علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

6 تغريدة 8 قراءة Jun 28, 2021
لاحظ الدكتور اليهودي لودويك زمنهوف (١٨٥٩-١٩١٧) أن سكان بلدته بالستوك في الامبراطورية الروسية يتحدثون ٤ لغات (روسية، بولندية، المانية، عبرية) مما يسبب مشاكل كثيرة بينهم. فطّور في ثمانينيات القرن ١٩ لغة سمّاها اسبيرانتو بهدف أن تكون لغة عالمية تساعد على نشر السلام بين الشعوب 1️⃣
اعتقد زمنهوف أن تنوع اللغات و هي محملة بالتاريخ والسياسة يجعلها عائق للتفاهم والتوافق بين الشعوب، فتعمد أن تكون لغة الاسبيرانتو غير معقدة و قواعدها سهلة، و استمدها من اللغات الاوروبية الدارجة في زمانه مثل: الروسية والفرنسية والانغليزية والعبرية الييدشية 2️⃣
انتشرت اللغة المصطنعة بشكل جيد في بدايات القرن ٢٠. وكادت أن تُعتمد في شعبة الأمم لولا اعتراض فرنسا عليها! ولأن مطوّرها يهودي اعتبرها هتلر من وسائل اليهود للسيطرة على العالم. وتحمس لها ستالين في شبابه كثيرا لأنها ستفيد الثورة، لكن حين حكم سمّاها لغة الجواسيس وقتل المتحدثين بها 3️⃣
تذكر بعض المصادر أن الخميني كان مهتما بهذه اللغة على اعتبار أنها لغة الشعوب وتناهض الامبريالية، و أمر بطبع نسخة من القرآن بالاسبيرانتو. لكنه تراجع عن حماسته بعد أن علم بدعم الطائفة البهائية لها. طُبعت عدة نسخ من القرآن بالاسبيرانتو من قبل المسلمين المهتمين بها 4️⃣
عاشت لغة الاسبيرانتو خلال القرن العشرين عن طريق الجمعيات والنوادي والمؤتمرات. وانتعشت بشكل كبير بعد الانترنت. يقدر عدد متحدثيها الآن بـ ١٠٠ الف منهم ١٠ الاف يتحدثونها بطلاقة. طُبعت بها مئات الكتب و أنتج ٤ افلام على الأقل، و تتوفر في ترجمة غوغل 5️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...