١-•ثانيا- الدوافع البريطانية في دعم الإخوان
وقد وفرت بريطانيا الملاذ الآمن لحركات الإسلام الحركي في أوروبا منذ ذلك الحين وكان لها العديد من الدوافع منها
– استخدام هذه الحركات لنشر الثقافة الأصولية التي ترفض التقدم والازدهار والتي تساعد بريطانيا في هيمنتها على المنطقة ومن خلفها
وقد وفرت بريطانيا الملاذ الآمن لحركات الإسلام الحركي في أوروبا منذ ذلك الحين وكان لها العديد من الدوافع منها
– استخدام هذه الحركات لنشر الثقافة الأصولية التي ترفض التقدم والازدهار والتي تساعد بريطانيا في هيمنتها على المنطقة ومن خلفها
٢- سارت الولايات المتحدة الأمريكية
– اعتادت العقلية البريطانية الاستعمارية في نمط حكمها غير المباشر لمستعمراتها على تجنيد عدد من الاتباع والنخب والتي تساعدها في تنفيذ سياساتها الإمبريالية
– محاولة نشر سياسة "فرق تسد" ويمكن الاستشهاد بتجربة بريطانيا في التعامل مع مصر والسودان إبان
– اعتادت العقلية البريطانية الاستعمارية في نمط حكمها غير المباشر لمستعمراتها على تجنيد عدد من الاتباع والنخب والتي تساعدها في تنفيذ سياساتها الإمبريالية
– محاولة نشر سياسة "فرق تسد" ويمكن الاستشهاد بتجربة بريطانيا في التعامل مع مصر والسودان إبان
٣- فترة الاحتلال والتي انتهجت سياسة أدت إلى فصل الجنوب بداية من إخراج الجيش المصري من السودان وتصفية الوجود المصرية هناك عام 1924 ثم إصدار قانون المناطق المقفلة والذي فصل جنوب السودان كليةً عن شماله ومنع المرور والتجارة بينهما ما رسخ للعديد من المشكلات التي لم تنته بانفصال جنوب
٤-السودان في 2011
كما يمكن أخذ مقارنة لسياسة "فرق تسد" البريطانية في اثنتين من مستعمراتها السابقة
ففي الوقت الذي شجعت فيه بريطانيا الأصوليين الإسلاميين في الهند وشجعت على استقلال دولة إسلامية بجانب دولة هندوسية "الهند وباكستان" وبذرت بذور الخلافات بين البلدين والتي لم تنته منذ
كما يمكن أخذ مقارنة لسياسة "فرق تسد" البريطانية في اثنتين من مستعمراتها السابقة
ففي الوقت الذي شجعت فيه بريطانيا الأصوليين الإسلاميين في الهند وشجعت على استقلال دولة إسلامية بجانب دولة هندوسية "الهند وباكستان" وبذرت بذور الخلافات بين البلدين والتي لم تنته منذ
٥- 1947 وإلى الآن نجدها على الجانب الآخر رفضت مطالب الشعب والقوى السياسية في إقليم انفدي "الصومالي" في كينيا والذي كان يرغب في الانضمام لدولة الصومال إبان الاستقلال 1960 وطالب بإجراء استفتاء تقرير المصير إلا أن بريطانيا تجاهلت هذه المطالب وحق تقرير المصير للشعوب ومنحت كينيا
٦-الاستقلال مشتملة على إقليم "انفدي" لتبذر بذور الصراع في المنطقة بين كينيا والصومال وهو ما أدى لاندلاع حرب العصابات بين البلدين في النصف الأول من ستينيات القرن العشرين وهذا ما سمح لها بالتدخل والوجود المستمر في المنطقة وكذلك دعم أحد الأطراف أو الطرفين بالأسلحة
– الاستفادة من
– الاستفادة من
٧- إمبراطورية جماعة الإخوان المالية حيث أشار العديد من الدراسات حول المصالح المالية للإخوان في بريطانيا وأوروبا بشكل عام
– استخدام دعم الجماعات الإسلامية كذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى
– ورثت أمريكا نفوذ الدول الغربية الاستعمارية في العديد من المستعمرات السابقة وبدأت في إعادة
