Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

13 تغريدة 22 قراءة Jun 26, 2021
1️⃣
#سياسة_الاغتيالات_الفلسطينية
الوحدة العربية على الطريقة الفلسطينية : إغتيال رئيس وزراء الأردن وصفي التل
#خالد_حمود_الشريف
#الملفات_الفلسطينية
2️⃣ اغتيل رئيس الوزراء الأردني وصفي التل في 28 نوفمبر 1971م، بينما كان ذاهباً لحضور اجتماع في فندق الشيراتون في القاهرة مع مجموعة من الوزراء العرب. حدثت قبل زيارته لمصر مصادمات بين السلطات الأردنية ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما عُرِف بأيلول الأسود الدموية
3️⃣ إذ تصاعدت فيها الأوضاع حتى حدثت نزاعات عسكرية في الأردن، وكانت بين الأردن من جهة ومنظمة التحرير الفلسطينية بدعم من النظام السوري والاتحاد السوفيتي من جهة أخرى. حينها تحالف وصفي التل مع حابس المجالي، والأمير الحسن بن طلال، والملك الحسين بن طلال ومحمد ضياء الحق
4️⃣ وكان نتيجتها قتل ما يقارب 4000 إرهابي فلسطيني، وانسحاب ما تبقى من الإرهابيين الفلسطينيين من الأردن إلى لبنان الأمر الذي أدى إلى انتقام الإرهابيين الفلسطينيين بقتل وصفي التل حسب ما كشفت التحقيقات.
5️⃣ في 28نوفمبرت /تشرين الثاني 1971 كان هناك اجتماع في القاهرة مع وزراء وزعماء عرب وكان وصفي التل من المدعوين لحضور الاِجْتِمَاع. قام مدير دائرة المخابرات العامة في الأردن وقتها الفريق نذير رشيد بتحذير وصفي التل، وقال له:"بأن النظام الناصري يعد لاغتياله"
6️⃣ فما كان من وصفي التل إلا أن قال له :"ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله" ذَهَبَ وصفي إلى مصر مع وزير الخارجية عبد الله صلاح والسفير علي الحياري. وعند وصولهم إلى مطار القاهرة لم يكن متواجد فيه عدد كبير من الحراس (كما يحصل في البروتوكولات الأمنية)
7️⃣ بل لم يكن هناك سوى مُرافِق عسكري واحد. كانوا متوجهين إلى فندق الشيراتون وعند نزولهم من السيارة لم يخطوا سوى عدة خطوات قبل أن يصلوا إلى باب الفندق، ومن ثم بدأ إطلاق النار عليهم، وإذ بوصفي مُلقى على الأرض قتيلاً، حيث تم إطلاق 14 رصاصة 3 منهم أصابوا وصفي التل.
8️⃣ صرخ القاتل وهو يَنظُر إليه بعد اطلاق النار: "أبو علي إياد ما مات والفلسطينيين مش نسوان" فتقدم منه عزت رباح وأفرغ رصاصات مسدسه في جسده وقام زياد الحلو بإطلاق النار عليه من خارج الفندق وسط ذهول حُرّاسُه والوزراء العرب الذين سارعوا بالاختباء
9️⃣ كانت أول رصاصة أصابت يده اليسرى والرصاصة الثانية اخترقت ذراعه الأيسر ودخلت إلى قلبه وحصل نزيف داخلي، وتم جرح الوزير عبد الله صلاح وتمزق بنطاله. جاء طبيب الفندق وقال أن وصفي قد فارق الحياة. كانت قد مرت 12 دقيقة وهو ينازع قبل الموت.
🔟 كانت سعدية الجابري (زوجة وصفي التل) في الطابق الرابع في الفندق، حيثُ تَلقَت نَبَأَ إصابة زوجها عند باب الفندق. فانفجرت باكيةً بعصبيةٍ وحُرقَة، وهو ما استدعى إلى نقلها بالقسم الطبي للفندق، وبعدها نقلت جثة وصفي التل بالمستشفى العسكري في القاهرة.
1️⃣1️⃣ أعلنت منظمة أيلول الأسود عن مسؤوليتها عن العملية، حيث توجهت أنظار الأمن المصري إلى أبو يوسف النجار وهو الأمر الذي نفاه التحقيق وأعلنت صحف القاهرة وعلى رأس الصفحة الأولى أن (المتهم الأول والعقل المدبر للعملية وقائد المجموعة هو المتهم الفار فخري العمري).
2️⃣1️⃣ نقلت جثمان وصفي التل من المستشفى العسكري بالقاهرة، بعد أن تم تشريح الجثة إلى المطار ومنها نقلت بطائرة عسكرية خاصة إلى عمّان ليلاً في نفس اليوم 28 تشرين الثاني / نوفمبر 1971. كان في استقبال الجثة الملك الحسين بن طلال الذي نعاه وعزا الأردنيين فيه بحرقة وألم.
3️⃣1️⃣ قتل وصفي التل لأنه لم يجر بلاده في حرب مدمرة ترضي غرور الطاغية جمال عبدالناصر و غرور الإرهابيين الفلسطينيين

جاري تحميل الاقتراحات...