أحمد(١٤٥١١)،
وقد مضى تخريجه في هذه السلسلة.
يا سائرين إلى البيت العتيق لقد*
سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا.
إنّا أقمنا على عذرٍ وقد رحلوا*
ومن أقام على عذرٍ كمن راحا.
سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا.
إنّا أقمنا على عذرٍ وقد رحلوا*
ومن أقام على عذرٍ كمن راحا.
قال القاضي ناصر الدين البيضاوي رحمه الله:
"{وليال عشر} عشر ذي الحجة، ولذلك فسر الفجر بفجر عرفة، أو النحر، أو عشر رمضان الأخير، وتنكيرها للتعظيم، وقرئ {وليال عشر} بالإضافة على أن المراد بالعشر الأيام"
أنوار التنزيل(309/5).
"{وليال عشر} عشر ذي الحجة، ولذلك فسر الفجر بفجر عرفة، أو النحر، أو عشر رمضان الأخير، وتنكيرها للتعظيم، وقرئ {وليال عشر} بالإضافة على أن المراد بالعشر الأيام"
أنوار التنزيل(309/5).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(سيد الشهور شهر رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة)
رواه البزار(كشف الأستار٩٦٠)،
والبيهقي في الشعب(3479)،
وفضائل الأوقات(167)،
وفيه يزيد بن عبدالملك النوفلي، قال البزار: فيه لين.
ويشهد له الحديث الصحيح التالي:
قال رسول الله ﷺ:
(سيد الشهور شهر رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة)
رواه البزار(كشف الأستار٩٦٠)،
والبيهقي في الشعب(3479)،
وفضائل الأوقات(167)،
وفيه يزيد بن عبدالملك النوفلي، قال البزار: فيه لين.
ويشهد له الحديث الصحيح التالي:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:
(ألا إنّ أحرم الأيام يومكم هذا، وإنّ أحرم الشهور شهركم هذا، وإنّ أحرم البلاد بلدكم هذا)
رواه الإمام أحمد(١١٧٦٢)،
وابن ماجه(3931)،
وصحح البوصيري إسناده.
قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:
(ألا إنّ أحرم الأيام يومكم هذا، وإنّ أحرم الشهور شهركم هذا، وإنّ أحرم البلاد بلدكم هذا)
رواه الإمام أحمد(١١٧٦٢)،
وابن ماجه(3931)،
وصحح البوصيري إسناده.
قال الحافظ زين الدين ابن رجب رحمه الله:
"وأمّا "الليالي العشر" فهي عشر ذي الحجة، هذا الصحيح الذي عليه جمهور المفسرين من السلف وغيرهم، وهو الصحيح عن ابن عباس، روي من غير وجه.
والرواية عنه: "أنّه عشر رمضان" إسنادها ضعيف"
تفسير ابن رجب(562/2).
"وأمّا "الليالي العشر" فهي عشر ذي الحجة، هذا الصحيح الذي عليه جمهور المفسرين من السلف وغيرهم، وهو الصحيح عن ابن عباس، روي من غير وجه.
والرواية عنه: "أنّه عشر رمضان" إسنادها ضعيف"
تفسير ابن رجب(562/2).
عن عكرمة رحمه الله، في قول الله عز شأنه {والشّفعِ والوَتر}
قال: "الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة"
رواه الطبري(349/24)،
والطبراني في فضل العشر(٣٠).
قال: "الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة"
رواه الطبري(349/24)،
والطبراني في فضل العشر(٣٠).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله، في قول الله تعالى {والشّفعِ والوَتر}
قال: "أقسم الله بهنّ لما يعلم من فضلهنّ على سائر الأيام، وخير هذين اليومين لما يعلم من فضلهما على سائر هذه الليالي {والشفع} يوم النحر {والوتر} يوم عرفة"
رواه الطبري(349/24)،
والطبراني في فضل العشر(٣١).
قال: "أقسم الله بهنّ لما يعلم من فضلهنّ على سائر الأيام، وخير هذين اليومين لما يعلم من فضلهما على سائر هذه الليالي {والشفع} يوم النحر {والوتر} يوم عرفة"
رواه الطبري(349/24)،
والطبراني في فضل العشر(٣١).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر}
قال: "ذو القعدة، وعشر ذي الحجة"
رواه الطبري(415/10)،
وابن أبي حاتم(8920).