– استخدام دعم الجماعات الإسلامية كذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى
– ورثت أمريكا نفوذ الدول الغربية الاستعمارية في العديد من المستعمرات السابقة وبدأت في إعادة
٨- ترتيب العلاقات الدولية كما بدأت في التنسيق البريطاني الأمريكي في السياسة الخارجية ومواقفهم بشكل عام وتجاه الإسلاميين بشكل خاص فقد دعمت الدولتان جماعة الإخوان في مصر لضرب التيار الناصري والقومي والنفوذ السوفييتي في مصر والمنطقة العربية
•ثالثا- محددات العلاقات البريطانية
•ثالثا- محددات العلاقات البريطانية
٩- الإخوانية
يتضح مما سبق أن العلاقات بين بريطانيا وجماعة الإخوان تزخر بتاريخ حافل من الدعم البريطاني للجماعات الأصولية بشكل عام وجماعة الإخوان بشكل خاص ويمكن أن ترتكز محددات هذه العلاقات على محددين مهمين
⁃الأول: المنفعة المتبادلة
تؤدي كل من بريطانيا وجماعة الإخوان الخدمات
يتضح مما سبق أن العلاقات بين بريطانيا وجماعة الإخوان تزخر بتاريخ حافل من الدعم البريطاني للجماعات الأصولية بشكل عام وجماعة الإخوان بشكل خاص ويمكن أن ترتكز محددات هذه العلاقات على محددين مهمين
⁃الأول: المنفعة المتبادلة
تؤدي كل من بريطانيا وجماعة الإخوان الخدمات
١١- أموال التبرعات العالمية للإخوان تمر عبر الأراضي البريطانية والتي تحتضن التنظيم الدولي للإخوان
وتسعى جماعة الإخوان عبر أذرعها المتعددة في أوروبا بتقديم نفسها كبديل إسلامي في محاولة منها لحشد التأييد الدولي لحكم الجماعة وأحزابها وأن بديل عدم دعم المشروع الإسلامي الحضاري-على حد
وتسعى جماعة الإخوان عبر أذرعها المتعددة في أوروبا بتقديم نفسها كبديل إسلامي في محاولة منها لحشد التأييد الدولي لحكم الجماعة وأحزابها وأن بديل عدم دعم المشروع الإسلامي الحضاري-على حد
١٢-وصف الإخوان- سيمهد لدعم التنظيمات الأكثر تطرفا مثل تنظيمي القاعدة وداعش
⁃الثاني : التهديد المتبادل
كما بينت في المقدمة بأن العلاقات بين بريطانيا والإخوان لم تشهد استقرارا بشكل مستمر وإنما خضعت لكثير من المد والجزر وذلك لأن طبيعة العلاقة بينهما تتأثر بالبيئة الدولية وشبكة
⁃الثاني : التهديد المتبادل
كما بينت في المقدمة بأن العلاقات بين بريطانيا والإخوان لم تشهد استقرارا بشكل مستمر وإنما خضعت لكثير من المد والجزر وذلك لأن طبيعة العلاقة بينهما تتأثر بالبيئة الدولية وشبكة
١٣- التحالفات والمصالح المختلفة لكل منهما
فعلى سبيل المثال تعلن جماعة الإخوان تأييدها لحركة حماس والتي تصنف في العديد من الدول الأوروبية والأمريكية بأنها منظمة إرهابية في حين تخضع العلاقات البريطانية للعديد من المحددات مع الدول التي تحتضن أذرع الإخوان وبخاصة مصر والإمارات
فعلى سبيل المثال تعلن جماعة الإخوان تأييدها لحركة حماس والتي تصنف في العديد من الدول الأوروبية والأمريكية بأنها منظمة إرهابية في حين تخضع العلاقات البريطانية للعديد من المحددات مع الدول التي تحتضن أذرع الإخوان وبخاصة مصر والإمارات
١٤- والسعودية والكويت وغيرهم كما هناك العديد من المحددات الداخلية البريطانية كصعود تيار اليمين القومي المناهض للتيارات الإسلامية بشكل عام
