(1-2)
لكِ المعابد في العراق شكيَّةٌ
و الشام يدعو صائحًا عشتارا
يرونكِ أصل الجمال و حسنكِ
يروي الخليقة رونقًا و نَضارا
فأجبتهم إنَّ الحبيبة ما أتت
في أرض بابل خفيةً و جهارا
فكيف قلتم أنَّها في صفحةٍ
تسقي الجمال بأرضكم أنهارا
فأجاب صوتٌ بالمعابد ميُّكم
فاقت جمالًا من زعمنا مرارا
لكِ المعابد في العراق شكيَّةٌ
و الشام يدعو صائحًا عشتارا
يرونكِ أصل الجمال و حسنكِ
يروي الخليقة رونقًا و نَضارا
فأجبتهم إنَّ الحبيبة ما أتت
في أرض بابل خفيةً و جهارا
فكيف قلتم أنَّها في صفحةٍ
تسقي الجمال بأرضكم أنهارا
فأجاب صوتٌ بالمعابد ميُّكم
فاقت جمالًا من زعمنا مرارا
(2-2)
لو قلتَ فيها ما تقول فإننا
لن نرعوي عن سؤلها تكرارا
فهي الملاك من السماء بنورها
و سواها طينٌ ما علوا مقدارا
و إذا أتى الشُعّار بالقاف الذي
ما أنصفوا حسنًا بها أشعارا
فهذي أنتِ يا مليكة خافقي
فلستُ بعدكِ قد أرى لي دارا
هشام العور 27-06-2021
لو قلتَ فيها ما تقول فإننا
لن نرعوي عن سؤلها تكرارا
فهي الملاك من السماء بنورها
و سواها طينٌ ما علوا مقدارا
و إذا أتى الشُعّار بالقاف الذي
ما أنصفوا حسنًا بها أشعارا
فهذي أنتِ يا مليكة خافقي
فلستُ بعدكِ قد أرى لي دارا
هشام العور 27-06-2021
جاري تحميل الاقتراحات...