𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 8 قراءة Jun 25, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
2️⃣6️⃣الحلقة السادسة والعشرون
🔴 التاريخ الأسود لعلاقة المخابرات البريطانية مع التنظيمات الإخوانية الإرهابية ضد مصر والعرب
🔘 الموقع الجغرافي لمصر.. له ثمن!
فهناك حقيقة قديمة.. ثابتة لا تتغير في هذا العالم
👇👇
١-كما يقول "هنري كيسنجر"
وهي أن الجغرافيا.. أو الموقع الجغرافي هو الذي يقرر مصير الدول والشعوب
ولذلك قالوا إن الجغرافيا تصنع التاريخ.. أي أن الموقع الجغرافي لأية دولة أو شعب.. هو الذي يقرر مصير الدولة والشعب.. ويصنع تاريخ الدولة والشعب
وهذه هي الحقيقة التي تغيب عنا أحيانا في زحام
٢- الأحداث الكبرى والتقلبات الصاخبة التي نعيش فيها في زمن الثورات
ومن قديم الزمن قال هيرودوت
إن مصر هبة النيل.. مع أن النيل لا يشكل كل ما لدي مصر من مزايا وخصائص في موقعها الجغرافي الفريد في خريطة العالم
🔘 معركة الإسماعيلية
وحين تصاعدت عمليات الفدائيين ضد الجنود الإنجليز في
٣-قاعدة القناة قامت القوات الإنجليزية بمحاصرة أحد أقسام الشرطة في ضواحي الإسماعيلية وطالبت الضباط والجنود المصريين بالاستسلام وتسليم أسلحتهم وانتهت المعركة بحدوث مذبحة كبرى لجنود الشرطة المصريين الذين استشهد منهم أكثر من 46ضابطا وجنديا وأصيب72 آخرون
وفي اليوم التالي 26 يناير 1952
٤- حدث حريق القاهرة المروع
حيث خرجت الجماهير الغاضبة إلى الشوارع الراقية بوسط المدينة قرب ميدان التحرير مركز الثورة في 2011 وقامت الجماهير بإحراق كل المباني والمؤسسات التي يشتبه في أنها ترمز إلى سلطة الاحتلال الإنجليزي لمصر مثل مكاتب توماس كوك ودور السينما وفندق شبرد الذي كان
٥-يشتهر بالبار الجميل الذي كان يرتاده ضباط جيش الاحتلال خلال إجازاتهم كما احترقت المحلات الراقية في ميدان سليمان باشا مثل محلات جروبي وصيدناوي والصالون الأخضر مع العشرات من المطاعم والبارات التي كانت تعمل بالنظام الأوروبي
وكان حريق القاهرة هو الحادث الذي فتح الأبواب واسعة أمام
٦-قیام ثورة يوليو 1952 بقيادة جمال عبد الناصر الذي تمكن هو ورفاقه من الإطاحة بالملك فاروق وخلال الأعوام القليلة التالية قام جمال عبد الناصر بتوجيه ضربة قاتلة للاستعمار البريطاني حين أعلن قراره التاريخي بتأميم شركة قناة السويس العالمية في يوليو 1956
🔘 الشرارة
وجاءت شرارة البداية
٧-من الثورة الإيرانية التي تحولت بسرعة
عجيبة من ثورة وطنية طبيعية إلى حركة دينية وتحولت إلى نموذج وتصورت جماعات الإسلام المسلح أنها قادرة على تكرار التجربة ولجأت جماعة الإخوان المسلمين إلى رؤية بعيدة المدى .. حرصت من خلالها على جمع وحشد التأييد الشعبي من خلال النشاط الخيري وتقديم
٨-الدعم المالي والخدمات الطلبة الجامعات الفقراء
ولابد أن نعترف أن الشعوب العربية منذ استقلالها عن الاستعمار الأوروبي في النصف الثاني من القرن العشرين قد عاشت في ظل حكومات ديكتاتورية تقمع الحريات وتعادي مبادئ الديمقراطية الحقيقية وكانت هناك صفقة ضمنية بين الشعوب والنظم المستبدة هو
٩- أن تتعهد الدولة بتوفير الوظائف وخدمات التعليم والصحة والطعام الرخيص والوقود مقابل عدم الشكوى من غياب الحريات وتمكنت دول الخليج العربي والعراق وليبيا من الوفاء بالتزاماتها تجاه شعوبها من خلال الثروات البترولية الهائلة المتوفرة لديها لكن النظم القائمة في الدول الفقيرة مثل مصر
