𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

49 تغريدة 34 قراءة Jun 26, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
2️⃣9️⃣الحلقة التاسعة والعشرون
🔴 التاريخ الأسود لعلاقة المخابرات البريطانية مع التنظيمات الإخوانية الإرهابية ضد مصر والعرب
🔘 انطلاقا من لندن
لم يكن غريبا ان ﺍﻟﺠﻤﺎعة المسلحة في الجزائر التي ارتكبت أسوأ
١-الجرائم الإرهابية وقامت بأبشع المذابح ضد أبناء الشعب الجزائري طوال التسعينات كانت تعمل انطلاقا من العاصمة البريطانية لندن التي فتحت أبوابها لكل خلايا وجماعات الإرهاب والجهاد وانفردت الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر بإقامة مركز قيادة في لندن كان يجري فيه التخطيط للقيام
٢-بالعمليات الإرهابية الدموية ضد الجيش ومؤسسات الدولة في الجزائر وخلال يوميات الإرهاب والمذابح في الجزائر كتب الأستاذ "محفوظ الأنصاري" في الجمهورية ليؤكد أن الجزائر في هذه الأيام تدفع ثمن وقوفها إلى جانب مصر في حرب أكتوبر 1973
🔘 قصة لم يكتبها أحد
ويقول "مارك كورتيس" في كتابه
٣- "ملفات سرية" هناك فصل في
تاريخ النظام العالمي الجديد لم يكتب بعد إنها قصة "أنجلو أمريكية" طويلة قامت خلالها الولايات المتحدة وبريطانيا بتمويل وتشجيع جماعة الإخوان المسلمين وجماعات التطرف الإسلامية علنا وسرا
وهذه القصة تمتد لستين عاما مضت منذ ثورة يوليو 1952 ومنذ ظهور کاریزما
٤-جمال عبدالناصر بروحه الحرة الوطنية في العالم العربي ولم تجد بريطانيا وأمريكا ما يساعدهما على الوقوف ضد تيار الاستقلال والقومية العربية إلا جماعة الإخوان بما لديها من كوادر وطاقات يمكن استغلالها في القيام بعمليات الإرهاب والاغتيال في مصر والدول العربية
واستمر التحالف بين أمريكا
٥-وبريطانيا من جهة وجماعة الإخوان الإرهابية على مدى عقود طويلة أصبح خلالها
الإرهاب ظاهرة إسلامية وعالمية
🔘 البحث عن إمبراطورية
فبعد الانتصار التاريخي في معارك الحرب العالمية الثانية سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إقامة إمبراطورية لها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط وجنوب
٦- آسيا وحتى وإن جاء ذلك على أنقاض
إمبراطورية بريطانية
ودائما كانت جماعة الإخوان هي الخادم الأمين للإمبراطورية الأمريكية في الشرق الأوسط والعالم العربي
وفي سبيل البحث عن الإمبراطورية لجأت الولايات المتحدة مبكرا جدا للتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين وقوي الإسلام السياسي للوقوف ضد
٧- حركة التحرر الوطني التي يقودها عبدالناصر في العالم العربي وحتى أفريقيا وآسيا
وتكشف سجلات ووثائق الأرشيف القومي البريطاني أن جماعة الإخوان كانت تنظر إلى "حزب الوفد" قبل ثورة يوليو 1952 باعتباره حزب الزنادقة والملحدين ولم ينج عبد الناصر من هذا الاتهام بعد الثورة
وتكشف الوثائق
٨-البريطانيةأن نجوم حركة التطرف الإسلامي في مصر بدءا من الأفغاني وحتى الشريف رضا وحسن البنا كانوا من أتباع "المحفل الماسوني الشرقي" الذين أسسوا "حزب الشرق"بدعم القصر الملكي والإنجليز ليقف مع الاحتلال البريطاني لمصر ضد حركة التحرر الوطني والاستقلال التي كان يقودها حزب الوفد بقيادة
٩-سعد زغلول ومصطفى النحاس من بعده
