𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

37 تغريدة 14 قراءة Jun 25, 2021
⭕️الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون..وجهين لعملة واحدة
2️⃣4️⃣الحلقة الرابعة والعشرون
🔴شهادات الإخوان تكشف التاريخ الأسود لعنف الجماعة الإرهابية
⚪️لماذا أعدمونى؟
كتاب يكشف خطة
تدمير القناطر الخيرية والكبارى والمصالح الحكومية بخط سيد قطب وعبدالرحمن السندى كلمة السر
👇👇
١- فى جرائم العنف والاغتيالات
فى سنواتها الـ91 كانت لغة العنف هى الأعلى دائما لدى جماعة الإخوان وهى الملجأ الحقيقى لها عند أول خلاف مع السلطة أو مع المجتمع حدث هذا مع الرؤساء الذين اصطدمت بهم وأيضا مع الذين هادنوها وفتحوا لها المجال وفى كل المرات كانت تنتج العنف بصورة مختلفة عن
٢-المرة التى تسبقها اغتيالات وتفجيرات مباشرة فى العهد الملكى تحريض عن طريق المظاهرات ثم محاولة اغتيال واضحة لرأس الدولة
ثم التخطيط لتفجيرات موسعة فى البلاد فى عهد الثورة
تفريخ أجيال من التطرف والإرهاب وتصديرها للمجتمع فى صورة جماعات تحمل أسماء أخرى غير الإخوان حتى ينتج عن ذلك كله
٣-اغتيال رئيس الجمهورية فى حادث المنصة ثم دعم البنية التحتية للإرهاب ومحاولة تلويث وعى لمجتمع لمدة 30 عاما
حتى يحدث التغيير المرتقب فى يناير 2011 فتثب الجماعة إلى السلطة وتتوهم بقدرتها على فرض مشروعها قبل أن يستفيق الشعب ويعزلها بعد أقل من عام
ونتج هذا التحول عن الطور الأخير فى
٤- إرهاب الجماعة الوجه الصريح للإرهاب ظهر بشكل صارخ المسميات للجماعات الأخرى والفروق البينية تلاشت وبقى العنف فقط
فى هذا الملف نقدم شهادات من داخل الإخوان عن إرهاب الإخوان بخط أيديهم
هم الذين كتبوا وهم الذين اعترفوا وهم الذين كشفوا الوجه القبيح للجماعة
والتفاصيل الدقيقة لأعمال
٥-إرهابية روعت المجتمع منذ منتصف الأربعينيات وحتى الآن والجانى طوال الوقت هم الإخوان
"أحمد السكرى" مؤسس الجماعة الذى كشف انحرافاتها.. رسالة تاريخية من السكري إلى "حسن البنا"
⁃"قربت إليك أهل الفساد وأشعلت نار الفتنة والحرب الأهلية مع الوفد لإرضاء الحكومة"
و"أحمد السكرى" هو مؤسس
٦-الجماعة مثله مثل "حسن البنا" لكنه اكتشف حقيقتها مبكرا وكان أول من كتب عن انحرافاتها وتكتسب هذه الشهادة أهميتها من أهمية شخص السكرى نفسه
🔘 السكري والشيخ الكذاب
حينما بلغ الصبي عامه التاسع عشر اجتمع بفردين هما:
حامد عسكرية
وعلي عبيد
ليخبرهما بما ينتويه وهو تأسيس جمعية دينية
٧-بالمحمودية أطلق عليها "الحصافية الخيرية" عام 1920 وأصبح رئيسها "أحمد السكري" المولود عام 1901 والذي يصفه خبراء الإسلام السياسي بأنه المؤسس الفعلي لـجماعة الإخوان
طاف السكري القرى والنجوع بالمحافظات ليقنع العامة بالانضمام إلى "الحصافية الخيرية" فجمعته الصدفة بشاب يصغره بخمسة
٨- أعوام فقط اسمه "حسن البنا" ومرت سنوات على صداقة الشابين حتى أسس "البنا" فرعا آخر للدعوة بمحافظة الإسماعيلية عام 1928 وهو تاريخ إعلان جماعة الإخوان
