هل تصدق؟ أن أبو زيد البلخي هو أول من اقترح العلاج النفسي - الكلامي، قبل ظهوره بما يقارب 1000 عام وفرق بين الاكتئاب البيئي والاكتئاب الداخلي الناتج من عوامل حيوية، واقترح دمج العلاج النفسي مع التدواي بالاعشاب العلاجية.
رغم هذا الإرث العلمي العظيم إلا أن علماء الغرب لم يستفيدوا منه. وحتى بعد مرور 700 عام كان الاطباء الاوروبيون مازالوا يستخدمون علاجات وحشية، يغرقون مرضاهم في الثلج، ويعلقونهم من الأسقف، وينشفون اجسامهم من الدم، كل هذا وهم في عصر نهظتهم!
حتى بدأ ما يعرف بعهد العلاج الأخلاقي ولم يتضمن أي نوع من البراعة أو الإبتكار غير كونه انساني -على الأقل أكثر انسانية من ذي قبل- ببساطة معاملة المرضى كبشر وبكرامة وعزلهم عن العالم الخارجي حتى يتعافون، لكن سرعان ما اصطدمت الأحلام الحلوة مع مرارة الواقع، وعادت طرق العلاج القديمة.
لم يتوجه الغرب إلى العلاج النفسي إلى في أواخر القرن التاسع عشر، أي بعد 1000 سنة من البلخي وابن سينا وغيرهم ممن لم يسعني حصرهم في هذه السلسلة.
في النهاية أتساءل؛ كيف لمثل هذا الإرث العظيم أن يُسلب من أصحابه وينسب لغيرهم؟!
في النهاية أتساءل؛ كيف لمثل هذا الإرث العظيم أن يُسلب من أصحابه وينسب لغيرهم؟!
جاري تحميل الاقتراحات...