ويقول أصحاب النوايا الطيبة إن أمريكا لم تكتشف أخطاءها في التحالف مع الإخوان إلا بعد هجمات 11 سبتمبر لكن أصحاب النوايا الأخرى يقولون إن أحداث 11 سبتمبر كانت جزءا من مؤامرة كبري تبرر إسراف الولايات المتحدة في استخدام القوة المسلحة ضد أفغانستان وفي
١٠- غزو واحتلال العراق
بدليل أن التحالف الأمريكي
البريطاني مع جماعة الإخوان مازال قائما حتى الآن
🔘 صفقة مع شيطان
ويعود بنا "مارك كورتيس" للوراء قليلا ويقول إن بريطانيا سعت للحفاظ على إمبراطوريتها في الشرق الأوسط منذ أواخر العشرينات ولذلك اضطرت إلى عقد سلسلة من الصفقات الكبرى مع
١١-عدد من الشياطين
السياسية كان "حسن البنا" أبرز هؤلاء على الإطلاق وهو مؤسس جماعة الإخوان
وقد لعب "حسن البنا" دورا مهما في عملية أسلمة مصر وتحويلها إلى الإسلام الوهابي المتطرف من خلال تأسيسه لجماعة الإخوان بمنحة مالية شهيرة حصل عليها من شركة "قناة السويس البريطانية
وعلى مدى أكثر
١٢- من ربع قرن لجأ الدبلوماسيون الإنجليز والمخابرات البريطانية والملك فاروق إلى استخدام جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها العصا الغليظة التي يمكن بها ضرب حزب الوفد وكل أحزاب الحركة الوطنية المصرية
وحين قامت ثورة يوليو1952 لجأ الانجليز والأمريكيون مرة أخرى إلى استخدام جماعة الإخوان
١٣- المسلمين باعتبارها سلاح الإرهاب المضاد لجمال عبدالناصر وحركته الوطنية وبفضل التمويل البريطاني
والأمريكي ثم السعودي تحولت جماعة الإخوان إلى تنظيم دولي
كبير يضم الكثير من جماعات وخلايا التطرف والإرهاب التي ترفع رايات الإسلام
🔘 قصة الجهاد ضد المسلمين
نجحت بريطانيا في تزييف
١٤-الحقائق وتحويل عقيدة الجهاد الإسلامي من عقيدة جهاد ضد أعداء الإسلام خارج بلاد المسلمين إلى جهاد ضد مجتمعات المسلمين في بلاد المسلمين
وقال "ونستون تشرشل" الزعيم البريطاني الشهير في مذكراته
⁃إننا إن لم ندفع حركة التطرف والجهاد الإسلامي للعمل داخل مجتمعات المسلمين فإنها بالطبع
١٥-ستتحول للجهاد ضد الإمبراطورية البريطانية في العالم العربي والهند وهي تعتبر أكبر قوة محمدية في التاريخ الحديث لأنه في 1919 كان يوجد بالهند وحدها 20 مليون مسلم
وهكذا يتضح أن الزعيم البريطاني تشرشل هو الذي كتب بنفسه شهادة میلاد جماعة الإخوان المسلمين وكل جماعات التطرف الإسلامي في
١٦-العالم العربي وفي الهند وباكستان
ولم يكن لجماعة الإخوان أن تقوم
ويكون لها وجود أساسا بدون موافقة الإنجليز وسلطات الاحتلال البريطاني في مصر ويقول "مارك كورتيس"
⁃إن الحرب على الإرهاب في جوهرها ليست إلا حربا ضد جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية التي خرجت من أحشائها
ومع ذلك
١٧-يمكننا أن نري أعضاء وقيادات جماعة الإخوان موجودة بقوة ومنتشرة في المؤسسات الكبرى بالدول العربية
فقيادات جماعة الإخوان تسيطر على جهاز النيابة العامة والقضاء بالسودان وفي المراكز القيادية بالجامعات السعودية والخليجية وبين أعضاء الحكومة الأردنية وفي قيادات البنوك والمصارف الكبرى
١٨-بالخليج العربي
بل وفي حكومة العراق بعد رحيل قوات الاحتلال الأمريكي
وهناك ما يشبه الاستسلام لانتشار هذه الظاهرة في العالم العربي احيانا ضغوط بريطانية امريكية واحيانا اخرى ضغوط الواقع السياسي العربي
🔘 اتفاق سري
