𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 13 قراءة Jun 27, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
3️⃣2️⃣ الحلقة الثانية والثلاثون
🔴 التاريخ الأسود لعلاقة المخابرات البريطانية مع التنظيمات الإخوانية الإرهابية ضد مصر والعرب
⚪️ جوليان آيميرى .. ضابط المخابرات البريطاني شاهد على الاخوان الخونه وخيانتهم
👇👇
١-مع انه تم التوصل لاتفاقية جلاء كامل مع البريطانيين إلا أن المخابرات البريطانية لم يهدأ لها بال حيث أخذت فى استعراض القوى التى يمكن أن تناوئ عبد الناصر وتشكل خطرا حقيقيا ينقلب عليه ويتخلص منه فى النهاية
وجدت المخابرات البريطانية أن الإخوان المسلمين هم أفضل قوة لتنفيذ هذا المخطط
٢-وخصوصا بعد انقلاب عبدالناصر عليهم
ووجدت المخابرات البريطانية فرصتها السانحة فى المدعو "سعيد رمضان" الذى كان قد انضم للإخوان المسلمين فى 1940 وتتلمذ على يد "حسن البنا" وتزوج ابنته فى 1949
وبعد مقتل رئيس الوزراء النقراشي والقبض على عدد كبير من الإخوان المسلمين هرب "سعيد رمضان"
٣- إلى "باكستان" وقام بتأسيس محطتين إذاعيتين موجهتين للبلاد العربية
ويقول الكتاب
إن "سعيد رمضان" أصبح متعاملا فيما بعد مع المخابرات البريطانية والأمريكية وحتى السويسرية وخصوصا بعد أن استقر به المقام فيما بعد فى جنيف
وفى جنيف وبالتعاون مع سعيد رمضان قام ضابطا المخابرات البريطانية
٤- "نيل ماكلين - وجوليان آيميري" بتنظيم حركة مضادة لعبد الناصر من الإخوان المسلمين ومستغلة فى ذلك تدهور العلاقة بين عبد الناصر والإخوان وخصوصا بعد أن عارضوا خططه فى الإصلاح الزراعى
علاوة على ذلك كان هناك تنسيق مع عدد آخر من جماعة الإخوان ممن لجأوا للسعودية لتنظيم خطة المخابرات
٥-البريطانية الانقلابية ضد عبد الناصر
وقد علم عبد الناصر ببعض ما يفعله "سعيد رمضان" كما يقول الكتاب فقام بسحب الجنسية المصرية منه وكان ان قامت "ألمانيا الغربية" التى كانت غاضبة من عبد الناصر فى ذلك الوقت لاعترافه بألمانيا الشرقية باعطاء جواز سفر ألمانى ل "سعيد رمضان"
وقد اتجه
٦- "سعيد رمضان" بالجواز الألمانى إلى ميونخ بألمانيا ثم عاد لسويسرا واستقر به المقام فى جنيف حتى توفى عام 1995
وفى جنيف يقول الكتاب
أسس رمضان "المركز الإسلامى" وقام بالتنسيق مع المدعو "يوسف ندا" لتأسيس "بنك التقوى"
كانت سويسرا عندما انتقل سعيد رمضان اليها تعرف انه عميل للمخابرات
٧- البريطانية والأمريكية وانه أصبح يقوم بنشاط موجه بالتنسيق معهما ضد عبد الناصر
ولكن وكما يقول الكتاب مستندا للأرشيف المخابراتى السويسرى
⁃ان أجهزة المخابرات السويسرية تركته على أساس ان جماعته لا تعكس اتجاهات معادية للغرب وفيما بعد استخدمته لصالحها
قام سعيد رمضان بالتنسيق مع
٨-حسن الهضيبى من خلال "تريفور إيفانز" المستشار الشرقى للسفارة البريطانية للتخطيط لعملية "اغتيال عبد الناصر" وأخيرا فى 26 أكتوبر وأثناء قيام "عبد الناصر" بالقاء خطاب فى الاسكندرية أطلق أحد أعضاء الإخوان 8 رصاصات عليه ولم تصبه وفشلت محاولة الاغتيال التى دبرها "سعيد رمضان"فشلا ذريعا
٩-وليزداد بعدها حنق المخابرات البريطانية على عبد الناصر ونظامه
