سنتكلم عن سلسلة أنواع القلوب
القلوب في القرآن الكريم
خلق الله تعالى الإنسان وركز فيه نوازع الخير
ونوازع الشر وجعل له قلباً يميز به هذا وذاك
فإن كان قلباً صافياً يهتدي بنور الوحي انقاد
للخير واستنفر الجوارح لكل عمل يقرب إلى
الله وإن كان منكوساً منكوصاً
القلوب في القرآن الكريم
خلق الله تعالى الإنسان وركز فيه نوازع الخير
ونوازع الشر وجعل له قلباً يميز به هذا وذاك
فإن كان قلباً صافياً يهتدي بنور الوحي انقاد
للخير واستنفر الجوارح لكل عمل يقرب إلى
الله وإن كان منكوساً منكوصاً
ارتدت أعمال الجوارح إلى الشر والفساد
فركبت الضلال وامتشقت الزيغ.
فكان القلب كما قال أبو هريرة رضي الله
عنه:"ملك، والأعضاء جنوده فإذا طاب الملك
طابت جنوده وإذا خَبُث الملك خبثت جنوده
وقال ابن القيم في أعمال القلوب :
"هي الأصل المراد المقصود
فركبت الضلال وامتشقت الزيغ.
فكان القلب كما قال أبو هريرة رضي الله
عنه:"ملك، والأعضاء جنوده فإذا طاب الملك
طابت جنوده وإذا خَبُث الملك خبثت جنوده
وقال ابن القيم في أعمال القلوب :
"هي الأصل المراد المقصود
وأعمال الجوارح تبع ومكملة ومتممة"
ومرجع ذلك قول الرسول:
"أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ
الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ"
وقوله صلى الله عليه وسلم :
"لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتَّى يستقيم قلبُه"
ومرجع ذلك قول الرسول:
"أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ
الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ"
وقوله صلى الله عليه وسلم :
"لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتَّى يستقيم قلبُه"
ولقد وردت كلمة "قلب" مفردة وجمعا
ومسندة إلى الضمائر في 132 موضعا
وذكرت كلمة "الفؤاد" باشتقاقاتها 18مرة
كما جاءت لفظة "صدر" بالإفراد والجمع،
ومع الإسناد إلى الضمائر بمعنى القلب 44 مرة
بما مجموعه 194 مرة
معظمها تحذير من القلوب الزائغة
الجاحدة اللاهية.
ومسندة إلى الضمائر في 132 موضعا
وذكرت كلمة "الفؤاد" باشتقاقاتها 18مرة
كما جاءت لفظة "صدر" بالإفراد والجمع،
ومع الإسناد إلى الضمائر بمعنى القلب 44 مرة
بما مجموعه 194 مرة
معظمها تحذير من القلوب الزائغة
الجاحدة اللاهية.
وجعلوا تسمية القلب من التقلب.
قال الراغب الأصفهاني:
"قيل: سمي به لكثرة تقلبه".
وقال الزمخشري:
"مشتق من التقلُّب الذي هو المصدر، لفرط تقلبه".
وقال الزرقاني:
"وسُمِّيَ به لتقلبه بالخواطر والعزوم".
قال الراغب الأصفهاني:
"قيل: سمي به لكثرة تقلبه".
وقال الزمخشري:
"مشتق من التقلُّب الذي هو المصدر، لفرط تقلبه".
وقال الزرقاني:
"وسُمِّيَ به لتقلبه بالخواطر والعزوم".
وشهر بن حوشب قال:
قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟
قالت: كان أكثر دعائه:
"يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك".
قالت: فقلت: يا رسول الله
ما أكثرَ دعاءَك: "يا مقلب القلوب
ثبت قلبي على دينك".
قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟
قالت: كان أكثر دعائه:
"يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك".
قالت: فقلت: يا رسول الله
ما أكثرَ دعاءَك: "يا مقلب القلوب
ثبت قلبي على دينك".
قال: "يا أم سلمة أنه ليس آدمي إلا وقلبه بين
أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء
أزاغ"
فتلا معاذ:
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا"
وفي صحيح مسلم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم-:
"بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء
أزاغ"
فتلا معاذ:
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا"
وفي صحيح مسلم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم-:
"بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا،
أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ
دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا".
