يعوّل بعضهم على (المدونات الفقهية) في استخلاص صورة مثالية (وأنموذج) للمرأة في الإسلام.
والحقيقة أن هذا موضع نظر وتحفُّظ، لأمرين:
الأول: أن المدونات الفقهية كتبت قضايا المرأة والأسرة بمدادٍ قانوني، يُتنزّل فيه لحدّ المشاحّة الضيّق، دفعاً للخصومة وفصلاً بين أهلها.
والحقيقة أن هذا موضع نظر وتحفُّظ، لأمرين:
الأول: أن المدونات الفقهية كتبت قضايا المرأة والأسرة بمدادٍ قانوني، يُتنزّل فيه لحدّ المشاحّة الضيّق، دفعاً للخصومة وفصلاً بين أهلها.
الثاني: أن الفقيه قد لا يسلَم، بل وأكثر من ذلك، يتعمّد أن يمزج بالفرع الفقهي شيئاً من الأعراف والأحوال الاجتماعية الخاصة بعصره.
هل هذه مثلبةٌ للفقه؟ لا، بل هي ميزة وعلامة صحية لحيوية وتفاعل البشري مع النصّي، لكننا نأخذ من ذلك المنهج والأدوات، لا النتيجة بإطلاق.
هل هذه مثلبةٌ للفقه؟ لا، بل هي ميزة وعلامة صحية لحيوية وتفاعل البشري مع النصّي، لكننا نأخذ من ذلك المنهج والأدوات، لا النتيجة بإطلاق.
إذن ما مصدر الصورة المثالية للمرأة في الإسلام؟
بلا تردد، (السيرة النبوية) الصحيحة المنقّحة، بكل ما فيها من أحوال النبي ﷺ وصحابته رضي الله عنهم مع نسائهم، في الضيق والسعة، في الرضا والغضب، في المدخل والمخرج، وفي العلم والعمل، وفي تقلب الأحوال وتداولها.
بلا تردد، (السيرة النبوية) الصحيحة المنقّحة، بكل ما فيها من أحوال النبي ﷺ وصحابته رضي الله عنهم مع نسائهم، في الضيق والسعة، في الرضا والغضب، في المدخل والمخرج، وفي العلم والعمل، وفي تقلب الأحوال وتداولها.
جاري تحميل الاقتراحات...