ويقول "مارك كورتيس" إنه لا يمكن تفسير ذلك إلا بوجود اتفاق سري بين
١٩- السلطات البريطانية وجماعات الإرهاب المسلح كما أن ذلك يعتبر بمثابة ضوء أخضر صادر من وزارة الخارجية البريطانية لهذه
الجماعات بأن تمارس الإرهاب فيما وراء البحار من الهند وباكستان وأفغانستان وحتى بلدان الشرق الأوسط العربية
ولم يتم كشف النقاب عن هذه السياسة الدموية التي تمارسها
٢٠-بريطانيا بإيعاز من الولايات المتحدة إلا في أواخر الثمانينات حين انتشرت ظاهرة الإرهاب في العالم العربي بصورة فاحشة خاصة بعداغتيال الرئيس الراحل أنور السادات فقد اتضح أن الجماعات الإرهابية
المسلحة تتخذ من لندن قاعدة لها ومركز قيادة ثابت ومنها جماعة الجهاد الإسلامي المصرية التي
٢١- كانت وراء اغتيال السادات والجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر
وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 أصبح الاتفاق السري بين بريطانيا وجماعات الإرهاب المسلح تحت ضغط واضطر "توني بلير" رئيس وزراء بريطانيا إلى فرض العديد من القيود السياسية على نشاط هذه الجماعات لمنعها من ممارسة الإرهاب في
٢٢- بريطانيا أو أوروبا وأمريكا بمعني أن يتركز نشاطها الدموي في العالم العربي
ويؤكد "كورتيس" ان الاتفاق السري بين بريطانيا وجماعات الارهاب لم يمت أو يسقط بعد هجمات 11 سبتمبر وبعد انفجارات لندن
وظل العديد من قيادات وأئمة الإرهاب يعيشون في بريطانيا مثل "أبوحمزة المصري" و"أبو قتادة"
٢٣-الذي قامت بريطانيا مؤخرا بتسليمه للأردن للمحاكمة
كانت هذه الجماعات تخضع لرقابة صارمة من أجهزة الأمن والمخابرات البريطانية
وفي إطار الاتفاق السري معها جري تجنيد العديد من أعضاء هذه الجماعات للعمل كمخبرين وعملاء للشرطة والمخابرات البريطانية
🔘 اسألوا مایلز کوبلاند
ويبدو أن علاقة
٢٤- جماعة الإخوان وجماعات الإرهاب والتطرف
بأجهزة المخابرات العالمية قديمة لكنها بالطبع غير معلنة وفي الخمسينات حين قام جمال عبدالناصر بتصفية جماعة الإخوان بعد محاولة الاغتيال الشهيرة التي تعرض لها في1954كشفت التحقيقات مع قيادات الجماعة في السجون أن الجماعة تعرضت للاختراق على نطاق
٢٥- واسع من جميع أجهزة المخابرات الكبرى في العالم
فقد تورطت الجماعة مع كل أجهزة المخابرات المعروفة بدءا من مخابرات ألمانيا النازية وحتى المخابرات الانجليزية والفرنسية والسوفيتية
وقال "مايلز كوبلاند" في كتابه الشهير "لعبة الامم"
⁃ان جماعة الاخوان تورطت في العمل مع العديد من
٢٦-أجهزة المخابرات في العالم حتى المخابرات المركزية الأمريكية حتى أصبح في إمكان أي جهاز مخابرات في العالم استغلال الجماعة في عملياته وأنشطته أو نسف الجماعة من الداخل حسب الأهداف التي يحددها أي جهاز مخابرات لنفسه في التعامل مع الإخوان وهذا هو مكمن الخطر بالنسبة للجماعة والجهاز
٢٧-الخاص ولجهاز المخابرات الخاص بها الذي عمل مبكرا جدا في خدمة المخابرات البريطانية والقصر الملكي بالقاهرة
🔘إسقاط القذافي
وحين انتقلت رياح ثورات الربيع العربي من تونس ومصر إلى ليبيا
رأينا المخابرات البريطانية تتحرك بسرعةلاستغلال الظاهرة الجديدةفي إسقاط الزعيم الليبي معمر القذافي
٢٨-والحقيقة أن هدف بريطانيا لم يكن
فقط إسقاط القذافي
