#شيبة بن عثمان بن أبي طلحة #بيت_الشيبي #السدنة
1-كانَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمانَ يُحَدِّثُ عَنْ إسْلامِهِ فَيَقُولُ : ما رَأيْتُ أعْجَبَ مِمّا كانَ فِيهِ مِن لُزُومِ ما مَضى عَلَيْهِ آباؤُنا مِنَ الضَّلالاتِ،فَلَمّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ عَنْوَةً،قُلْتُ:
1-كانَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمانَ يُحَدِّثُ عَنْ إسْلامِهِ فَيَقُولُ : ما رَأيْتُ أعْجَبَ مِمّا كانَ فِيهِ مِن لُزُومِ ما مَضى عَلَيْهِ آباؤُنا مِنَ الضَّلالاتِ،فَلَمّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ عَنْوَةً،قُلْتُ:
2-قُلْتُ: أسير مَعَ قُرَيْشٍ إلى هَوازِنَ بِحُنَيْنٍ فَعَسى أنِ اخْتَلَطُوا أنْ أُصِيبَ مِن مُحَمَّدٍ غِرَّةً فَأثْأرُ مِنهُ،فَأكُونُ أنا الَّذِي قُمْتُ بِثَأْرِ قُرَيْشٍ كُلِّها، وأقُولُ:لَوْ لَمْ يَبَقَ مِنَ العَرَبِ والعَجَمِ أحَدٌ إلا اتَّبَع مُحَمَّدًا ما اتَّبَعْتُهُ أبَدًا
3-، فَلَمّا اخْتَلَطَ النّاسُ اقْتَحَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَغْلَتِهِ، وأصَلْتُ السَّيْفَ [٣] فَدَنَوْتُ أُرِيدُ ما أُرِيدُ مِنهُ، ورَفَعْتُ سَيْفِي فَرُفِعَ لِي شُواظٌ مِن نارٍ كالبَرْقِ حَتّى كانَ يُمْحِشُنِي، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلى بَصَرِي خَوْفًا عَلَيْهِ، ...
4-فالتَفَتُّ إلي رسول الله ﷺ فناداني: «يا شبيب [٤]، ادْنُ مِنِّي»، فَدَنَوْتُ مِنهُ فَمَسَحَ صَدْرِي وقالَ: «اللَّهمّ أعذه من الشيطان». فو الله لهو كان ساعَتَئِذٍ أحَبُّ إلَيَّ مِن سَمْعِي وبَصَرِي ونَفْسِي، فَأذْهَبَ اللَّهُ ما كانَ بِي، ثُمَّ قالَ: «ادن فقاتل» فتقدمت أمامه...
5-أضْرِبُ بِسَيفِي، اللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي أُحِبُّ أنْ أقِيَهُ بِنَفْسِي كُلَّ شَيْءٍ، ولَوْ لَقِيتُ تِلْكَ السّاعَةَ أبِي لَوْ كانَ حَيًّا لأوْقَعْتُ بِهِ السَّيْفَ، فَلَمّا [١] تَراجَعَ المُسْلِمُونَ وكَرُّوا كَرَّةً واحِدَةً [٢]، قَرُبَتْ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ...
6-فاسْتَوى عَلَيْها فَخَرَجَ فِي أثَرِهِمْ حَتّى تَفَرَّقُوا فِي كُلِّ وجْهٍ، ورَجَعَ إلى مُعَسْكَرِهِ، فَدَخَلَ خِباءَهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقالَ: «يا شَيْبَةُ، الَّذِي أرادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرٌ مِمّا أرَدْتَ بِنَفْسِكَ»، ثُمَّ حَدَّثَنِي بِكُلِّ ما أضْمَرْتُ..
7-فِي نَفْسِي مِمّا لَمْ أكُنْ أذْكُرُهُ لأحَدٍ قَطُّ، فَقُلْتُ: فَإنِّي أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا الله وأنك رسول الله، ثُمَّ قُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يا رَسُولَ اللَّهِ، فَقالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ...
8- قال الواقدي: كان عثمان بن أبي طلحة يلي فتح البيت إلى أن توفي، فدفع ذلك إلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وهو ابن عمه، فبقيت الحجابة في ولد شيبة.
* ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
* ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
جاري تحميل الاقتراحات...