قال: "ذو القعدة، وعشر ذي الحجة"
رواه الطبري(415/10)،
وابن أبي حاتم(8920).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، في قول الله عز شأنه {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة}
قال: "ذو القعدة"
{وأتممناها بعشر}
قال: "بعشر ذي الحجة"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٩٣٤)،
والطبري(٤١٤/10).
قال: "ذو القعدة"
{وأتممناها بعشر}
قال: "بعشر ذي الحجة"
رواه عبدالرزاق في تفسيره(٩٣٤)،
والطبري(٤١٤/10).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله، في قول الله عز شأنه {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة}
قال: "ذو القعدة"
رواه ابن أبي حاتم(٨٩١٩).
قال: "ذو القعدة"
رواه ابن أبي حاتم(٨٩١٩).
قال الحضرمي بن لاحق التميمي رحمه الله:
"إنّ الثلاثين التي كان واعد موسى عليه السلام ربه، كانت ذا القعدة، والعشر من ذي الحجة، التي تمم الله بها الأربعين ليلة"
رواه الطبري(415/10)،
وابن أبي حاتم(8921).
"إنّ الثلاثين التي كان واعد موسى عليه السلام ربه، كانت ذا القعدة، والعشر من ذي الحجة، التي تمم الله بها الأربعين ليلة"
رواه الطبري(415/10)،
وابن أبي حاتم(8921).
قال مقاتل بن سليمان رحمه الله:
"قال الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} من ذي القعدة، واعدناه الجبل {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة {فتم ميقات ربه} يعني أربعين ليلة"
تفسير مقاتل(٦٠/2).
"قال الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} من ذي القعدة، واعدناه الجبل {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة {فتم ميقات ربه} يعني أربعين ليلة"
تفسير مقاتل(٦٠/2).
قال أبو إسحاق الثعلبي رحمه الله:
"قول الله عز وجل {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} ذا القعدة {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة"
الكشف والبيان(٤٩٧/12).
"قول الله عز وجل {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} ذا القعدة {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة"
الكشف والبيان(٤٩٧/12).
قال محيي السنة البغوي رحمه الله:
"قول الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} ذي القعدة {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة {فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى} عند انطلاقه إلى الجبل للمناجاة"
معالم التنزيل(٢٧٥/٣).
"قول الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} ذي القعدة {وأتممناها بعشر} من ذي الحجة {فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى} عند انطلاقه إلى الجبل للمناجاة"
معالم التنزيل(٢٧٥/٣).
قال أبوالمظفر السمعاني رحمه الله:
"قوله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتتمناها بعشر}
قال المفسرون: هي أيام ذي القعدة، وعشر من ذي الحجة {فتم ميقات ربه أربعين ليلة} فإن قيل: ذكر الثلاثين والعشر يغني عن ذكر الأربعين، فما معنى هذا التكرار؟
قيل: كرره تأكيدا"
تفسير السمعاني(٢١١/2)
"قوله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتتمناها بعشر}
قال المفسرون: هي أيام ذي القعدة، وعشر من ذي الحجة {فتم ميقات ربه أربعين ليلة} فإن قيل: ذكر الثلاثين والعشر يغني عن ذكر الأربعين، فما معنى هذا التكرار؟
قيل: كرره تأكيدا"
تفسير السمعاني(٢١١/2)
عن مجاهد بن جبر رحمه الله، قال:
"ما من عمل في أيام السنة أفضل منه في العشر من ذي الحجة، وهي العشر التي أتمها الله لموسى عليه السلام"
رواه عبدالرزاق(تفسير ابن رجب٥٦٣/2)،
وابن المنذر(الدر المنثور٥٣٤/3).
"ما من عمل في أيام السنة أفضل منه في العشر من ذي الحجة، وهي العشر التي أتمها الله لموسى عليه السلام"
رواه عبدالرزاق(تفسير ابن رجب٥٦٣/2)،
وابن المنذر(الدر المنثور٥٣٤/3).
عن أبي العالية الرياحي رحمه الله، في قول الله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر}
قال: "يعني: ذا القعدة، وعشراً من ذي الحجة، خلف موسى أصحابه، واستخلف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة"
رواه ابن أبي حاتم(الدر المنثور٥٣٥/٣).
قال: "يعني: ذا القعدة، وعشراً من ذي الحجة، خلف موسى أصحابه، واستخلف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة"
رواه ابن أبي حاتم(الدر المنثور٥٣٥/٣).