إنما ضرورة أن يتم استبدال القذافي بقوى وفروع الإخوان في ليبيا من قوى التطرف الإسلامي التي أدمنت التحالف والعمالة للمخابرات الأمريكية والبريطانية على مدى عشرات السنين
فقد تعمدت بريطانيا ومعها فرنسا أن يتم تحويل عملية التمرد ضد
٢٩- نظام القذافي في مدينة بنغازي الليبية إلى ما يشبه الحرب الأهلية كانت
تجربة التمرد المسلح ضد القذافي فرصة مناسبة للدولتين تم خلالها اختيار مدى كفاءة الاجيال الجديدة من المقاتلات الجوية من طراز تایفون البريطانية ورافال الفرنسية وكلها من طائرات ما بعد الجيل الرابع المتقدمة جدا
٣٠-واستمرت الحملة الجوية التي تقودها بريطانيا وفرنسا ودول حلف الناتو ضد نظام القذافي من مارس 2011وحتى أكتوبر2011
وانتهت المعركة بانتصار قوى التمرد المسلح ضد القذافي الذي سقط نظامه ولقي هو شخصيا مصرعه في معركة غامضة شاركت فيها القوات الخاصة البريطانية ومعها مخابرات MI6
ولحق بليبيا
٣١- دمار واسع خاصة في المدن الساحلية والعاصمة طرابلس كما لقي عشرات الآلاف من الليبيين مصرعهم بنيران الصواريخ والقنابل الفرنسية والبريطانية التي عملت بتفويض من مجلس الأمن الدولي
🔘حكاية مصالح
لم تتردد بريطانيا في استغلال فرصة التدخل العسكري في ليبيا
بهدف العودة لاحتكار منابع
٣٢-البترول الليبي الغنية بأجود أنواع البترول ومشتقاته من البنزين كما كان الوضع في السابق تحت حكم الملك إدريس السنوسي الموالي للإنجليز
ويقول "مارك كورتيس"
⁃إن كبار المسئولين في لندن وباريس كانوا يتعمدون التقليل من شأن المصالح البترولية في ليبيا ويتعمدون إغفالها مع أنها كانت في
٣٣- قمة أولوياتهم وهي القصة الحقيقية الوحيدة في مؤامرة الحرب على ليبيا وإسقاط القذافي
لقد تفرغت أجهزة الدعاية في باريس ولندن وواشنطن للعزف على الموضوعات المفضلة للحديث الجميل عن قضايا لا وجود لها في جدول أعمالهم وهي حقوق الإنسان والديمقراطية مع أن حلف الأطلنطى لم يكن يوما جمعية
٣٤-خيرية لنشر الديمقراطية في ليبيا أو في أي مكان آخر
وهي الدعاية الرخيصة نفسها التي لجأت إليها أمريكا خلال عملية غزو واحتلال العراق في 2003حيث ادعى الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إن القوات الأمريكية ذهبت لاحتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين واقامة الديمقراطية في بغداد
وفي النهاية
٣٥- تعرض مئات
الآلاف من العراقيين للموت بنيران وصواريخ الطائرات الأمريكية ووضعت الشركات الأمريكية والبريطانية أيديها على حقوق البترول العراقي الذي يتعرض لعملية سرقة منظمة حتى اليوم
🔘 منع مذبحة
وحين صدر قرار مجلس الأمن الدولي بفرض منطقة للحظر الجوي في ليبيا إدعى "ديفيد كاميرون"
٣٦-رئيس وزراء بريطانيا أن سلاح الجو الملكي البريطاني قام بالتدخل في ليبيا بهدف منع مذبحة للمدنيين في حين أن هذه الطائرات ومعها الطائرات الفرنسية ارتكبت العديد من المذابح ضد المدنيين في ليبيا الذين لقي عشرات الآلاف منهم مصرعهم خلال الغارات التي تعرضت لها ليبيا على مدار الساعة طوال
٣٧-سبعة أشهر
وقدمت أمريكا مبلغ 25 مليون دولار لدعم حركة الثوار المعادية للقذافي في حين قدمت قطر مبلغ 400 مليون دولار لتمويل حركة الثورة والتمرد التي استهدفت القذافي ونظامه في ليبيا كما شاركت قطر أيضا بأربع طائرات من طراز ميراج 2000 في الهجمات الجوية على ليبيا
وحصلت الجماعات