السكري هو رجل أسس جماعة ثم فضح بنفسه انحرافاتها وكتب شهادته عنها
يكشف السكرى فى مقال له فى 11 أكتوبر عام 1947 جرائم حسن البنا
٩-وتواصله مع قوى أجنبية حيث قال فى المقال الذى وجهه لحسن البنا
⁃"استعنت بك أول الدعوة المباركةحتى إذا ما صلب عودك وأكملت دراستك وزاولت عملك فى الإسماعيلية وأنشأت شعبة أخرى وفتح الله لك القلوب وتعددت فروع الجماعة
آثرتك على نفسى وبايعتك وطلبت من الناس أن يبايعوك ولقد حددت بخطابك
١٠-أسباب فصلى وهى كما تقول
الاختلاف فى أسلوب التفكير وتقدير الظروف والأشخاص والأحوال والاختلاف فى الشعور نحو الأشخاص فإذا بك تقطع ما أمر الله به أن يوصل"
ويتابع أحمد السكرى
⁃"لعل الناس عندما يطلع عليهم هذا النبأ ولعل الإخوان حين يفجعون بهذا الخبر لا يدرك أكثرهم السر فى اختيارك
١١-هذا الظرف بالذات لهذا الإجراء الشاذ الأليم وإنه ليعز على ويؤسفنى الرد عليك بعدما فشلت جهود وسطاء الخير بيننا من خيرة الرجال وكرام الإخوان حتى مساء أمس بسبب تمسكك بموقفك ورفضك انتهاج ما يصلح ذات بيننا ثم تماديك إطلاق ألسنة السوء لتشويه سُمعتى والحط من كرامتى زورا وبهتانا"
وواصل
١٢- أحمد السكرى حديثه لحسن البنا قائلا
⁃"كنت أفهم يا أخى أن يقضى هذا خلاف بالرأى إلى أن نحتكم إلى إخواننا فى الله ليقضوا بيننا بروح الإسلام ومنهاج القرآن
أما أنك تستبد وحدك بالأمر وتنزع ممن حضر من إخوان الهيئة التأسيسية يوم9 يوليو الماضى تفويضا بإقصاء من تشاء وفصل من تشاء هربا
١٣- من التحكيم وفرارا من مواجهة الموقف ودون تمكين من تتهمه أو يتهمك من إبداء رأيه والدفاع عن نفسه فإن هذه ديكتاتورية يأباها الإسلام وتاباها الشرائع والقوانين وتتنافى مع المنطق
وإن قلت إن مبايعة الإخوان لك تقتضيك التصرف الفردى فى شؤون الدعوة وشؤونهم فإن الحق يرد عليك بأن البيعة فى
١٤-حدود ما أنزل الله وما رضى عنه لا تحكيم الهوى والخروج على المبادئ ومسايرة أهل الدنيا على حساب الدعوة وأبنائها المخلصين وأخذتك العزة وأشحت بوجهك وقربت إليك أهل الفساد ورميت بالدعوة فى أحضان السياسة والسياسيين وضحيت بأهل الرأى والإخلاص ورأيت الصف قد اعوج وحدثت أمور داخلية وأخرى
١٥- خارجية لم يرض ضميرى إلا أن أقف موقف الناصح الأمين الحريص على دعوته ووازنت بين أمرين أحلاهما مر"
واستطرد أحمد السكرى
⁃"وما كان من سخط الناس علينا واشتباكنا بعد ذلك مع الوفديين ببورسعيد وغيرها
ثم طلبك بإلحاح أن أسافر إلى الإسكندرية للتفاهم مع الوفديين وذهابك بنفسك مع أحد
١٦-الإخوان إلى منزل أحد أقطابهم ليلا تعرض عليه التعاون معهم لكف حملاتهم ثم تغلب العناصر النفعية عليك ثانية لنقض هذا التفاهم وإشعال نار الفتنةوالحرب الأهلية بيننا وبين الوفد لإرضاء الحكومة ثم وشاعت الشائعات باتصالك بفئة معينة من رجال السياسة ومساومتهم لك على إخراجى من الدعوة ليصفو
١٧-لهم الجو واعترافك إلى بذلك فى المستشفى ففى الرابع من يناير عام 1947 طلبت منى التنحى عن جريدتنا وعن وكالة الإخوان وكذا عن نشاطى فى الدعوة وقلت بالحرف الواحد إن هذا بناء على طلب من رجال السياسة والذين أحتفظ بذكر أسمائهم الآن