وهذا يستوجب أن يكون المسلم حريصا
على قلبه من كل شائبة تحيده عن الاستقامة
مسيجا له من أدواء المعاصي وأمراض الذنوب
والخطايا.
أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ
دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا".
وهذا يستوجب أن يكون المسلم حريصا
على قلبه من كل شائبة تحيده عن الاستقامة
مسيجا له من أدواء المعاصي وأمراض الذنوب
والخطايا.
وسمي القلب فؤادا لِتَفَؤُّدِه، أي:
توقده واحتراقه وجميع الآيات التي ذكر فيها
لفظ الفؤاد أو الأفئدة مكية تحمل دلالة
الاضطراب أو الاحتراق أو القلق.
من ذلك قوله تعالى في سورة القصص:
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ ﴾
توقده واحتراقه وجميع الآيات التي ذكر فيها
لفظ الفؤاد أو الأفئدة مكية تحمل دلالة
الاضطراب أو الاحتراق أو القلق.
من ذلك قوله تعالى في سورة القصص:
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ ﴾
أي:
فارغا من كلّ شيء، إلا من همّ موسى
وفيه نوع قلق على ابنها.
فلما أراد الثبات ورباطة الجأش
أعقب ذلك بقوله سبحانه:
﴿ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
فارغا من كلّ شيء، إلا من همّ موسى
وفيه نوع قلق على ابنها.
فلما أراد الثبات ورباطة الجأش
أعقب ذلك بقوله سبحانه:
﴿ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
ومن ذلك قوله تعالى في سورة الأنعام:
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ
أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾
أي:
إن أفئدتهم لا تعي شيئا ولا تفهم، فهي
في حيرة وتردد.
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ
أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾
أي:
إن أفئدتهم لا تعي شيئا ولا تفهم، فهي
في حيرة وتردد.
ومن ذلك قوله تعالى في سورة إبراهيم:
"مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ".
قال الطبري: أي:
"متخرقةٌ لا تعي من الخير شيئا".
"مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ".
قال الطبري: أي:
"متخرقةٌ لا تعي من الخير شيئا".
ومن ذلك قوله تعالى في سورة الهمزة:
"وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ
عَلَى الْأَفْئِدَةِ"،
أي:
تشرف على القلوب فتحرقها.
وذكر الله تعالى أنواعا من القلوب الصحيحة
وأنواعا من القلوب الميتة أو السقيمة.
"وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ
عَلَى الْأَفْئِدَةِ"،
أي:
تشرف على القلوب فتحرقها.
وذكر الله تعالى أنواعا من القلوب الصحيحة
وأنواعا من القلوب الميتة أو السقيمة.
أصناف القلوب الصحيحة
على عشرة أنواع وهي:
1- القلب المطمئن.
قال تعالى:
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
على عشرة أنواع وهي:
1- القلب المطمئن.
قال تعالى:
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
2- القلب المنيب.
قال تعالى:
﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾ .
3- القلب الوجل.
قال تعالى:
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ..}
قال تعالى:
﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾ .
3- القلب الوجل.
قال تعالى:
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ..}
4- القلب السليم.
قال تعالى:
﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾
5- القلب اللين.
قال تعالى:
﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ
قال تعالى:
﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾
5- القلب اللين.
قال تعالى:
﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ
6- القلب الرحيم الرؤوف.
قال تعالى:
﴿ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً ﴾.
7- القلب الخاشع.
قال تعالى:
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾.
قال تعالى:
﴿ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً ﴾.
7- القلب الخاشع.
قال تعالى:
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾.
8- القلب الساكن الهادئ.
قال تعالى:
﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾
9- القلب القوي رابط الجأش.
قال تعالى:
﴿ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ..
قال تعالى:
﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾
9- القلب القوي رابط الجأش.
قال تعالى:
﴿ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ..
10- القلب المخبِت.
قال تعالى:
﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ .
وأما اصناف القلوب الميتة والمريضة فمدارها
في كتاب الله على خمسة وعشرين نوعا
وهي:
قال تعالى:
﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ .
وأما اصناف القلوب الميتة والمريضة فمدارها
في كتاب الله على خمسة وعشرين نوعا
وهي:
1- القلب المطبوع عليه.
