Khalid AlDossary خالد ابراهيم الدوسري
Khalid AlDossary خالد ابراهيم الدوسري

@unlimited_abu

18 تغريدة 212 قراءة Jun 28, 2021
توفي اليوم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السليماني احد المشاركين في ورشتنا في قاعة سمو في الخبر
شارك معنا وهو اعلم منا وهو شيخ متواضع،
لم اكن اعرفه فضله
كان ياتي الي الورشة بعصاته وهو مريض وكان يفاجيء الجميع بعلمه الشرعي ويؤصل
رحمه الله
اليوم فقط عرفته جيدا وندمت اني لم اصاحبه 😭
إنّا لله وإنّا إليّه رَاجِعونْ
انتقل إلى رحمة الله تعالى اخي وزميلنا الداعيه الشيخ عبدالله السليماني يوم امس السبت و سوف يصلى عليه اليوم الاحد
1442/11/17
2021/6/27
بعد صلاة العصر في جامع خادم الحرمين الشريفين في اسكان الخبر .
abdullah-alsulaimani.com
كتبه
من اجمل كتبه
*خاطرة* 330
الموضوع: رحيل الشيخ عبد الله السليماني - رحمه الله -.
د ياسر المحميد
صحبته في السفر، وجالسته في الإقامة، كان يزورني ويتصل بي، ووعدته بالزيارة مراراً ولكن لم يقدر الله ذلك، ولي معه قصص جميلة تحكى، ومواقف لا تنسى، ما عرفته إلا صادقاً في قوله، رجلاً في فعله،
غيوراً على دينه، محباً لإخوانه، ناصحاً شفيقاً على المسلمين، وهو مع ذلك عالم فاضل، وزاهد ورع، كساه الله ثوب الأخلاق والتواضع، حريصاً على نشر السنة ودعوة الناس إلى الدين الصحيح، رغم مرضه الذي لازمه زمناً، كانت أنفاسه تخرج بصعوبة، ورئته لا تعمل إلا بنسبة عشرين في المائة،
وإذا مشى قليلا تعب كثيرا، وجهاز التنفس يحمله معه دائما، لم يمنعه ذلك من جَلَدٍ لا ينقطع، وهمةٍ لا تنطفي، كان سراجا وهاجا، مضيئا متلألأ، رافع الرأس بدينه، معتزا بعقيدته، شديدا من غير عنف، ولينا من غير تساهل.
كان السفر الأول لنا عند ذهابنا للقاء الشيخ الألباني رحمه الله لما جاء زائرا مدينة جدة، وتقاسمنا الوقت، يسأل السليماني ويسأل المحميد، ولكن غلبني وأخذ الوقت كله، ولم يحزني ذلك؛ لما وجدت فيه من شغف كبير، وأسئلة نافعة، وما زلت أذكره بهذه القصة وكلما سمعها ضحك وتذكر.
الشيخ عبد الله أبو إبراهيم جاب الأرض، دعوة وتعلما وتعرفا على أحوال الناس، وجالس كبار العلماء وأخذ منهم وزكوه لِما وجدوا فيه من حرص واستقامة، ومنهم الأعلام الكبار كالشيخ ابن باز والعثيمين والفوزان والالباني وغيرهم كثير، وله طلاب استفادوا منه، ومؤلفات نافعة، واختيارات موفقة،
وفتاوى مفيدة.
كنت أقول له أنت لا تتعب يا سليماني، وفي نفسي أعرف أنه تعب من دون تعب، قلت ذلك عندما وجدته يوصل الليل بالنهار، مجموعات كثيرة، وفتاوى مكتوبة، ومناصحات لا تنقطع، زارني مرة؛ وما جلسنا موضعا ووجد أحدا يحتاج نصحا إلا ونصحه؛ في مطعم، في فندق، في مجلس، همة عالية
وموج متدفق، وسحاب ممطر، مع أنفاس لا تخرج إلا بصعوبة، وقدمين لا تحملان الشيخ مع أنه في وسط من العمر.
اليوم أودع الشيخ والحزن ملأ قلبي، واعتصر الأسى بفقده، وله في بقاع الأرض العامرة محبون كثر يشاركونني تلك المشاعر، وأسلو عندما أتذكر أحوال رجل طلب الآخرة وأقبل عليها،
وكان يسابق الموت بأعمال صالحة، وقد ذهب إلى رحيم غفور، ونحسن الظن على أمل كبير باجتماعنا في دار السرور، نتقابل في عيشة هنية، إخوانا متحابين، ابتدأ الحب في الدنيا واستمر إلى دار الخلود.
ادأسأل الله بأسمائه الحسنى أن يرفع الشيخ في عليين، وأن يغفر لنا أجمعين، وأحسن الله عزاءنا والمسلمين، والحمد لله رب العالمين.
Listen to the most recent episode of my podcast:
Mohammed A Messenger from the Arabian Peninsula 1
anchor.fm @EIECC_14 @TheDeenShow @Hindrila @ShaheenaZohair @GuideToIslam1 @bright2insight @eDialogueC @edckwt @shmccarthy @CenterOsoul @OsoulCenter

جاري تحميل الاقتراحات...