ولما عاتبتك بشدة على سماحك أن يتدخلوا فى شؤوننا أصررت
١٨- وقلت إنك توافقهم على ذلك"
واعترف السكرى باتصالات حسن البنا بالقوى الأجنبية والمصرية العميلة قائلا
⁃"وقفت أمنعك من هذا التصرف المشين حتى اكتشافى عن طريق الصدفة اتصالاتك ببعض الشخصيات الأجنبية"
١٩-🔘 مافيا الإخوان
قصة انتقام التنظيم الخاص من قيادى الجماعة "السيد فايز" بعلبة حلوى المولد
مؤرخ الجماعة "محمود عبدالحليم" يؤكد
⁃"السندى أرسل إلى فايز علبة حلوى هدية فلما حضر وفتحها انفجرت فيه وقتلته"
تعد عملية اغتيال القيادى الإخوانى السيد فايز من أشد أمثلة الغدر فى تاريخ
٢٠-الجماعة كما أنها أيضا دليل عملى على أن الجماعة عبارة عن شبكة مافيا ليس لديها أدنى مانع من استخدام أسلوب الاغتيالات والتصفيات الجسدية لحسم خلافاتها الداخلية
تبدأ ملابسات هذه الواقعة بحالة التوتر الناشئة بين "حسن الهضيبى" المرشد الجديد للجماعة بعد اغتيال مؤسسها حسن البنا
٢١-وعبد الرحمن السندى رئيس التنظيم الخاص وأسباب التوتر كانت متعددة
من بينها عدم رضا الهضيبى على علاقة السندى بثورة يوليو 1952ورجالها من ناحية
وعدم رضا السندى عن وجود الهضيبى على رأس الجماعة من ناحية أخرى
فى ضوء هذه الملابسات قرر الهضيبى عزل عبد الرحمن السندى من رئاسة النظام الخاص
٢٢- وكانت نيته هى تعيين المهندس السيد فايز بدلا منه وفى كتابه الشهير ذى الأجزاء الـ3
"الإخوان المسلمين أحداث صنعت تاريخ"
يروى "محمود عبد الحليم" عضو الهيئة التأسيسية للإخوان و الراوى الأول لتاريخها وسيرتها قصة اغتيال السيد فايز حيث يقول
⁃"إجراء المرشد العام بتنحية رئيس النظام
٢٣- عن رئاسة النظام ليست إلا إجراء عادى كان يجب أن يقابل من أخ بايع على السمع والطاعة بالتسليم والرضا وتوجيه جهوده لميدان آخر من ميادين الدعوة الفسيحة"
ويضيف
⁃"لكن الذى حدث كان عكس هذا تماما اعتبر هذا الأخ- السندى- هذا الإجراء اعتداء عليه وسلبا لسلطان يرى أنه حق أبدى له
٢٤-وإذا كان قد ناوأ المرشد العام من قبل فى خفاء فإنه أصبح الآن فى حل من إعلان الحرب عليه مستحيلا فى سبيل ذلك كل وسيلة تحتاج له
أتدرى أيها القارئ ماذا فعل؟"
ويضيف
⁃"كان يعلم أن المهندس السيد فايز وهو من كبار المسؤولين فى النظام الخاص من أشد الناقمين على تصرفاته وأنه وضع نفسه
٢٥-تحت أمرة المرشد العام لتحرير هذا النظام فى القاهرة على الأقل من سلطته وأنه قطع فى ذلك شوط بعيد باتصاله بأعضاء النظام فى القاهرة وإقناعهم بذلك"
إذن فالخطوة الأولى فى إعلان الحرب – وكذلك سولت له نفسه – أن يتخلص من السيد فايز فكيف تخلص منه؟
ويتابع
⁃"إنه تخلص منه بأسلوب فقد فيه
٢٦-دينه وإنسانيته ورجولته وعقله انتهز فرصة حلول المولد النبوى الشريف وأرسل إليه فى منزله هدية علبة مغلقة عن طريق أحد عملائه ولم يكن الأخ السيد فايز فى ذلك الوقت موجودا بالمنزل فلما حضر وفتح العلبة انفجرت فيه وقتلته وقتلت معه شقيقاً له وجرحت بقية الأسرة وهدمت جانبا من جدار الحجرة"
