وأنفض السامر ..!
"وقائلة والدمع سكب مبادر...
وقد شرقت بالدمع منها المحاجر
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا...
أنيس ولم يسمر بمكة سامر"
قلت: قبل يومين زرت مكة حرسها الله؛ فتذكرت هذين البيتين ورايت الوصف واقعا مشاهدا.
تذكرت الحجون حيث مسقط رأسي، والصفا حيث مرابع طفولتي ومابينهما.
"وقائلة والدمع سكب مبادر...
وقد شرقت بالدمع منها المحاجر
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا...
أنيس ولم يسمر بمكة سامر"
قلت: قبل يومين زرت مكة حرسها الله؛ فتذكرت هذين البيتين ورايت الوصف واقعا مشاهدا.
تذكرت الحجون حيث مسقط رأسي، والصفا حيث مرابع طفولتي ومابينهما.
عشنا في مكة وبين تلكم البقاع أجمل الأيام والليالي تحت ستر وكنف الله ثم تحت جلباب والد حنون كان بمثابة الأب والأم -فالام رحلت مبكراً عن دنيانا- وأسرة ممتدة متماسكة، في سلام وتصالح مع النفس، فأدركت -ثمة- بأن السعادة الحقة هي في الرضا بما قسم الله لا فيما نملك؛ فالكل الى زوال.
اللهم أرحم من مضى؛ وبارك فيمن بقي وأحسن لنا ولمن له حق علينا الختام؛
وأصلح لنا ولكافة عبادك المخلصين ديننا ودنيانا وذرياتنا، ورضنا وأرض عنا.
اللهم زد بيتك الحرام تشريفًا وتكريمًا ورفعة وجلالًا وأجعله مثابة للناس وأمنًا الى يوم الدين.
وأصلح لنا ولكافة عبادك المخلصين ديننا ودنيانا وذرياتنا، ورضنا وأرض عنا.
اللهم زد بيتك الحرام تشريفًا وتكريمًا ورفعة وجلالًا وأجعله مثابة للناس وأمنًا الى يوم الدين.
جاري تحميل الاقتراحات...