تسود العلاقات بين بريطانيا وجماعة الإخوان ما يُعرف بـ "ميثاق الأمن" وهو يسمح لجماعة الإخوان بالتحرك على ألا تكون بريطانيا هدفا للإرهاب إلا أن
تسود العلاقات بين بريطانيا وجماعة الإخوان ما يُعرف بـ "ميثاق الأمن" وهو يسمح لجماعة الإخوان بالتحرك على ألا تكون بريطانيا هدفا للإرهاب إلا أن
١٥- هذه المعادلة أحيانا ما تتغير وفق المتغيرات الخارجية والداخلية من بينها تعدد التنظيمات الإرهابية والذئاب المنفردة والتي يمكن أن ترتكب بعض العلميات الإرهابية بعيدا عن الإخوان أو بعلمهم مثل تفجيرات لندن 2005
وعلى ضوء هذه العلاقة المتغيرة أمر ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا
وعلى ضوء هذه العلاقة المتغيرة أمر ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا
١٩- التابعة لها في المملكة المتحدة
وفي سبيل إعدادهما لهذا التقرير زار السير "جون جينكنز" اثنتي عشرة دولة والتقى ممثلي الحكومات والحركات السياسية والزعماء الدينيين والأكاديميين وغيرهم من الباحثين المستقلين كما تم توفير المعلومات من قبل العديد من الهيئات كوزارة الخارجية والكومنولث
وفي سبيل إعدادهما لهذا التقرير زار السير "جون جينكنز" اثنتي عشرة دولة والتقى ممثلي الحكومات والحركات السياسية والزعماء الدينيين والأكاديميين وغيرهم من الباحثين المستقلين كما تم توفير المعلومات من قبل العديد من الهيئات كوزارة الخارجية والكومنولث
٢٠-والوكالات الأمنية والاستخباراتية
وكذلك استشار المؤلفان ممثلين عن جماعة الإخوان والحركات الإسلامية الأخرى في المملكة المتحدة وخارجها ودعوا الأطراف المهتمة إلى تقديم مساهمات مكتوبة واستعانا بمجموعة واسعة من المصادر الأكاديمية والإلكترونية باللغات الإنجليزية والعربية واللغات
وكذلك استشار المؤلفان ممثلين عن جماعة الإخوان والحركات الإسلامية الأخرى في المملكة المتحدة وخارجها ودعوا الأطراف المهتمة إلى تقديم مساهمات مكتوبة واستعانا بمجموعة واسعة من المصادر الأكاديمية والإلكترونية باللغات الإنجليزية والعربية واللغات
٢١- الأخرى
وسنلقي الضوء على عديد من فقرات هذا التقرير
– ورد في الفقرة 9 من التقرير بأن جماعة الإخوان التي تأسست 1928 كجماعة "سرية" وأن هيكلها سري حتى يومنا هذا
– وفي الفقرة رقم 11 التي تناولت تجربة حكم الإخوان في مصر 2012-2013 وأنهم فشلوا في إقناع المصريين وإظهار الاعتدال السياسي
وسنلقي الضوء على عديد من فقرات هذا التقرير
– ورد في الفقرة 9 من التقرير بأن جماعة الإخوان التي تأسست 1928 كجماعة "سرية" وأن هيكلها سري حتى يومنا هذا
– وفي الفقرة رقم 11 التي تناولت تجربة حكم الإخوان في مصر 2012-2013 وأنهم فشلوا في إقناع المصريين وإظهار الاعتدال السياسي
٢٤- وجهة نظر الإخوان" أمر شرعي وحتمي كما أن الجماعة تحاول إعادة تفسير آراء سيد قطب ولكنها لم تتخل عنها وأن قادة جماعة الإخوان وبخاصة التنظيم في مصر ما زال يعتنق هذه الأفكار وهي تعاليم محورية في المناهج الدراسية للإخوان وأن أفكاره ألهمت العديد من المنظمات الإرهابية بما في ذلك قتلة
٢٥- السادات وتنظيم القاعدة وفروعه الكثيرة
– وفي الفقرة رقم (17) أشار التقرير إلى أنه استُخدمت كتابات الإيديولوجيين البارزين للإخوان لإضفاء الشرعية على الإرهاب القائم وقد أيد بعض كبار أعضاء جماعة الإخوان وأنصاره الهجمات على القوات الغربية