٢٧-وعلى الرغم من أن الجماعة حاولت وقتها الترويج لأكذوبة أن ثورة يوليو هى المسؤولة عن هذا الحدث فى إطار الحرب غير المعلنة آنذاك بينها وبين الجماعة –قبل 1954 – فإن رواية مؤرخ الجماعة الرسمى فضحت هذا التدليس حيث قال بوضوح
⁃"وقد ثبت ثبوتا قطعيا أن هذه الجريمة الآثمة الغادرة كانت
٢٨-بتدبير من هذا الرئيس – أى عبد الرحمن السندى- وقد قامت مجموعة من كبار المسؤولين فى هذا النظام تتقصى الأمور فى شأن هذه الجريمة وأخذوا فى تضييق الخناق حول هذا الرئيس حتى صدر منه اعتراف ضمنى"
ليست رواية محمود عبد الحليم وحدها هى التى قطعت بتورط السندى فى الحادث لكن كتب كثيرون فى
٢٩- هذا الشأن
من أهمهم "محمود عساف" السكرتير الخاص بحسن البنا مؤسس الجماعة فى كتابه حسن البنا حيث قال
⁃"ذهب شخص ما بصندوق من حلوى المولد وفى اليوم التالى وكان ليلة مولد النبى وطرق باب بيت السيد فايز فى شارع عشرة بالعباسية وسلم صندوق الحلوى إلى شقيقته قائلا:
إنه لا يجب أن يفتحه
٣٠- إلا السيد وبالفعل حضر السيد فايز وتسلم الصندوق وبدأ يفتحه وإذا بالصندوق ينفجر ويودى بحياته"
وأضاف
⁃"تلك جريمة رهيبة لا شك عندى أنها من فعل النظام الخاص لمجرد أن السيد فايز يعارض وجوده"
وسألت الشيخ السيد سابق عن هذه الواقعة فقال
⁃"إن رئيس النظام – عبد الرحمن السندى- هو
٣١-الذى خططها ونفذها أحد معاونيه بناء على فتوى نسبت للشيخ السيد سابق وهو برىء منها"
وقال
⁃"إنه يعرف الشخص الذى قام بتلك الفعلة النكراء"
الأخطر فى شهادة "محمود عساف" أنه روى جانب مما جرى بعد هذه العملية تؤكد أن التنظيم الخاص كان عازما على التخلص من كل معارضيه حيث يقول
٣٢-⁃"بعد هذا الحادث بحوالى شهرين كنت آنذاك أعمل فى الفترة المسائية سكرتيرا لتحرير مجلة الاقتصاد والمحاسبة التى يصدرها نادى التجارة وكان معى موظف للكتابة على الآلة الكاتبة فى المساء كذلك
اختلى بى بعد انتهاء العمل وقال:
هناك شىء أحب أن أبلغك به فأنا أعمل موظفا بالمباحث العامة
٣٣- ومهمتى كتابة التقارير على الآلة وقد ورد تقريران أحدهما عبارة عن تحريات لأحد المخبرين يفيد أن "محمود عساف" كان فى دار الإخوان بالأمس وكان يهتف بهتافات الإخوان بحماس زائد وأنا أعلم أنك لم تكن هناك لأنك كنت معى هنا حتى منتصف الليل"
أما التقرير الثانى فهو عبارة عن كشف موجود مع
٣٤- أحد الإخوان الذين قبض عليهم مؤخرا وفى هذا الكشف اسم السيد فايز تحت رقم "1" واسمك تحت رقم "3" ولما قرأت خبر جريمة اغتيال السيد فايز رأيت أن أحذرك
وهذا الكشف يحتوى على عشرة أسماء يبدو أنه يراد اغتيالهم وفيهم الشيخ السيد سابق
ويضيف عساف
⁃"فوضت أمرى إلى الله فقد انحرف النظام
٣٥- وقائده وثلاثة من مجلس إدارته وأصبح وجود النظام غاية فى حد ذاته"
يتبع الحلقة الحلقة القادمة اعترافات الإخوان بلسانهم
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...