قال وهب بن منبه رحمه الله:
"قال الرب تبارك تعالى لموسى ﷺ: مر قومك أن ينيبوا إلي، ويدعوني في العشر (يعني عشر ذي الحجة) فإذا كان اليوم العاشر، فليخرجوا إلي أغفر لهم"
قال وهب: "وهو اليوم الذي طلبته يهود فأخطئوه، وليس أصوب من عدد العرب"
رواه الإمام أحمد في الزهد(٣٥١).
"قال الرب تبارك تعالى لموسى ﷺ: مر قومك أن ينيبوا إلي، ويدعوني في العشر (يعني عشر ذي الحجة) فإذا كان اليوم العاشر، فليخرجوا إلي أغفر لهم"
قال وهب: "وهو اليوم الذي طلبته يهود فأخطئوه، وليس أصوب من عدد العرب"
رواه الإمام أحمد في الزهد(٣٥١).
قال الحافظ إسماعيل بن كثير رحمه الله:
"الأكثرون على أن الثلاثين هي ذو القعدة، والعشر عشر ذي الحجة. فعلى هذا يكون قد كمل الميقات يوم النحر، وحصل فيه التكليم لموسى ﷺ وفيه أكمل الله الدين لمحمد ﷺ كما قال تعالى {اليوم أكملت لكم دينكم}"
تفسير القرآن العظيم(٤٦٨/3).
"الأكثرون على أن الثلاثين هي ذو القعدة، والعشر عشر ذي الحجة. فعلى هذا يكون قد كمل الميقات يوم النحر، وحصل فيه التكليم لموسى ﷺ وفيه أكمل الله الدين لمحمد ﷺ كما قال تعالى {اليوم أكملت لكم دينكم}"
تفسير القرآن العظيم(٤٦٨/3).
قال أبو حفص بن عادل رحمه الله:
"قال ابن عباس ومسروق ومجاهد: الثلاثين ليلة هي شهر ذي القعدة بكماله، وأتمت أربعين ليلة بعشر ذي الحجة، فعلى هذا يكون كلام ربه له يوم عيد النحر. وفي مثله أكمل الله عز وجل دين محمد ﷺ"
اللباب في علوم الكتاب(٢٩٩/9).
"قال ابن عباس ومسروق ومجاهد: الثلاثين ليلة هي شهر ذي القعدة بكماله، وأتمت أربعين ليلة بعشر ذي الحجة، فعلى هذا يكون كلام ربه له يوم عيد النحر. وفي مثله أكمل الله عز وجل دين محمد ﷺ"
اللباب في علوم الكتاب(٢٩٩/9).
قال العلامة محمد بن علي الشوكاني رحمه الله:
"هذا من جملة ما كرّم الله به موسى عليه السلام وشرّفه، والثلاثين هي ذو القعدة، والعشر هي عشر ذي الحجة، ضرب الله هذه المدة موعداً لمناجاة موسى ومكالمته، قيل: وكان التكليم يوم النحر"
فتح القدير(٢٧٦/2).
"هذا من جملة ما كرّم الله به موسى عليه السلام وشرّفه، والثلاثين هي ذو القعدة، والعشر هي عشر ذي الحجة، ضرب الله هذه المدة موعداً لمناجاة موسى ومكالمته، قيل: وكان التكليم يوم النحر"
فتح القدير(٢٧٦/2).
عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، قال:
"أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الدارقطني(2454)،
والبيهقي(8975).
"أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الدارقطني(2454)،
والبيهقي(8975).
قال أبو حفص بن عادل رحمه الله:
{الحج أشهر معلومات}
الأشهر جمع تقليل، على سبيل التنكير.
واتفق المفسرون على أن تلك الثلاثة شوال وذو القعدة وبعض ذي الحجة.
وإذا تقرر، وجب ألا يجوز الإحرام بالحج قبل الوقت؛ لأن الإحرام بالعبادة قبل دخول وقت أدائها لايصح.
اللباب في علوم الكتاب(٣٩٢/3).
{الحج أشهر معلومات}
الأشهر جمع تقليل، على سبيل التنكير.
واتفق المفسرون على أن تلك الثلاثة شوال وذو القعدة وبعض ذي الحجة.
وإذا تقرر، وجب ألا يجوز الإحرام بالحج قبل الوقت؛ لأن الإحرام بالعبادة قبل دخول وقت أدائها لايصح.
اللباب في علوم الكتاب(٣٩٢/3).
