جاء متأخراً وفتح الباب أثناء المحاضرةدون استئذان،سألته عن سبب تأخره فصرخ أمام الطلبة"أنا ما يهمني أحد، تدخلني وإلا اطلع؟!" تركته يدخل وأكملت المحاضرة،ثم استدعيته بعد المحاضرةللمكتب،وقلت:"قبل قليل كنت طالبي بالقاعة وانت الآن ضيفي بالمكتب،خير ما بك؟!".فظهر أن بينه وبين والده خصومة.
طرده والده من المنزل،وحلف على إخوانه ألّا يستقبلوه،قال: فقررت أن "أبيعها واطلع من الجامعة"! أبلغته أن الموضوع لا يصل إلى حد أن تفصل من الجامعة، فأخبرني أن والده أدرى به مني، وأنه أخبره أنه" لن يفلح!" ، وبعد مدة تم حل أمره مع والده.
اتصل بي اليوم يسلم وبشرني بأنه قد أصبح محامياً.
اتصل بي اليوم يسلم وبشرني بأنه قد أصبح محامياً.
حمدت الله وآمنت بأمر،أن الكثير من ردات فعل الطلبة والأبناء -والكبار أحياناً- ناتجةعن حرارةموقف أو تراكم مشاعر.
قطعا لا أريد أن نكون مثاليين،ولكن مجرد التفكير في أثر أفعالنا على قرارتهم ومستقبلهم يجعلنا نتريث كثيراً في طرد طالب أو شاب بشتمه أو تحقيره أمام غيره.فلنتحملهم رحمة بهم.
قطعا لا أريد أن نكون مثاليين،ولكن مجرد التفكير في أثر أفعالنا على قرارتهم ومستقبلهم يجعلنا نتريث كثيراً في طرد طالب أو شاب بشتمه أو تحقيره أمام غيره.فلنتحملهم رحمة بهم.
جاري تحميل الاقتراحات...