هاشم الجحدلي
هاشم الجحدلي

@hashimaljahdali

5 تغريدة 4 قراءة Jun 26, 2021
ثريد عن
"في معنى أن تتحرر!"
--
لا أدري متى تحديداً، سمعت مقولة "أن ما تمتلكه في النهاية يمتلكك ويتملكك"، ولكنني أخذتها حينها، من جملة عبارات التخدير التي تكرس "إن القناعة كنز لا يفنى"، لأنني كنت على يقين مطلق، بأن ما تمتلكه سيكون بشكل أو بآخر، هو لك وبالتالي سيكون قطعا في ملكيتك
2
ولكنني من أمس، بعد أن أرسلت كتابي في صياغته النهائية للمراجعة، وأنا أحس بحالة انتشاء وتحرر وازدهار روحي، حتى أنني توهمت أنني أشف وأطير.
وبدأت بلياقة عجيبة، أرتب مسودات المشاريع الأخرى التي في البال، والتي وجدتها منسية في دهاليز الإيميل أو صندوق المستندات، بل أنني وجدت فسحة من
3
الوقت لم تمر علي في يوم من الأيام.
حينها تيقنت فعلا، بأن الأشياء التي نتوهم أو فعلا نمتلكها ليست شيئا إيجابيا دائما، بل أحيانا تكون هي العبء الذي يؤجل كل شيء ممكن أن يكون، ويرهق كاهلك بشكل عبثي وبدون مبرر أبدا.
وهذه الأشياء مهما كانت مادية أو معنوية أو حتى عاطفية هي في النهاية
4
حمل تحمله وتتحمل تبعاته، حتى المكتبة التي دائما ما انتشى بهجة بها وبمحتوياتها وجدت أنني ربما انشغلت زمنيا بترتيبها وبسد نواقصها أكثر من الوقت الذي قضيته في قراءة كتبها.
ومن العجيب أنه عندما تتحرر جسديا وروحيا، تجد أنك تستطيع أن تتملى واقعك وحياتك وحتى هواجسك بشكل أكثر وضوحا
5
ومنطقية وبذاكرة إيجابية وفعالة
فاليوم وأنا أحاول أن أجدول مشاريعي تلقيت اتصالا من صديق يحفزني على تناول موضوع ما بشكل أكثر توسعا، وكان هذا الموضوع تحديدا،أحد التي كنت أهجس بها ومترددا في تناولها، وكأنني كنت محتاجا لهذا التحفيز كي أضعها في جدول أولوياتي.
فعلاً
ما أجمل أن تتحرر.

جاري تحميل الاقتراحات...