د.حذيفة عبدالله عزام
د.حذيفة عبدالله عزام

@huthaifaabdulah

5 تغريدة 117 قراءة Jun 25, 2021
يروي الإمام الهمام الشيخ الشهيد الدكتور عبدالله عزَّام في كتابه (فلسطين من القلب إلى القلب حتى لا تضيع فلسطين إلى الأبد) قصة المحكمة العسكرية التي عقدتها له حركة فتح حين كان قائدا لمعسكرات الشيوخ في الأردن فيقول :
استدعيت لمحكمة عسكرية بتهمة (سبِّ جيفارا) فامتشقت سلاحي
1
ومضيت إلى قاعة المحكمة
حاول الحراس على أبواب المحكمة تجريدي من سلاحي فرفضت وقلت لهم إمَّا أن أدخل بسلاحي أو أعود أدراجي فقال لهم القاضي الثوري دعوه
وقفت في قفص الاتهام فوجه لي الادعاء تهمة الإساءة لرمز ثوري فسألت المدعي العام ومن هو هذا الرمز الثوري ؟ فأجاب : جيفارا
2
قلت له ومن هو جيفارا ؟! فأجاب مناضل شريف فقلت له : هذا المناضل الشريف تحت قدميَّ
ثم التفت للمُثَقِّف الثوري فسألته:
ما دين فتح ؟ فأجابني: فتح لا دين لها !!
لم يجرؤ القاضي الثوري على إصدار حكم على الوالد وقال أخرجوه من قاعة المحكمة فهذا مجنون ووراءه مئات المجانين يقصد الشيوخ
3
عاد الوالد أدراجه صوب معسكرات الشيوخ التي كان يقودها والتي كانت مضطرة أن تعمل تحت لواء فتح فجميع الأنظمة العربية لم تك تسمح لأي رجل بالعمل لأجل القضية الفلسطينية إلا إذا انتسب لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني !!!
يقول الوالد رحمه الله :
4
حين كنَّا نرفع الأذان في معسكرات الشيوخ بمكبرات الصوت المحمولة كانت معسكرات فتح تضارب على صوت الأذان ويمسك زعرانها مكبرات الصوت المحمولة ويهتفون بأعلى صوتهم ليشوشوا على صوت الأذان :
إن تسل عني فهذي قيمي
أنا لينيني ماركسي أممي

جاري تحميل الاقتراحات...