وفى 1955 كان التفكير فى إنشاء "حلف بغداد" وضم مصر إليه.. فقام "إيدن" فى محاولة أخيرة لإخضاع عبد الناصر بزيارة لمصر فى نوفمبر 1955 وكان لقاء إيدن مع عبد الناصر بمثابة فشل ذريع وخصوصا بسبب الأسلوب المتعالى الذى تعامل به
١٠- إيدن مع عبد الناصر
وفى 4 أبريل 1955 وقبل أن يصبح إيدن رئيسا للوزراء بيوم واحد تم توقيع "حلف بغداد" بدون انضمام مصر اليه
لم يعد لدى البريطانيين ورقا كثيرا للعب مع عبد الناصر بعد توقيع اتفاق الجلاء سوى الأسلحة التى كانوا هم والفرنسيون يوردونها اليه
فى مايو 1955 وبعد نصيحة من
١١- الرئيس اليوغوسلافى "تيتو" قام ناصر بعقد صفقة أسلحة سرية مع الروس من خلال تشيكوسلوفاكيا
لم تعلم المخابرات البريطانية بهذه الصفقة السرية سوى فى 26 سبتمبر وعندما علمت بها جن جنون "أنتونى إيدن" وخصوصا أن الأمريكان كانوا على علم بها
وفى27 سبتمبر بدأت أجهزة التجسس البريطانية تلتقط
١٢-سيل المراسلات بين القاهرة و براغ حول الصفقة التى اتضح أن قيمتها 400 مليون دولار وكانت تشمل توريد
80 طائرة ميج مقاتلة
45 مقاتلة قاذفة قنابل أليشون
150 دبابة
كما حصلت المخابرات البريطانية على تفاصيل أكثر عن هذه الصفقة عن طريق عميل مصرى اسمه "محمد حمدي" كان يعمل فى القسم التجارى
١٣- للسفارة المصرية فى براغ
وكما يقول الكتاب
كان "محمد حمدي" فى الستين من العمر وكان يهوى النساء بشدة ولذلك نجحت عميلة للمخابرات البريطانية جاءت خصيصا من فيينا لاصطياده فى شهر عسل وتجنيده
وبسرعة وبنجاح بالغ كما يقول الكتاب وقع "محمد حمدي" فى الفخ
ومن خلال محمد حمدي هذا نجحت
١٤- المخابرات البريطانية فى الإلمام بجزء كبير من خبايا صفقة الأسلحة المصرية التشيكية أو بالأحرى صفقة الأسلحة "المصرية السوفيتية"
على أية حال كان لابد من تحرك بريطانى فطلب إيدن من وزارة الخارجية والمخابرات البريطانية تدبير خطط جديدة للخلاص من عبد الناصر وتراوحت هذه الخطط بين
١٥-⁃محاولات لتدبير تفجيرات فى عدد من المدن المصرية لإرهاب عبد الناصر
⁃أو رشوته بصورة مباشرة
⁃وحتى تدبير انقلاب ضده
كان هناك تفكير لدى المخابرات البريطانية أن يقود "على ماهر" رئيس الوزراء السابق هذا الانقلاب ولكن كان ذلك شبه مستحيل ليس فقط لعدم شعبية على ماهر ولكن لكبره
١٦- فى السن
كل هذه المحاولات باءت بالفشل لأن التقديرات داخل الأجهزة البريطانية كانت متضاربة علاوة على أنها كانت تجمع على أن ناصر لن يصبح متحالفا مع السوفييت والشيوعيين
وتقول أحدى تقارير المخابرات البريطانية فى 28 نوفمبر 1955 إنه لو تبين أن عبد الناصر سيصبح دمية شيوعية فإن الأسلوب
١٧- الأمثل للتعامل معه هو قلب نظام حكمه وليس تقديم رشوة هائلة له
ولم يعد بعد كل هذا أية أوراق لإغراء ناصر سوى تمويل السد العالى الذى كان يطمع عبد الناصر فى أن يحقق به جزءا كبيرا من أحلام المصريين فى التنمية
فى 14 ديسمبر 1955قرر البريطانيون والأمريكان تقديم عرض لعبد الناصر بتمويل
١٨-السد العالى من خلال البنك الدولى
وفى يناير 1956 كانت تقديرات المخابرات البريطانية أن الشرق الأوسط قد يصبح على حافة انفجار فى هذا العام تم تعيين "سلوين لويد" وزيرا للخارجية البريطانية