عن مجاهد بن جبر رحمه الله في قول الله جل وعز {الحج أشهر معلومات}
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
عن إسماعيل السدي رحمه الله في قول الله تبارك وتعالى {الحج أشهر معلومات}
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
قال: "أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله في قول الله تعالى {الحج أشهر معلومات}
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه أبو يوسف في الآثار(ص١١٢)،
وعبدالرزاق(9629)،
وابن أبي شيبة(13809)،
والطبري(445/3).
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه أبو يوسف في الآثار(ص١١٢)،
وعبدالرزاق(9629)،
وابن أبي شيبة(13809)،
والطبري(445/3).
عن إبراهيم بن يزيد النخعي، وعامر بن شراحيل الشعبي رحمهما الله في قول الله عز وجل {الحج أشهر معلومات}
قالا: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
قالا: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه الطبري(445/3).
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي رحمه الله في قول الله جل جلاله {الحج أشهر معلومات}
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه عبدالرزاق(9627)،
والطبري(445/3).
قال: "شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة"
رواه عبدالرزاق(9627)،
والطبري(445/3).
قال مقاتل بن سليمان رحمه الله:
"قال (الله) عز وجل {الحج أشهر معلومات} يقول: من أحرم بالحج فليحرم في شوال، أو في ذي القعدة، أو في عشر ذي الحجة، فمن أحرم في سوى هذه الأشهر، فقد أخطأ السنة، وليجعلها عمرة"
تفسير مقاتل(173/1).
"قال (الله) عز وجل {الحج أشهر معلومات} يقول: من أحرم بالحج فليحرم في شوال، أو في ذي القعدة، أو في عشر ذي الحجة، فمن أحرم في سوى هذه الأشهر، فقد أخطأ السنة، وليجعلها عمرة"
تفسير مقاتل(173/1).
قال أبو البركات النسفي الحنفي رحمه الله:
{الحج} أي: وقت الحج {أشهر معلومات} معروفات عند الناس لا يشكلن عليهم، وهي شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة. وفائدة توقيت الحج بهذه الأشهر أن شيئاً من أفعال الحج لا يصح إلا فيها.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل(169/1).
{الحج} أي: وقت الحج {أشهر معلومات} معروفات عند الناس لا يشكلن عليهم، وهي شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة. وفائدة توقيت الحج بهذه الأشهر أن شيئاً من أفعال الحج لا يصح إلا فيها.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل(169/1).
عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رحمه الله عنهما، قال:
"لأن أعتمر في عشر ذي الحجة أحب إليّ من أن أعتمر في العشرين"
رواه الطبري(٤٥٠/3).
"لأن أعتمر في عشر ذي الحجة أحب إليّ من أن أعتمر في العشرين"
رواه الطبري(٤٥٠/3).
قال الحافظ أبو الفضل بن حجر العسقلاني رحمه الله:
"والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة؛ لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه؛ وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره"
فتح الباري(460/2).
"والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة؛ لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه؛ وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره"
فتح الباري(460/2).
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ "كان يفضل ثلاث عشرات:
العشر الأول من ذي الحجة،
والعشر الأواخر من رمضان،
والعشر الأول من المحرم"
رواه ابن أبي الدنيا في فضائل العشر(8)،
ورجاله رجال الصحيحين.
أنّ رسول الله ﷺ "كان يفضل ثلاث عشرات:
العشر الأول من ذي الحجة،
والعشر الأواخر من رمضان،
والعشر الأول من المحرم"
رواه ابن أبي الدنيا في فضائل العشر(8)،
ورجاله رجال الصحيحين.
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله، قال:
"كانوا يعظمون ثلاث عشرات:
العشر الأول من المحرم،
والعشر الأول من ذي الحجة،
والعشر الأخير من رمضان"
رواه ابن نصر في قيام الليل(ص247)،
ورجال إسناده رجال الصحيحين، وأبو عبدالرحمن النهدي هو عثمان بن مُل، تابعي كبير مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام.
"كانوا يعظمون ثلاث عشرات:
العشر الأول من المحرم،
والعشر الأول من ذي الحجة،
والعشر الأخير من رمضان"
رواه ابن نصر في قيام الليل(ص247)،
ورجال إسناده رجال الصحيحين، وأبو عبدالرحمن النهدي هو عثمان بن مُل، تابعي كبير مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام.
قالت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها:
قال رسول الله ﷺ:
(إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره)
رواه مسلم(1977).
قال رسول الله ﷺ:
(إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره)
رواه مسلم(1977).
