هيام عبده مزيد
هيام عبده مزيد

@haymhkme11

21 تغريدة 12 قراءة Jun 26, 2021
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 اسمع قول العلامة الفوزان
هو خرج على ولي الامر
youtu.be
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 كيف بدل ان يحارب ملك الترك رتيبل الكافر
حاربوا المسلمين ب اموال نفقات الجند
لكن اخطأ وهو من التابعين
سعيد بن جبير تلميذ عيد الله بن عباس  الذي خرج عن فقه بن عباس واتبع الخوارج !
وكانت فتنة كبيرة
فتنة القراء
وكان الحجاج هو اليد القوية للخلافة القوية في حربهم الخوارج
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 والدفاع عن دولة الإسلام وأمنها  ونقاء شرعها وعن دماء المسلمين واعراضهم 
الأشعث ، ثم سعى في تأليب الناس على الحجاج . وقام والد ابن الأشعث _ وكان شاعرا خطيبا ، فقال : إن مثل الحجاج في هذا الأمر ومثلنا كما قال القائل : ( احمل عبدك على الفرس ، فإن هلك هلك ، وإن نجا فلك )
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 إنكم إن ظفرتم كان ذلك زيادة في سلطان الحجاج ، وإن هلكتم كنتم الأعداء البغضاء . ثم قال : اخلعوا عدو الله الحجاج ، ولم يذكر خلع الخليفة ، اخلعوا عدو الله الحجاج وبايعوا لأميركم عبد الرحمن بن الأشعث ، فإني أشهدكم أني أول خالع للحجاج . فقال الناس من كل جانب : خلعنا عدو الله الحجاج
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 وكانوا يبغضونه _ ووثبوا إلى ابن الأشعث فبايعوه ، ولم يذكروا خلع الخليفة . وبعد بيعة الفتنة تلك تبدلت الأمور ، ووقع ما لم يكن في الحسبان ، فقد انصرف ابن الأشعث عن قتال الترك الكفرة !! وسار بجيشه المفتون مقبلا إلى الحجاج ليقاتله ويأخذ منه العراق ، فلما توسطوا في الطريق
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 قالوا : إن خلعنا للحجاج خلع لابن مروان ، فخلعوا أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ، وجددوا البيعة لابن الأشعث ، فبايعوه على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخلع أئمة الضلالة وجهاد الملحدين .
فلما بلغ الحجاج ما صنعوا من خلعه وخلع أمير المؤمنين ، كتب إلى الخليفة بذلك
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 يعلمه ، ويستعجله في بعثه الجنود إليه ، فانزعج الخليفة واهتم
وسعى الناصحون المصلحون في درء الفتنة .
فكتب المهلب بن أبي صفرة إلى ابن الأشعث يحذره ، وينهاه عن الخروج على إمامه وقال :
إنك با ابن الأشعث قد وضعت رجلك في ركاب طويل ، أبق على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، الله الله !!
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 انظر لنفسك فلا تههلكها ،ودماء المسلمين فلار تسفكها ، والجماعة فلا تفرقها والبيعة فلا تنكثها ، فإن قلت أخاف الناس على نفسي فالله أحق أن تخافه من الناس،فلا تعرضها لله في سفك دم أو استحلال محرم ، والسلام عليك ثم أخذ الخليفة عبد الملك في تجهيز الجنود في نصرة الحجاج في قتاله الخارجين
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 على الجماعة ، وجعل المفتونون يلتفون على ابن الأشعث من كل جانب ، حتى قيل إنه سار معه ثلاثة وثلاثون ألف فارس ومائة وعشرون ألف راجل !!!
حتى دخلوا البصرة ، فخطب ابن الأشعث وبايعم ، وبايعوه على خلع الخليفة ونائبه الحجاج بن يوسف ، وقال لهم ابن الأشعث :
ليس الحجاج بشيء ،
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 ولكن اذهبوا بنا إلى عبد الملك الخليفة لنقاتله ووافقه على خلعهما جميع من بالبصرة من الفقهاء والقراءوالشيوخ والشباب
قال الحافظ ابن كثيروتفاقم الأمر وكثر متابع ابن الأشعث على ذلك،واشتد الحال وتفرقت الكلمة جدا ، وعظم الخطب واتسع الخرق ا.هـ
ثم التقى جيش الخليفة وجيش ابن الأشعث
