إياد الداود
إياد الداود

@Ealdawood

6 تغريدة 354 قراءة Jun 25, 2021
ثريد:
قرأت مؤخراً كتاب (استراتيجيتك تحتاج إلى استراتيجية)؛ مع كثرة النماذج الاستراتيجية، اصبح من الصعب أن تختار النموذج الأنسب. الكتاب يلخصها في ٥ مسارات فقط 👇🏼
(١) كُن الأكبر:
في الأسواق المتوقعة والمستقرة (سوق الشحن) الأكبر سينتصر. الحجم الكبير يقلل التكاليف، يستغل الموارد، ويمكّن الجهة من النماء.
التحليل والتخطيط والتنفيذ الجيد هو السلاح هنا.
(٢) كُن الأسرع:
في الأسواق غير المتوقعة وصعبة التغيير (سوق الأزياء)، الأسرع، الذي يجرب كثيراً، ويتبنى منهجية التكرار حتى يجد الحل، سيصل أولاً وينتصر.
التجربة والخطأ السريعة هي السلاح.
(٣) كُن الأول:
في الأسواق المتوقع أن تتغير (دخول التقنية، عدم رضا عالي من العملاء، تغيرات هيكلية في القطاع)… صاحب الرؤية، أول من يبدأ سيستحوذ (تطبيقات التوصيل وقطاع المطاعم نموذجاً).
(٤) كُن الموسيقار:
في الأسواق المبعثرة، غير المنظمة، خذ القيادة، تعاون مع الأخرين، وشكّل قوانين اللعبة (منصة أبل للتطبيقات سمحت لملايين الأشخاص من بناء قطاع التطبيقات)
وجود رؤية ومنصة تعاون واضحة هي السلاح.
(٥) كُن المجدد:
في الأسواق المتصارعة، يجب تغيير مسار الرحلة سريعاً من خلال خفض التكاليف وإيجاد جدوى مالية للوضع الراهن.. ومن ثم البحث عن مساحة جديدة للنمو عبر إحدى التوجهات الاستراتيجية المذكورة أعلاه.

جاري تحميل الاقتراحات...