اخسر كل العالم واكسب والديك!
حينما تناهزين الحلم أو تناهز الحلم فتستخدمي مكياج أمك أو تركب سيارة والدك لا يعني ذلك أبدا أنكِ أو أنكَ أصبحت ندّا لهما، وإنما الحقيقة أنك كبرت على حسابهما ونهضت على أكتافهما وانتهى زمان حملهما لك وآن الآوان أن تحملهما!
بقاء آبائنا وأمهاتنا شبابا في ظاهرهما، الأم تشاطرك ثيابها والأب قد يلعب معك لا يعني سوى أنه آن أوان الصحبة فأحسن الصحبة كما أحبها الله(وصاحبهما في الدنيا معروفا) صحبة لاتذهب الهيبة لا تُحدّ معها النظر ولا ترفع معها الصوت، لا تسابق رغائبك رغائبهما مهما كان!
مع انتشار التواصل بكل صوره لا يكن حظ والديك منك سنابة أو رسالة واتس، قبل يديهما والتمس قربهما واستنشق عبيرهما فغدا سيضنيك الشوق تبحث عن بقايا رائحتهما بين الملابس والأوراق!
عش معهما طفلا وإن جاوزت الستين، ذكرهما بطفولتك وأظهر حنينك لطبخ أمك ولنزهة مع أبيك، تفاعل بفرحة مع كل ما يقدمونه فهم يرون فيكم الحياة فانبضوا بأجمل صور الحياة في كل مواقفكم معهم.
تصدق عنهما وأخبرهما بكل صنيعة معروف لتقر أعينهما، الأمان الذي يبحث عنه الأبوان هو ألا ينسيا تحت التراب ويغفل عن الدعاء لهما، فابعثوا الطمأنينة دعوهم يقولون هذا ما شهدنا فزدنا يارب إذا غبنا.
جاري تحميل الاقتراحات...