١٠- وسوريا فشلت في الوفاء بالتزاماتها تجاه شعوبها بدون رعاية قوة عالمية مثل الولايات المتحدة أو الاتحاد السوفيتي السابق ولهذا رفض المصريون الخضوع للديكتاتورية بلا مقابل حقيقي وهذا يعني أن الفشل الاقتصادي في مصر سبق الثورة وكان السبب الأكبر في اشتعالها
🔘 اللعبة الأمريكية
بعد سقوط
١١- السوفيت انفردت الولايات المتحدة بقواعد اللعبة في العالم العربي وحرصت واشنطن على تقديم كل دعم ممكن للنظم العربيةالديكتاتورية الرئيسية في العالم العربي خاصة في مصر والمملكة السعودية طالما أنها تخدم المصالح الأمريكية الأساسية في سهولة الوصول إلى حقول البترول وضمان أمن إسرائيل
١٢-هكذا لم تعبا أمريكا ودول أوروبا بقضايا الحريات وسيادة القانون
في علاقاتها مع حلفاء أقوياء مثل حسني مبارك والنظام الحاكم في المملكة السعودية
ومن المصريين من يشعرون بالفخر لأنهم وقفوا ضد الرئيس
السابق حسني مبارك ونظامه بالمعارضة والرفض وهو في قمة
السلطة والعنفوان لكنهم يعترفون
١٣- بأن السيطرة والسيادة كانت في النهاية لدولة البوليس
🔘فيزياء الثورة
لكن حدث تغيير ما فجأة في قواعد اللعبةالسياسية في العالم
العربي أدى إلى انتشار حركة الانتفاضة والتمرد خلال ثورات الربيع العربي فقد اكتشف الجيل الجديد من الشباب الثائر السر الحقيقي وراء القدرة على التمرد والثورة
١٤-وهو القدرة على الحشد الهائل للجماهير بمئات الآلاف وربما بالملايين
•وتقول بعض التقديرات
أن الرئيس مبارك لم يتنازل عن السلطة إلا بعد أن احتشد أكثر من 20 مليونا من المصريين بالقاهرة والإسكندرية وبالمدن الكبرى في الدلتا والصعيد ونجحت حشود الجماهير الغفيرة في الوقوف أمام جنود
١٥-أجهزة الأمن والقمع السياسي في الشوارع
•ويقول "جيرمي بوين"
إنه يبدو أن الرئيس مبارك قد تنازل طوعا عن موقع مصر القيادي في العالم العربي وأفريقيا مقابل "نعمة" الإستقرار الطويل
وحسب موازين القوى العالمية مازالت الولايات المتحدةهي قوةالهيمنةالأولى في العالم العربي
ولكن بعد ثورات
١٦- الربيع العربي اتضح أن أمريكا مثل أية قوة أخرى في العالم لديها من الأسئلة الصعبة أكثر مما لديها من الإجابات
كما أنها فقدت الكثير من قدرتها على ممارسة الضغط والتأثير على النظم العربية الناشئة أو القادمة
فقد حرصت واشنطن على تقديم المال والسلاح لأي نظام عربي لديه القدرة على تأمين
١٧-مصالحها في الشرق الأوسط ومنذ الخمسينيات في القرن الماضي كانت تبحث عن دول عربية لديها الرغبة في بيع البترول بأسعار رخيصة لأمريكا وحلفائها مع تأمين قطعة من الأرض في فلسطين تقوم فيها دولة إسرائيل التي لا يجب أن تتعرض لتهديدات ومخاطر لا يمكن لأمريكا أن ترد عليها لكن بعد سقوط
١٨- الرئيس مبارك أدرك الأمريكيون في لحظة الحقيقة أنهم فقدوا أفضل الأصدقاء وأقوى الحلفاء
وفي واشنطن الآن من يرون أنه لم يبق في متناول أمريكا وصانع
القرار في البيت الأبيض سوى أن ينظر وينتظر ما هو قادم من أحداث ويرى بعض الخبراء في واشنطن أن حصار النظام السوري تحت نيران الحرب الأهلية
١٩-هو الورقة الأخيرة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط حسب المصالح الأمريكية في القرن الجديد