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، أنها قالت:
قال رسول الله ﷺ:
(من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي)
رواه مسلم(1977).
قال رسول الله ﷺ:
(من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي)
رواه مسلم(1977).
عن بعض أزواج النبي ﷺ:
"أنّ رسول الله ﷺ كان يصوم تسعاً من ذي الحجة"
رواه النسائي في المجتبى(2417)،
والكبرى(2737 و٢٧٣٨)،
وأبو يعلى(٧٠٤٨).
"أنّ رسول الله ﷺ كان يصوم تسعاً من ذي الحجة"
رواه النسائي في المجتبى(2417)،
والكبرى(2737 و٢٧٣٨)،
وأبو يعلى(٧٠٤٨).
قال ابن عباس رضي الله عنهما {واذكروا الله في أيام معلومات} أيام العشر، والأيام المعدودات أيام التشريق.
وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.
ذكره البخاري(20/2).
وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.
ذكره البخاري(20/2).
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قال:
(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفعان)
رواه الإمام أحمد(6626)،
وصححه الحاكم(2036).
أن رسول الله ﷺ قال:
(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفعان)
رواه الإمام أحمد(6626)،
وصححه الحاكم(2036).
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما،
عن النبي ﷺ قال:
(إنّ للجنة باباً يقال له: الريان. يقال يوم القيامة: أين الصائمون؟ هلموا إلى الريان، فإذا دخل آخرهم، أغلِق ذلك الباب)
رواه الإمام أحمد(22818)،
والبخاري(1896)،
ومسلم(1152).
عن النبي ﷺ قال:
(إنّ للجنة باباً يقال له: الريان. يقال يوم القيامة: أين الصائمون؟ هلموا إلى الريان، فإذا دخل آخرهم، أغلِق ذلك الباب)
رواه الإمام أحمد(22818)،
والبخاري(1896)،
ومسلم(1152).
عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(يقول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فهو لي، وأنا اجزي به، يدع شهوته من اجلي، ويدع طعامه من أجلي، فصيامه لي وأنا اجزي به)
رواه الإمامان مالك(860)،
وأحمد(7494)،
والبخاري(1894)،
ومسلم(1151).
قال رسول الله ﷺ:
(يقول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فهو لي، وأنا اجزي به، يدع شهوته من اجلي، ويدع طعامه من أجلي، فصيامه لي وأنا اجزي به)
رواه الإمامان مالك(860)،
وأحمد(7494)،
والبخاري(1894)،
ومسلم(1151).
عن الحر بن الصيّاح النخعي رحمه الله، قال:
"جاورت مع عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بمكة في أيام العشر فكان يصومهنّ"
رواه ابن الجعد(2247)،
وابن ابي الدنيا في فضائل العشر(7).
"جاورت مع عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بمكة في أيام العشر فكان يصومهنّ"
رواه ابن الجعد(2247)،
وابن ابي الدنيا في فضائل العشر(7).
عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أنّه كان يستحب قضاء رمضان في عشر ذي الحجة.
وقال: "ما من أيام أقضي فيهنّ رمضان أحبّ إليّ منها"
رواه أبو عبيد في غريب الحديث(288/4)،
ورجاله ثقات.
أنّه كان يستحب قضاء رمضان في عشر ذي الحجة.
وقال: "ما من أيام أقضي فيهنّ رمضان أحبّ إليّ منها"
رواه أبو عبيد في غريب الحديث(288/4)،
ورجاله ثقات.
عن عبدالله بن عون، قال:
"كان محمد بن سيرين رحمه الله يصوم العشر، عشر ذي الحجة كله، فإذا مضى العشر، ومضت أيام التشريق، أفطر تسعة أيام مثل ما صام"
رواه ابن أبي شيبة(9312)،
وإسناده على شرط الشيخين.
"كان محمد بن سيرين رحمه الله يصوم العشر، عشر ذي الحجة كله، فإذا مضى العشر، ومضت أيام التشريق، أفطر تسعة أيام مثل ما صام"
رواه ابن أبي شيبة(9312)،
وإسناده على شرط الشيخين.
المذهب الحنفي:
*قال السرخسي رحمه الله:
لا بأس بقضاء رمضان في أيام العشر.. لأن الصوم في هذه الأيام مندوب إليه.
المبسوط(٩٢/٢).
*وقال الكاساني رحمه الله:
وهو مذهب عمر وعامة الصحابة... لأنها وقت يستحب فيها الصوم فكان القضاء فيها أولى من القضاء في غيرها.