عمل "لويد" كل ما فى وسعه منذ بدء تعيينه على التنسيق مع الأمريكان فى كل ما يخص عبد الناصر
كان
١٩-هناك اقتناع فى هذه الفترة بين أجهزة الحكم والمخابرات فى بريطانيا وأمريكا بأنه لابد من عمل شيء تجاه عبدالناصر ولكن التناقض فى الشخصيات والسياسات وسوء التحليلات لم يؤد إلى سياسة فعالة ولكن بحلول فبراير 1956 كان هناك تنسيق بين المخابرات البريطانية والأمريكية لاغتيال عبد الناصر
٢٠-كانت خطة الاغتيال التى أعدتها أساسا المخابرات البريطانية أشبه بأفلام جيمس بوند ولذلك لم يوافق عليها الأمريكان وبالتالى فشلت
ثم تطورت الأمور للأسوأ بقيام الملك "حسين"فى 1مارس بإقالة "جلوب باشا" القائد البريطانى للفيلق العربى فى الأردن وإعلانه الانحياز لعبدالناصر هذا القرار أصاب
٢١-إيدن بحالة جنون وجعله يفكر من جديد فى خطة اغتيال عبد الناصر
وفى 15 مارس 1956 كتب "إيدن" مذكرة للرئيس الأمريكى "أيزنهاور" يقول فيها إن لديه معلومات مؤكدة أن عبد الناصر يسعى لتأسيس ولايات عربية متحدة بعد العمل على إسقاط الملكيات الحاكمة فى العالم العربى وخصوصا فى ليبيا والعراق
٢٢-والأردن علاوة على تدمير إسرائيل وكل هذا يصب فى صالح الاتحاد السوفيتى فى النهاية
كان إيدن يسعى من خلال هذا الخطاب لكسب التوجه الأمريكى من جديد ضد العمل على إسقاط عبد الناصر أو اغتياله
ثم تطورت الأمور على النحو المعروف بعد قرار البنك الدولى بسحب عرضه لتمويل السد العالى ثم الرد
٢٣-من جمال عبد الناصر فى 26 يوليو فى الإسكندرية بتأميم شركة قناة السويس
ويحكى الكتاب جهود المخابرات البريطانية ضد عبد الناصر فى هذه الفترة من خلال القيام بعملية دعاية ضخمة موجهة من راديو القاهرة الذى كان يبث من قبرص وليبيا وعدن فى اليمن
وأخيرا طرحت فكرة اغتيال عبد الناصر من جديد
٢٤-حيث قام إيدن باستدعاء "جورج يانج" مدير ال MI6 ووقع طلبا مكتوبا باغتيال عبد الناصر
ولم يكن هناك مفر من تحقيق هذا الطلب وكان الاتجاه هذه المرة أمام المخابرات البريطانية هو التنسيق مع "الموساد" الإسرائيلى و المخابرات الفرنسية
بل الأكثر من هذا قام إيدن بالاتصال تليفونيا مع "ديفيد
٢٥-بن جوريون" رئيس وزراء إسرائيل وحتى مع مدير الموساد "أيسر هاريل" وعلاوة على ذلك الاتصال بالفرنسيين للتنسيق
وأصبح ضابط المخابرات البريطانية الشهير "جوليان آمري" هو المنسق العام للخطة والمسئول عن الاتصال مع المعارضة المصرية المؤيدة لإسقاط ناصر وأغلبهم من الأسرة الملكية أو مصريين
٢٦-ساخطين على عبد الناصر
وبدءا من27 أغسطس 1956 عقد "آمري" ومعه ضابط مخابرات بريطاني سلسلة لقاءات مع شخصيات مصرية ضمت ممثلين عن "حزب الوفد" ومقربين من رئيس الوزراء الوفدى السابق "مصطفى النحاس باشا"
كما قاموا بتنشيط اتصالاتهم من جديد مع "سعيد رمضان" فى جنيف
وكانت هناك خطة تقوم على
٢٧-⁃أنه أثناء عملية ضرب وغزو مصر تقوم المخابرات البريطانية باخراج اللواء "محمد نجيب" من محبسه المنزلى وتوليته الرئاسة وتعيين "صلاح الدين" وزير الخارجية المصرى فى الفترة من 1950 الى 1952 رئيسا للوزراء كما طرح اسم "على ماهر"
وطرحت مجموعة أخرى من المتآمرين يقودها حسب زعم الكتاب
