« حامد »
« حامد »

@hhnaji27

9 تغريدة 21 قراءة Jul 03, 2021
علاج الوسواس القهري؟
حدث نفسك "ألست تعلمين أن طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الصراط المستقيم؟ فإذا قالت له: بلى، قال لها: فهل كان يفعل هذا؟ فستقول: لا، فقل لها: فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ وهل بعد طريق الجنة إلا طريق النار؟ وهل بعد سبيل الله وسبيل رسوله إلا سبيل الشيطان؟👇
فإن اتبعت سبيله كنت قرينه، وستقولين: {حتى إِذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبِئس القرين} ولينظر أحوال السلف في متابعتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليقتد بهم، وليختر طريقهم فقد روينا عن بعضهم أنه قال: «لقد تقدمني قوم لو لم يجاوزوا بالوضوء الظفر ما تجاوزته».👇
ثم ليعلم أن الصحابة ما كان فيهم موسوس، ولو كانت الوسوسة فضيلة لما أدخرها الله عن رسوله وصحابته، وهم خير الخلق وأفضلهم، ولو أدرك رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الموسوسين لمقتهم، ولو أدركهم عمر -رضي الله عنه- لضربهم وأدبهم، ولو أدركهم الصحابة لبدعوهم👇
وصفات علاجية نبوية :
1- المداومة على ذكر الله في كل حين وعدم الغفلة عنه، ومن ذلك جميع أنواع العبادات وعلى رأسها توحيد الله وعدم الإشراك به، والصلاة والصيام والزكاة والحج، وتلاوة القرآن وأذكار الصباح والمساء والنوم والاستيقاظ، وعند الأكل والشرب وبعد الانتهاء منهما👇
والأذكار دبر الصلوات وسائر أذكار اليوم والليلة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "ما من مولود إلا على قلبه الوسواس فإن ذكر الله خنس وإن غفل وسوس، وهو قوله تعالى: {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} ( مستدرك الحاكم صفحة 590- جزء 2)👇
2- الوسوسة في الذات الإلهية أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أن ذلك صريح الإيمان. فإذا علمت ذلك اطمأن قلبك وهدأت نفسك وزال همك، ومن العلاج في هذه الحالة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والتوقف الفوري و بإرادة قوية عن ذلك التفكير، وليقل آمنت بالله👇
عن ابن عباس قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أحدنا ليجد في نفسه الشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة» ( صحيح ابن حبان صفحة 360- جزء 1)👇
حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: "جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: «وقد وجدتموه» قالوا نعم قال: ذاك «صريح الإيمان» (صحيح مسلم حديث رقم 188)
خذ بالأسباب و التجئ الى رب الأسباب. 💚

جاري تحميل الاقتراحات...