🔘 الفصول الأولى للثورة
وهكذا نكتشف من جديد أن ثورات الربيع العربي لم تحدث في فراغ عالمي لأن القوى العالمية لها أيد سرية وعلنية تحمي مصالحها وتسعى لتغيير وجه الأحداث بل وتغيير وجوه وقيادات الدول
٢٠- والأنظمة في العالم العربي
ويقول "جيرمي بوين"
أن الثورة في مصر لم تستقر بعد وربما يعيش المصريون حاليا في
الفصول الأولى للثورة لأن تيارات الإسلام السياسي لا تملك الإجابات الكاملة على الأسئلة التي يطرحها الشارع السياسي
خاصة بعد أن اشتركت الطبقات الوسطي والفقيرة في عمليات الحشد
٢١- الجماهيري خلال مظاهرات الشوارع والميادين
لقد تواجد المثقفون وأصحاب الياقات البيضاء بقوة في مظاهرات يناير 2011
لكنهم لم يشكلوا قوة الحسم خلال الثورة
بل ربما لم يكن لهم من دور في الثورة سوى التواجد لكن قوة الحسم كانت الحركة الجماهير الواسعة بالملايين فهي التي صنعت لحظة الحسم
٢٢- في 11 فبراير 2011 حين تنازل مبارك عن السلطة
قبل 2011 كان الثوار والمعارضون في العالم العربي يشعرون بالعجز عن مواجهة الأنظمة السياسية الديكتاتورية وظل هذا الوضع قائم حتى شاركت الكتلة الحرجة من الجماهير الواسعة في حركة التمرد والثورة بعد أن فقدت النظم القديمة مبررات الوجود وأي
٢٣-نظام سیاسي يكرر تجربة العجز السياسي والاقتصادي يفقد مبررات ودواعي وجوده المنطقية والسياسية لأنه يبقى بلا مشروع سياسي حقيقي وهذا هو سر الغضب الرهيب والانقسام السياسي الهائل داخل مصر حاليا
ويبدو أن مصر تنتقل بصعوبة بالغة من شتاء الغضب والثورة في يناير2011 إلى صيف الانقسام الساخن
٢٤- في 30 يونيه 2013 وتبقى مصر في انتظار معجزة سياسية تنقذها من هاوية الانقسام السياسي التي تبدو سحيقة وبالغة الصعوبة المصريون يجهلون ميكانيكا تداول السلطة
🔘 مرسي خرج من التاريخ
مصر كانت في انتظار معجزة 30 يونيو 2013 أو مصر كانت
على موعد مع معجزة الثورة الثانية التي أكدت من جديد
٢٥-قدرة الشعب على أن يقول كلمته بقوة وأن يفرض إرادته بحسم وأن يقيم دولة العدالة والحريات مرة واحدة وإلى الأبد
انتهى عصر محمد مرسي مبكرا جدا مهما كانت النتائج ورحل
عن قصر الرئاسة حتى بدون أن يعلن استقالته
زالت دولة الإخوان ولن تقوم لها قائمة مرة أخرى بصرف النظر عن أية تفاصيل أخرى
٢٦-فهذه ليست مجرد ثورة عادية أو حركة شعبية وطنية لأن شعب
مصر قام بجراحة دقيقة وبالغة الصعوبة لفصل الدين عن جسد الدولة لصالح الإسلام ومن أجل إقامة الدولة المدنية الحديثة دولةالدستور وسيادة القانون
وقد أثبتت التجربة على مدى عام كامل أن الإخوان ليس لديهم
مشروع للعصر الحديث ليس لديهم
٢٧- مشروع لتحقيق التنمية والتقدم ورفع مستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية وأثبتت التجربة أن التجارة بالدين لا تستهدف سوى "تمكين" الجماعة وفصائلها من السلطة ومؤسسات الدولة على حساب الشعب وعلى حساب المصالح الوطنية لمصر في هذا الجزء من العالم
وقد تحدث "جيرمي بوين" عن كتابه
٢٨- "الشعب يريد إسقاط النظام" والذي تنبأ فيه بما سيحدث في 30 يونية وقال "براون"
⁃أن التجربة أثبتت أن الرئيس السابق مرسي وجماعته يرفضون آليات الديمقراطية ولا يؤمنون بمبدأ تداول السلطة
فالدول الديمقراطية في كل مكان تلجأ إلى آلية إجراء انتخابات رئاسية مبكرة كلما حدث انقسام في