٢٨-اللواء "حسن صيام" قائد سلاح المدفعية فى ذلك الوقت ومعه مجموعة من ضباط الجيش المتقاعدين ممن كانوا ساخطين على عبد الناصر كما عاد امري للخطة المحبوبة لدى المخابرات البريطانية وهى
⁃أنه بعد الغزو والخلاص من عبدالناصر يتم تعيين الأمير "محمد عبدالمنعم" ابن الخديوي عباس حلمى الثانى
٢٩-ملكا على مصر وتعيين "أحمد مرتضى المراغى" رئيسا للوزراء والذى كان قد غادر مصر فى يونيو واستقر فى بيروت
ويدعى الكتاب
⁃أن "آمري" نجح فى جذب عدد من العناصر المصرية وراء خطة المخابرات البريطانية للإطاحة بعبدالناصر واغتياله ومن هؤلاء
ضابط مخابرات مصرى يدعى "عصام الدين محمود خليل"
٣٠-وكان نائب رئيس المخابرات الجوية وقد تم الالتقاء به أثناء زيارة قام بها إلى روما بدعوة من "محمد حسين خيرى" حفيد السلطان "حسين كامل" الذى حكم مصر فى الفترة من 1914 الى1917
وقد وافق "خليل" على الانضمام للخطة البريطانية وسافر بعد أسابيع فعلا إلى بيروت
ويقول الكتاب
⁃إن خيري حفيد
٣١- السلطان حسين كان يعمل نائب رئيس المخابرات الحربية قبل ثورة يوليو وبعد الثورة تم عزله وإحالته للاستيداع فسافر للخارج حانقا على عبد الناصر ونظامه
طوال هذه الفترة لم يكن لدى المصريين علم بما يفعله خليل وكان التخطيط أن تقوم المخابرات البريطانية بتقديم بعض المعلومات له فى بيروت
٣٢-عن إسرائيل لتقديمها للقيادة فى مصر مبررا بها سفره الدائم إلى بيروت
⁃كان المطلوب من خليل أن يعمل على تكوين خلية سرية من ضباط الجيش للعمل ضد عبدالناصر وكانت شروط خليل أن يكون هو القناة الوحيدة بين البريطانيين والخلية وأن يحصل على كميات هائلة من المال لتغطية مصاريفه وخدماته
ثم
٣٣- قامت المخابرات البريطانية بعد ذلك باصطحاب مرتضى المراغى وترتيب مقابلة له مع وزير الخارجية البريطانى "سلوين لويد" لزيادة طمأنته من أن هذه الخطة برعاية الحكومة البريطانية
كان هدف المخابرات ليس فقط الإطاحة بعبد الناصر على يد الخلية العسكرية ولكن أن تقوم هذه الخلية بقتل عبدالناصر
٣٤- لأن ذلك هدف أساسى لأنتونى إيدن إلا أن هذه الخطة انضمت للخطط الفاشلة السابقة عندما تأكد للمخابرات والخارجية البريطانية أنها لن تؤدى إلى شيء لأنه ببساطة كما يقول الكتاب
⁃كان عبدالناصر يتمتع بشعبية جارفة داخل الجيش وبين شعبه
ولم يتوقف الفشل عند هذا الحد ففى آخر أغسطس1956 قامت
٣٥-المخابرات المصرية باقتحام مكتب "وكالة الأنباء العربية" والتى كانت واجهة للمخابرات البريطانية وفى مؤتمر صحفى فى 27 أغسطس أعلن عن القبض على خلية تجسس بريطانية فى مصر يقودها "جيمس سوينبرن" وهو مدرس إنجليزى قضى فى مصر 25عاما ثم أصبح مديرا للمكتب وقد اعترف بخلية التجسس
كما تم القبض
٣٦- على "تشارلز بتسويك" أحد عمال شركة "ماركونى"
و "جيمس زارب" وهو مالطى يمتلك مصنع بورسلين وكانا يشكلان جزءا من خلية التجسس
كما تم القبض على المدير الحقيقى للمكتب وهو "توم ليتل" الذى كان مراسلا لمجلة الإيكونوميست وجريدة التايمز .. ولكنه كان فى نفس الوقت عميلا رئيسيا لجهاز
٣٧-المخابرات البريطانية
الغريب كما يقول الكتاب
⁃أن المخابرات المصرية كانت تعرف بالنشاط التجسسى لتوم ليتل منذ البداية ولكنها تركته حرا وتعمدت تغذيته بمعلومات خاطئة ومضللة عن الرئيس عبد الناصر وقد كشفت عمليات القبض على الخلية وحسب اعترافات أعضائها التى تمت فى سجن القناطر