بدائع الصنائع(١٠٨/٢).
*قال السرخسي رحمه الله:
لا بأس بقضاء رمضان في أيام العشر.. لأن الصوم في هذه الأيام مندوب إليه.
المبسوط(٩٢/٢).
*وقال الكاساني رحمه الله:
وهو مذهب عمر وعامة الصحابة... لأنها وقت يستحب فيها الصوم فكان القضاء فيها أولى من القضاء في غيرها.
بدائع الصنائع(١٠٨/٢).
المذهب المالكي:
*قال أبو الوليد بن رشد رحمه الله:
"وصيام عشر ذي الحجة ومنى وعرفة مرغب فيه"
المقدمات(٢٤٢/١)
*وقال الحطاب الرعيني رحمه الله:
"(وعشر ذي الحجة) يعني: أنه يستحب صيام عشر ذي الحجة"
مواهب الجليل(٤٠٢/2).
*قال أبو الوليد بن رشد رحمه الله:
"وصيام عشر ذي الحجة ومنى وعرفة مرغب فيه"
المقدمات(٢٤٢/١)
*وقال الحطاب الرعيني رحمه الله:
"(وعشر ذي الحجة) يعني: أنه يستحب صيام عشر ذي الحجة"
مواهب الجليل(٤٠٢/2).
المذهب الشافعي:
*قال أبو زكريا النووي رحمه الله:
"ومن المسنون: صوم عشر ذي الحجة، غير العيد"
روضة الطالبين(٣٨٨/٢)
*وقال أبو بكر الحصني رحمه الله:
"ويوم عرفة أفضل أيام السنة، قاله البغوي وغيره، ويستحب صوم عشر ذي الحجة"
كفاية الأخيار(ص٢٠٧).
*قال أبو زكريا النووي رحمه الله:
"ومن المسنون: صوم عشر ذي الحجة، غير العيد"
روضة الطالبين(٣٨٨/٢)
*وقال أبو بكر الحصني رحمه الله:
"ويوم عرفة أفضل أيام السنة، قاله البغوي وغيره، ويستحب صوم عشر ذي الحجة"
كفاية الأخيار(ص٢٠٧).
المذهب الحنبلي:
*قال ابن قدامة رحمه الله:
يوم عرفة يوم شريف عظيم، وعيد كريم، وفضله كبير. وأيام عشر ذي الحجة كلها شريفة مفضلة، يضاعف العمل فيها، ويستحب الاجتهاد في العبادة فيه.
المغني(١٧٩/3).
*وقال ابن مفلح رحمه الله:
يستحب صوم عشر ذي الحجة، وآكده التاسع.
الفروع(٨٧/٥).
*قال ابن قدامة رحمه الله:
يوم عرفة يوم شريف عظيم، وعيد كريم، وفضله كبير. وأيام عشر ذي الحجة كلها شريفة مفضلة، يضاعف العمل فيها، ويستحب الاجتهاد في العبادة فيه.
المغني(١٧٩/3).
*وقال ابن مفلح رحمه الله:
يستحب صوم عشر ذي الحجة، وآكده التاسع.
الفروع(٨٧/٥).
قراءة القرآن الكريم من أجَلّ الأعمال الصالحات التي يتقرب بها العبد إلى رب الأرض والسماوات، وخاصة في هذه الأيام الفاضلات، التي جعل الله تعالى كل عمل صالح فيها أحب إليه من العمل الصالح في غيرها من الأيام.
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(اقرؤوا القرآن، فإنّه يأتي شفيعاً يوم القيامة لصاحبه) الحديث.
رواه الإمام أحمد(22193)،
ومسلم(804).
قال رسول الله ﷺ:
(اقرؤوا القرآن، فإنّه يأتي شفيعاً يوم القيامة لصاحبه) الحديث.
رواه الإمام أحمد(22193)،
ومسلم(804).
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب) الحديث.
رواه الإمام أحمد(١9549)،
والبخاري(5427)،
ومسلم(797).
قال رسول الله ﷺ:
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب) الحديث.
رواه الإمام أحمد(١9549)،
والبخاري(5427)،
ومسلم(797).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)
رواه الترمذي(٢٩١٠)،
وقال: حديث حسن صحيح غريب.
قال رسول الله ﷺ:
(من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)
رواه الترمذي(٢٩١٠)،
وقال: حديث حسن صحيح غريب.
جاري تحميل الاقتراحات...