٢٩-الشارع السياسي يؤكد أن شرعية الرئيس الموجود في السلطة لم تعد قائمة وينسى الجميع أن شرعية أي رئيس أو أي نظام سياسي تكون في حالة اختبار دائم أمام الشعب والناخبين وقد فشل محمد مرسي في اختبار الشرعية مبكرة جدا ومنذ الإعلان الدستوري البائس الذي أصدره في نوفمبر2012
لم ينجح محمد مرسي
٣٠-وجماعته إلا في شيء واحد فقط هو إثارة
غضب ملايين الشعب من أسوان وحتى الإسكندرية وفي النهاية أكد الشعب أنه قادر على أن يقول "لا.. لمحمد مرسي" كما قالها من قبل لحسني مبارك وهكذا رحل مرسي كما رحل مبارك بأمر الشعب والجماهير الغاضبة قد يحدث أن يركب مرسي رأسه ويرفض الرحيل والامتثال
٣١-لإرادة الشعب وقد يطل الإرهاب برأسه من جديد في وجوهنا
لكن الشعب فرض إرادته وقال كلمته ولن تقوم في مصر أحزاب
على أساس دين أو بدعوى رجعية دينية مرة أخرى مصر مهد الأديان والإيمان وكنانة الإسلام بدون دعاوی وادعاءات الإخوان
لقد كنا نتعاطف معهم في الماضي حين كانت تطاردهم أجهزة الأمن
٣٢-والدولة لكن الشعب اليوم هو الذي يرفضهم لأنه اكتشف زيف انتمائهم للإسلام فهم يتخذون من الإسلام والإيمان وسيلة للقفز على السلطة والانفراد بكل مؤسسات الدولة بدون أن يكون لديهم مشروع وطني يحقق مصالح الشعب وفي النهاية نكتشف أن ولاء مرسي للإخوان وللتنظيم الدولي للإخوان يسبق الولاء
٣٣-للشعب وللدولة المصرية
وفي لحظات الحسم خلال الساعات القادمةإذا لم يستسلم محمد مرسي لإرادة الشعب فلن يضمن له أحد الخروج الآمن هو أو أعضاء جماعته الذين اختفت وجوههم بسرعة لم يتوقعها أحد من المشهد السياسي
هل كان هناك أحد أن يتوقع من الشعب المصري أن يكرر الثورة
ضد دولة الظلم والقهر
٣٤-خلال أقل من ثلاثين شهرا؟
الحقيقة أن الشعب قام بتصحيح مسار الثورة أو استعادة ثورته
من غاصبيها بحركة شعبية هائلة شارك فيها عشرات الملايين من المصريين
وفي النهاية نكتشف أن ولاء مرسي للإخوان وللتنظيم الدولي للإخوان يسبق الولاء للشعب وللدولة المصرية
الحقيقة أن الشعب قام بتصحيح مسار
٣٥- الثورة أو استعادة ثورته
من غاصبيها بحركة شعبية هائلة شارك فيها عشرات الملايين من
المصريين في اقل من 12 شهر من جلوسهم على سدة الحكم
🔘 الجماعة بقيت سرية
ولذلك يقول "جيرمي باون" في كتابه "الشعب يريد إسقاط النظام" أن المصريين عادوا بالملايين إلى ميدان التحرير بحركة لا إرادية أو
٣٦-تكاد أن تكون بعد أن تعرضوا لاستفزازات متواصلة من جانب مرسي وجماعته في فترة اقتصادية عصيبة يعاني فيها المصريون من فوارق اجتماعية فادحة
وتعالي صراخ المصريين وهم يرفضون عملية "الأخونة" المنهجية للدولة ومؤسساتها من خلال تعيين أبناء الأهل والعشيرة في أرفع المناصب رغم أنهم لايمتلكون
٣٧- الخبرة أو الكفاءة اللازمة لمثل هذه المناصب
وقالها محمد البرادعي بوضوح إن الإخوان ليسوا مؤهلين للحكم وادارة شئون الدولة والذي اصبح داعما لهم فيما بعد
واليوم بالدماء والدموع والثورة يفرض الشعب إرادته لتكون مصر اليوم على موعد مع الثورة ضد محمد مرسي وجماعته كما أن مرسي على موعد
٣٨- مع الرحيل عن السلطة إلى الأبد
الى اللقاء وباقي اعترافات الكتاب بالملف الاسود لتعاون المخابرات البريطانية مع الجماعات الإرهابية ضد الدول العربية
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...