أنها
٣٨- أوصلت معلومات للمخابرات البريطانية عن تطورات سياسية سرية كانت تجرى فى مصر وعن بعثات الشراء التى توجهت لبعض دول الكتلة الشرقية لشراء أسلحة وعن بعض المعدات العسكرية السوفيتية التى كان قد تم البدء فى توريدها بموجب الصفقة التشيكية ومنها تركيب محطة رادار جديدة خارج القاهرة ومعدات
٣٨-مضادة للدبابات لزوم الحرس الوطنى علاوة على معلومات عن أماكن تمركز القوات المسلحة المصرية
أكثر من هذا قامت المخابرات المصرية باعتقال عملاء مصريين عملوا لصالح هذه الشبكة بلغ عددهم 11 عميلا منهم
"سيد أمين محمود"وابنه الضابط بحرى "أحمد أمين محمود" الذى عمل لفترة ملحقا بحريا للرئيس
٣٩- محمد نجيب
وقد قام سيد وابنه أحمد بتقديم معلومات للبريطانيين عن التحصينات العسكرية البحرية لميناء الإسكندرية ومعلومات عن السفينة "عكا" والسفينة "سودان"
مفادها أن الرئيس عبدا لناصر كان ينوى ملء هاتين السفينتين بالمتفجرات وسد القناة بهما فى حالة أى غزو بريطانى وقد تبين أن كل هذه
٤٠-المعلومات كاذبة
كما تم القبض على المدعو "يوسف مجلى حنا" الذى قام بتقديم معلومات عن قيام خبراء من ألمانيا الشرقية بمساعدة مصر فى برنامج تصنيع صواريخ
وقد وردت إشارات فى القضية أن الرئيس "محمد نجيب" قدم بعض المعلومات ولكن تم حذفها بطلب من عبد الناصر
ويقول الكتاب
٤١-⁃إنه تمت مفاتحة نجيب فى تولى الحكم بعد القيام بانقلاب على نمط الانقلاب ضد "مصدق" فى إيران والذى قامت به المخابرات البريطانية
وقبل العدوان الثلاثى فى 29 أكتوبر 1956 قامت بريطانيا بمحاولة أخيرة لقتل عبد الناصر
وتلخصت العملية فى قيام المخابرات البريطانية بتجنيد "جيمس موسمان"
٤٢- مراسل ال BBC و الديلى تليجراف
فى القاهرة وكانت مهمته
تجنيد طبيب عبد الناصر لكى يضع له السم فى القهوة أو يقدم شيكولاتة سامة له من النوع الشعبى فى ذلك الوقت "كروبجي" مقابل رشوة 20.000 جنيه استرلينى
والمفاجأة أن الطبيب كان ضابط مخابرات مصري
التفاصيل الكاملة لهذه العملية التى
٤٣- انتهت بالفشل
كما يحكى بالتفصيل محاولة اخرى من جانب المخابرات البريطانية لضخ غاز أعصاب سام فى أحد أجهزة التكييف الخاصة بأحد مقرات عبد الناصر إلا أنه تم العدول عن هذه الخطة من قبل إيدن شخصيا لأنه كان قد استقر عزمه على أن الأسلوب الوحيد لقتل عبد الناصر هو من خلال العدوان الثلاثى
٤٤-ثم يتحدث الكتاب بتفاصيل جديدة بالغة الإثارة
عن دور المخابرات البريطانية أثناء العدوان الثلاثى وتنسيقها مع المخابرات الأمريكية والفرنسية والإسرائيلية
كما يكشف الكتاب عن دور المخابرات البريطانية فى مساعدة "سعيد رمضان" لترتيب انقلاب ضد الرئيس عبد الناصر فى 1965 وهى العملية التى
٤٥- انتهت بالقبض على أغلب عناصرها
من الاخر عبد الناصر علم على بريطانيا من كبيرهم لاصغرهم
يتبع الحلقة ال ٣٣ باذن الله تعالى
ملحوظة
حابين اكتب تفاصيل عملية المخابرات عن القبض على زراب و جيمس سوينبرن
اتمنى تبلغوني في التعليقات
وانا اقدم تفاصيلها بعد ما تنتهي من الاخوان
شكرا🌹

جاري تحميل الاقتراحات...