قال تعالى:
﴿ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴾
2- القلب القاسي.
قال تعالى:
﴿ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ ﴾.
قال تعالى:
﴿ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴾
2- القلب القاسي.
قال تعالى:
﴿ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ ﴾.
3- القلب المقفل.
قال تعالى:
﴿ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾
4- القلب المكنون،
أي المغطى المستور الذي لا يبصر الحق.
قال تعالى:
﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا ﴾.
قال تعالى:
﴿ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾
4- القلب المكنون،
أي المغطى المستور الذي لا يبصر الحق.
قال تعالى:
﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا ﴾.
5- القلب الذي عليه الران أي: مغطى بالذنوب.
قال تعالى:
﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾
6- القلب المختوم.
قال تعالى:
﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
قال تعالى:
﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾
6- القلب المختوم.
قال تعالى:
﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
7- القلب المغلف.
قال تعالى:
﴿ وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ﴾
8- القلب المرعوب.
قال تعالى:
﴿ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا
قال تعالى:
﴿ وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ﴾
8- القلب المرعوب.
قال تعالى:
﴿ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا
9- القلب المشمئز.
قال تعالى:
﴿ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾
قال تعالى:
﴿ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾
10- القلب الذي لا يفقه.
قال تعالى:
﴿ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَ يَسْمَعُونَ بِهَا ﴾.
11- القلب الذي لا يعقل.
قال تعالى:
﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا
قال تعالى:
﴿ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَ يَسْمَعُونَ بِهَا ﴾.
11- القلب الذي لا يعقل.
قال تعالى:
﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا
12- القلب المنكر.
قال تعالى:
﴿ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ﴾.
13- القلب المغمور أي الجاهل الغافل.
قال تعالى:
﴿ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ﴾
قال تعالى:
﴿ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ﴾.
13- القلب المغمور أي الجاهل الغافل.
قال تعالى:
﴿ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ﴾
14- القلب المريض.
قال تعالى:
﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾.
15- القلب اللاهي.
قال تعالى:
﴿ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾
قال تعالى:
﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾.
15- القلب اللاهي.
قال تعالى:
﴿ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾
16- القلب الزائغ.
قال تعالى:
﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾.
17- القلب الآثم.
قال تعالى:
﴿ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ﴾
قال تعالى:
﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾.
17- القلب الآثم.
قال تعالى:
﴿ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ﴾
18- القلب الغافل.
قال تعالى:
﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾
19- القلب الأعمى.
قال تعالى:
﴿ فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾.
قال تعالى:
﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾
19- القلب الأعمى.
قال تعالى:
﴿ فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾.
20- القلب الغليظ.
قال تعالى:
﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾
21- القلب المفرَّق.
قال تعالى:
﴿ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ﴾.
قال تعالى:
﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾
21- القلب المفرَّق.
قال تعالى:
﴿ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ﴾.
22- القلب المحسور عليه
أي: عليه حسرة.
قال تعالى:
﴿ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾
23- القلب المرتاب.
قال تعالى:
﴿ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ﴾.
أي: عليه حسرة.
قال تعالى:
﴿ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾
23- القلب المرتاب.
قال تعالى:
﴿ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ﴾.
24- القلب المنافق.
قال تعالى:
﴿ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ ﴾
25- القلب المصروف عنِ الحق.
قال تعالى:
﴿ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾.
قال تعالى:
﴿ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ ﴾
25- القلب المصروف عنِ الحق.
قال تعالى:
﴿ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾.
هذه جملة القلوب المذكورة في كتاب الله،
على كل واحد منا أن يتحسس قلبه،
ويضعه في المكان المناسب ضمن هذه الأنواع
فإن وجد خيرا فليحمد الله
وللقلوب انواع عده القلب السليم بقوله
(الا من اتى الله بقلب سليم)
وهذا باب وحده
والقلب الراضي له 4 ابواب
واقسام القلوب له باب لوحده
على كل واحد منا أن يتحسس قلبه،
ويضعه في المكان المناسب ضمن هذه الأنواع
فإن وجد خيرا فليحمد الله
وللقلوب انواع عده القلب السليم بقوله
(الا من اتى الله بقلب سليم)
وهذا باب وحده
والقلب الراضي له 4 ابواب
واقسام القلوب له باب لوحده
جاري تحميل الاقتراحات...