ماجد الذبياني الجهني
ماجد الذبياني الجهني

@Majedd121255

28 تغريدة 6 قراءة Jun 25, 2021
الفتنة في القرآن وماتدل عليها من معاني
فمن معاني الفتنة في القرآن:
تعذيب أعداء الله في النار
كما في قوله تعالى:
﴿ يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ * ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾
إمهال الظالم وعدم معاجلته بالعقوبة
كما في قوله تعالى:
﴿ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴾
ابتلاء أصحاب الدنيا من الأغنياء وأصحاب الرئاسات بمن يحتقرونهم ممن هم دونهم في دنياهم
كما في قوله تعالى:
﴿ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴾
الابتلاء بالمعاصي ليتبين المطيع من العاصي
قوله تعالى:
﴿ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ﴾
الابتلاء بالمباحات والنعم
كما في قوله تعالى:
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾
الابتلاء بمصائب الدنيا ليعلم الصابر على أقدار الله من الساخط
كما في قوله تعالى:
﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ .. ﴾
فالخير والشر كلاهما اختبار لبني آدم:
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾
وفتنة المصائب والمحن للخلق كلهم حتى الأنبياء بقوله:
﴿ إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ﴾
الصد عن دين الله وذلك بالتعذيب والتنكيل بالمسلمين حتى يرجعوا عن دينهم وليخوف غيرهم ممن يفكر بالإيمان
كما في قوله تعالى:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴾
الصد عن دين الله وذلك بتهوين الشر وتسويغه
ليقبله ممن لا علم عنده من المسلمين وذلك
بترْك الاستدلال بالنصوص المحكمة والاستدلال
بنصوص متشابهة
كما في قوله تعالى
﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾
فتنة المنافقين بتخذيل المؤمنين ومحاولة التأثير على معنوياتهم وتخويفهم وبث الفُرقة في أوساط المؤمنين والتجسس على المؤمنين وتوصيل أخبارهم لأعدائهم من كفرة أهل الكتاب وغيرهم وكتابة التقارير عنهم
كما في قوله تعالى
﴿ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ... ))
فأعظم فتنة هي فتنة المنافقين لا سيما حينما يصلون إلى مراكز اتخاذ القرار
فلذا ربنا تبارك وتعالى يقول عنهم:
﴿ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ﴾
ومن العجيب أن المنافقين يتظاهرون بالرغبة بعدم الفتنة
فيزعمون أن بعض أحكام الله تثير الفتنة
فلذا كل من يخالف توجُّهاتهم يصفونه بأنه من
دعاة الفتنة ويُسوغون باطلهم بزعم عدم إثارة
الفتنة والمحافظة على النسيج الاجتماعي
فيبين الله كذبهم
بقوله تعالى:
﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴾
في قول ربِّنا تبارك وتعالى
: ﴿ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾
عزاءٌ للمصلحين فقد اتُّهِم النبي صلى الله عليه وسلم- وأصحابه - رضي الله عنهم بالفتنة.
ابتلاء المؤمنين بالفُساق والكفار والمنافقين
بالتضييق عليهم وإيذائهم وربما وصل بهم الأمر
لقتْلهم وقتالهم ليتبين المؤمن الحق
وهذه سُنة الله
الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾
فهذه الفتنة هي التي تُهيئ عباد الله لدخول الجنة
قال تعالى -: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ .. ﴾
ترْك مجاهدة أعداء الدين وإفساح المجال للمنحرفين لنشر باطلهم
كما في قوله تعالى:
﴿ وقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ﴾
العقوبة الجماعية إذا شاع المنكر ولم ينكر
كقوله تعالى:
﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
مثيرو الفتنة هم المخالفون أمر الله
وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم
كما في قوله تعالى:
﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
فتنة الناس عن دينهم هي الإرهاب بل هي أشد من الإرهاب
كما في قول الله تبارك وتعالى -:
﴿ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴾
وفي قوله تعالى:
﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ﴾
تنبيه :
قال ابن القيم رحمه الله :
" وأما الفتنة التي يضيفها الله سبحانه إلى نفسه أو يضيفها رسوله إليه
كقوله: ( وكذلك فتنا بعضهم ببعض )
وقول موسى : ( إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء )
فتلك بمعنى آخر وهي بمعنى الامتحان
والاختبار والابتلاء
من الله لعباده بالخير والشر بالنعم والمصائب
فهذه لون وفتنة المشركين لون
وفتنة المؤمن في ماله وولده وجاره لون آخر
والفتنة التي يوقعها بين أهل الإسلام كالفتنة
التي أوقعها بين أصحاب علي ومعاوية
وبين أهل الجمل وبين المسلمين حتى
يتقاتلوا و يتهاجروا لون آخر .
@rattibha
رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...