– كما ورد في التقرير في الفقرة (20) أن
– وفي الفقرة رقم (17) أشار التقرير إلى أنه استُخدمت كتابات الإيديولوجيين البارزين للإخوان لإضفاء الشرعية على الإرهاب القائم وقد أيد بعض كبار أعضاء جماعة الإخوان وأنصاره الهجمات على القوات الغربية
– كما ورد في التقرير في الفقرة (20) أن
٢٧-– وفي الفقرة (37) أشار التقرير بأن منظمات الإخوان في بريطانيا لم تدحض أو تنكر أدبيات سيد قطب التي ألهمت العديد من المنظمات الإرهابية
– وفي الفقرة رقم (39) استنتج التقرير أن جماعة الإخوان ركزت تاريخيا على إعادة تشكيل الأفراد والمجتمعات من خلال النشاط الشعبي وأنهم انخرطوا سياسيا
– وفي الفقرة رقم (39) استنتج التقرير أن جماعة الإخوان ركزت تاريخيا على إعادة تشكيل الأفراد والمجتمعات من خلال النشاط الشعبي وأنهم انخرطوا سياسيا
٢٨-حيثما أمكنهم ذلك ولكنهم استخدموا العنف بشكل انتقائي وأحيانا الإرهاب سعيا لتحقيق أهدافهم المؤسسية والسياسية وأن روايتهم العامة- لا سيما في الغرب- أكدت المشاركة وليس العنف كما أنه كانت هناك اختلافات كبيرة بين خطاب الإخوان المسلمين باللغتين الإنجليزية والعربية
وفيما يخص تجربة
وفيما يخص تجربة
٢٩- الحكم في مصر فهناك القليل من الأدلة على أنها أدت إلى إعادة تفكير جماعة الإخوان في أيديولوجيتها أو سلوكها ولم تؤد المشاركة الرسمية للمملكة المتحدة مع جماعة الإخوان المصرية إلى تغيير ملموس في تفكيرهم وحتى منتصف عام 2014 فيبدو أن التصريحات الصادرة من منصات إعلامية ترتبط بالإخوان
٣٠-المصرية كانت تحرض عمدا على العنف
بالإضافة أن نشاط الإخوان في بريطانيا لا يزال سريا من حيث العضوية وجمع الأموال والبرامج التعليمية واختتم التقرير نتائجه بأن أيديولوجية وتكتيكات الإخوان في هذا البلد وفي الخارج تتعارض مع القيم والمصالح الوطنية لبريطانيا وأمنها القومي
في ضوء ما
بالإضافة أن نشاط الإخوان في بريطانيا لا يزال سريا من حيث العضوية وجمع الأموال والبرامج التعليمية واختتم التقرير نتائجه بأن أيديولوجية وتكتيكات الإخوان في هذا البلد وفي الخارج تتعارض مع القيم والمصالح الوطنية لبريطانيا وأمنها القومي
في ضوء ما
٣١- استعرضته الدراسة من الدعم البريطاني والأمريكي لجماعة الإخوان وفي ضوء القراءة والتحليل للتقرير البريطاني عن أنشطة جماعة الإخوان والصادر في 17 ديسمبر 2015 والذي وصف الجماعة بالعنف وإن لم يوص بحظر أنشطتها يبرز لنا سؤال مهم
- هل تسعى بريطانيا من خلال هذا التقرير إلى التخلي عن
- هل تسعى بريطانيا من خلال هذا التقرير إلى التخلي عن
٣٢-جماعة الإخوان أو حظر أنشطتها بصفتها جماعة إرهابية أو متطرفة؟
بالتحليل العميق للسياسة البريطانية-حسب الدراسة- فإنها لن تتخلى عن جماعة الإخوان بصفتها إحدى الركائز الأساسية التاريخية في علاقتها بالعالم الإسلامي بشكل عام وبمنطقة الشرق الأوسط ومصر بشكل خاص
يتبع الحلقة ال٣٢ وشكرا🌹
بالتحليل العميق للسياسة البريطانية-حسب الدراسة- فإنها لن تتخلى عن جماعة الإخوان بصفتها إحدى الركائز الأساسية التاريخية في علاقتها بالعالم الإسلامي بشكل عام وبمنطقة الشرق الأوسط ومصر بشكل خاص
يتبع الحلقة ال٣٢ وشكرا🌹
جاري تحميل الاقتراحات...