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 فقال القراء الذين خلعوا البيعة : أيها الناس قاتلوا عن دينكم ودنياكم
وقال عامر الشعبي وكان من الأئمة ، لكن ابن الأشعث فتنه قال:قاتلوهم على جورهم ، واستـغلالهم الضعفاء !! وإماتتهم الصلاة .
ثم بدأ القتال ،ما بين كر وفر ،يقتتل الناس كل يوم قتالا شديدا،حتى أصيب من رؤوس الناس خلق كثير
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 واستمر هذا الحال مدة طويلة ، ثم كتب الخليفة إلى ابن الأشعث ومن معه يقول :
إن كان يرضيكم مني عزل الحاج خلعته ، وأبقيت عليكم أعطياتكم ، وليـخير ابن الأشعث أي بلد شاء يكون عليه أميرا ما عاش وعشت .
فلما بلغ ذلك ابن الأشعث خطب الناس وندبهم إلى قبول ما عرضه عليهم أمير المؤمنين من
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 عزل الحجاج وإبقاء الأعطيات ، فثار الناس من كل جانب ، وقالوا: والله لا نقبل ذلك ، نحن أكثر عددا وعدة !!
ثم جددوا خلع الخليفة عبد الملك واتفقوا على ذلك كلهم ، واستمر القنال بين الفئتين مائة يوم وثلاثة أيام على ما قاله ابن الأثير .
وصبر جيش الخليفة بقيادة الحجاج ، بالحرب
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 فأمر بالحملة على كتيبة القراء الذين خلعوا الخليفة ، لأن الناس كانوا تبع لهم ، وهم الذين يحرضونهم على القتال ، والناس يفتدون بهم
فحمل جيش الحجاج عليهم ـ، فقتل منهم خلقا كثيرا ، وبعدها انهزم ابن الأشعث ومن معه فلحقهم جيش الحجاج يقتلون ويأسرون وهرب ابن الأشعث ومعه جمع قليل
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 من الناس، فأرسل الحجاج خلفه جيشا كثيفا ليقتلوه ويأسروه ففر ابن الأشعث حتى دخل هو ومن معه إلى بلاد رتبيل الكافر ملك الترك !!! فأكرمه وأنزله عنده وأمنه وعظمه كيدا للمسلمين هرب ابن الأشعث بعد أن أثار فتنة أهلك الحرث والنسل فقتل من أتباعه من قتل وأسر كثير منهم ،فقتلهم الحجاج بن يوسف
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 وهرب من بقي منهم .
ومنهم عامر الشعبي الإمام الثقة ، فأمر الحجاج أن يؤتى بالشعبي فجيء به حتى دخل على الحجاج .
قال الشعبي : فسلمت عليه بالإمرة ، ثم قلت :
أيها الأمير ، إن الناس قد أمروني أن أعتذر إليك بغير ما يعلم الله أنه الحق ، ووالله لا أقول في هذا المقام إلا الحق
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 قد والله تمردنا عليك وحرضنا ، وجهدنا كل الجهد ، فما كنا بالأتقياء البررة ، ولا بالأشقياء الفجرة ، لقد نصرك الله علينا ، وأظفرك بنا ، فإن سطوت فبذنوبنا ، وما جرت إليك أيدينا ، وإن عفوت عنا فبحلمك ، وبعد فالحجة لك علينا .
فقال الحجاج لما رأى اعترافه وإقراره : أنت يا شعبي أحب إلي
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 ممن يدخل علينا يقطر سيفه من دمائنا ، ثم يقول ما فعلت ولا شهدت ، قد أمنت عندنا يا شعبي .
ثم قال الحجاج : يا شعبي كيف وجدت الناس بعدنا يا شعبي ؟ وكان الحجاج يكرمه قبل دخوله في الفتنة .
فقال الشعبي مخبرا عن حاله بعد مفارقته للجماعة : أصلح الله الأمـير ؛ قد اكتحـلت بعدك السـهر !!
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 واستـوعرت السـهول !! واستجلـست الخوف !! واستحليت الهم !! وفقدت صالح الإخوان !! ولم أجد من الأمير خلفا !!
فقال الحجاج : انصرف يا شعبي ، فانصرف آمنا .
ثم شرع الحجاج في تتبع أصحاب ابن الأشعث ، فقتلهم مثنى وفرادى !!! حتى قيل إنه قتل منهم بين يديه مائة ألف وثلاثين ألفا !!!
@9LLnAzZpNmhMU8o @n5r3Xnd8pnhnVMy @Abomaram18 منهم محمد بن سعد بن أبي وقاص ، وجماعات من السادات ، حتى كان آخرهم سعيد بن جبير رحمه الله .
وكان ممن تبع ابن الأشعث طائفة من الأعيان منهم مسلم بن يسار وأبو الجوزاء ، وأبو المنهال الرياحي ومالك بن دينار والحسن البصري رحمه الله

جاري تحميل الاقتراحات...