٣٨-الإسلامية المتطرفة في ليبيا على الجزء الأكبر من أموال الدعم القطري للثورة ضد القذافي وهي فصائل القاعدة في ليبيا التي أطلقت على نفسها اسم
"لواء شهداء 17 مارس"
وكانت بريطانيا على علم كامل بدعم قطر المالي لفصائل تنظيم القاعدة في ليبيا
إن "مارك كورتيس" يحكي في هذا الكتاب قصص
٣٩- التحالف العجيب
بين بريطانيا وأمريكا من جهة وجماعة الإخوان المسلمين وقوي التطرف الإسلامي من جهة أخري
إنه يحكي القصة كاملة من خلال وثائق الأرشيف الملكي البريطاني في لندن وقد أحسنت بريطانيا استغلال قوى التطرف الإسلامي لحماية مصالحها البترولية في العالم العربي وللقصة وجوه أخري في
٤٠-كتب أخرى جديدة
🔘 الحليف الصامت لأمريكا في مصر
أمريكا ليست فقط البيت الأبيض والمخابرات المركزية ووزارة
الدفاع "البنتاجون" هناك أمريكا أخرى لا يعرفها أحد
وهي تضم كبار المفكرين والمثقفين وأصحاب الرأي الذين يرفضون سياسة أمريكا الخارجية التي تسعى لفرض السيطرة والهيمنة الأمريكية
٤١-على العالم
هناك قطاع واسع من الأمريكيين الذين يرفضون أن تكون جيوش أمريكا وأساطيلها هي الذراع الرئيسية لتنفيذ وتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط وحول العالم
ويوجد في واشنطن حاليا من الأمريكيين من يصفون السياسة الخارجية الأمريكية بأنها تشبه المرأة العجوز
٤٢- التي تتجمل بمساحيق الديمقراطية وأحمر شفاه "حقوق الإنسان" وهي في الواقع تسعى لبناء إمبراطورية عظمى لأمريكا تغطي قارات العالم الخمس
ومنذ بداية القرن الحادي والعشرين تحولت الدعوة للديمقراطية وحقوق الإنسان إلى أسوأ أسلحة السياسة الخارجية الأمريكية التي
تستهدف نشر العنف والانقسام
٤٣-والفوضى في دول العالم الثالث
ويعترف الأمريكيون بأن صناع القرار في واشنطن لديهم الاستعداد الكامل لاستخدام كافة الوسائل السياسية والدعائية والعسكرية لتحقيق الحلم الأمريكي الكبير حلم الإمبراطورية الأمريكية العظمى
وبالحقائق والأرقام يؤكد الباحثون الأمريكيون أن الولايات المتحدة
٤٤- حاولت منذ الحرب العالمية الثانية الإطاحة بكل الحكومات الوطنية والقيادات التاريخية للتحرر الوطني في 50 دولة من دول العالم الثالث كان من أبرزهم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في مصر
كما قامت أمريكا بالتدخل سرا في الانتخابات الديمقراطية التي جرت في 30 دولة حول العالم ولم تسلم مصر
٤٥-ودول الربيع العربي من هذا التدخل الفاضح الذي أدى إلى تغيير نتائج الإنتخابات لصالح قوى الإسلام المتطرف بقيادة الإخوان المسلمين
لم يكن جمال عبدالناصر وحده في قوائم الاغتيال الأمريكية لزعماء العالم الثالث
بل كان معه أكثر من 50 زعيما من زعماء التحرر الوطني في العالم الثالث كما
٤٦-حاولت أجهزة المخابرات الأمريكية القضاء على الحركات والحكومات الشعبية والوطنية في 20 دولة
وأدت السياسة الخارجية الأمريكية إلى إثارة وإشعال الحروب الأهلية في مختلف دول أفريقيا وآسيا كما أحدثت كوارث سياسيةكبرى بدءا من دارفور وحتى رواندا وأفغانستان والعراق وأصبحت سياسة أمريكا تصنع
٤٧-الأزمات وتشعل الحروب بدون أن تطرح الحلول أو تصنع السلام
الى اللقاء والحلقة الثلاثون وما تزال المفاجآت والحقائق تتجلى في تعاون الإخوان مع أجهزة مخابرات العالم
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...