من باب الفكاهة
قرأتُ بيتًا فأحببت أن أجعل له تكملة:
قرأتُ بيتًا فأحببت أن أجعل له تكملة:
"وَحَلِفْتُ أَنّي لاَ أَهِيمُ بِغَيرِهَا
فَعَشِقْتُ سَلمَى بَعْدَهَا وَسُعادُ"
و تلتها ليلى ثم فاطمة التي
عشقت جمّا بعدهنَّ ودادُ
و أزيد سلوى ثم أزهارًا و ما
من بعدها قد ينتهي العدَّادُ
فأتت إليَّ غضوبةً في عينها
شررٌ يخاف هواله الوُقّادُ
فَعَشِقْتُ سَلمَى بَعْدَهَا وَسُعادُ"
و تلتها ليلى ثم فاطمة التي
عشقت جمّا بعدهنَّ ودادُ
و أزيد سلوى ثم أزهارًا و ما
من بعدها قد ينتهي العدَّادُ
فأتت إليَّ غضوبةً في عينها
شررٌ يخاف هواله الوُقّادُ
قالت كذبتَ فما لقربكَ رغبةٌ
سيكون بيننا أبحرٌ و بلادُ
فأجبتُها ما كنتُ أكذب لحظةً
فالهيمُ يأتي لو أتاني بِعادِ
كنتِ البعيدة حين جئنَ فإنني
ما نال قلبي من هيامٍ زادُ
ذقتُ عشقها واصلا مستوصلًا
فكيف لا أغوى و لا أنقادُ
هشام العور
سيكون بيننا أبحرٌ و بلادُ
فأجبتُها ما كنتُ أكذب لحظةً
فالهيمُ يأتي لو أتاني بِعادِ
كنتِ البعيدة حين جئنَ فإنني
ما نال قلبي من هيامٍ زادُ
ذقتُ عشقها واصلا مستوصلًا
فكيف لا أغوى و لا أنقادُ
هشام العور
جاري تحميل الاقتراحات...