كوكب الكُتب 📚
كوكب الكُتب 📚

@zez_book

19 تغريدة 61 قراءة Oct 11, 2021
يبدأ الوردي كتابه “مهزلة العقل البشري” بهذه الكلمات:
“لست أريد أن يرضى عني جميع الناس، فرضا الناس غاية لا تنال، حسبي أن أفتح الباب للقراء لكي يبحثوا ويتناقشوا، والحقيقة هي في الواقع بنت البحث والمناقشة”.
بالأسفل مراجعة وإقتباسات👇🏻:
يتألف الكتاب من اثني عشر فصلا وهي : طبيعة المدنية ، ومنطق المتعصبين ، وعلي بن أبي طالب ، وعيب المدينة الفاضلة ،وأنواع التنازع وأسبابه ،والقوقعة البشرية ، والتنازع أو التعاون ،ومهزلة العقل البشري ،وما هي السفسطة ، والديمقراطية في الإسلام ، وعلي وعمر ، والتاريخ والتدافع الاجتماعي .
"مشكلة إخواننا انهم لا يعترفون بوجود فكر جديد ، ولايهتمون بما إكتشف العلماء اليوم من نظريات تكاد تنسخ النظريات القديمة . يعيش احدهم بين الكتب القديمة وما یکاد لايخرج منها . وقد تراه أحيانا مغرورا بها يظن انها قد جاءت بالقول الفصل ، ولاحاجة له إذن بالسعي وراء علم جديد ."
"ينبغي أن يفهم هؤلاء أن التجديد في الفكر لايعني التمشدق بالمصطلحات الحديثة . انه بالاحرى تغيير عام في المقاييس الذهنية التي يجري عليها المرء في تفكيره ."
-علي الوردي
"لايكفي في الفكرة أن تكون صحيحة بحد ذاتها . الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق . وكثيرا ما تكون الأفكار التي ياتي بها الطوبائيون من أصحاب البرج العاجي رائعة ولكنها في الوقت ذاته عقيمة تضر الناس أكثر مما تنفعهم ."
-علي الوردي.
"والمرأة في الواقع هي المدرسة الأولى التي تتكون فيه شخصية الانسان. والمجتمع الذي يترك أطفاله في أحضان امرأة جاهلة لايمكنه أن ينتظر من أفراده خدمة صحيحة أو نظرة سديدة ."
-علي الوردي.
"ان من المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور . فكل شيء في هذا الكون يتطور من حال الى حال ولا راد لتطوره . وقد أصبح الواجب على الواعظين أن يدرسوا نوامیس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانة ."
-علي الوردي.
"إن الحضارة جهاز مترابط لا يمكن تجزئته أو فصل أعضائه بعضها عن بعض . فالحضارة حين ترد تاتي بحسناتها وسيئاتها . وليس في الامكان وضع رقيب على الحدود يختار لنا منها الحسن ويطرد السيء.ومعنى هذا أنها تیار جارف لايمكن الوقوف في وجهه ."
-علي الوردي.
منذ نصف قرن تقريبا كنا نعيش في القرون الوسطى.ثم جاءتنا الحضارة الجديدة فجاة فاخذت تجرف امامها معظم ما ألِفناه ونشأنا عليه.ولذا نجد في كل بيت من بيوتنا عراكا وجدالا بين الجيل القديم والجيل الجديد.ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين .
"إن الاتفاق يبعث التماسك في المجتمع ، ولكنه يبعث فيه الجمود أيضا . فإتحاد الأفراد يخلق منهم قوة لا يستهان بها تجاه الجماعات الأخرى .وهو في عين الوقت يجعلهم عاجزين عن التطور أو التكيف للظروف المستجدة .
إن التماسك الاجتماعي والجمود توأمان يولدان معا ."
علي الوردي
"والإنسان الذي يعيش في مجتمع متحرك لايستطيع أن يحصل الطمأنينة وراحة البال التي يحصل عليها الإنسان في المجتمع الراكد . إنه يجابه في كل يوم مشكلة ، ولا يكاد ينتهي منها حتى تبغته مشكلة أخرى . وهو في دأب متواصل لا يستريح الا عند الموت. ولا يدري ماذا يجابه بعد الموت من عذاب الجحيم !"
"والفكر البشري حين يتحرر ويخرج على التقاليد لا يستطيع أن يحتفظ بطابع اليقين على أية صورة . إنه حين يشك في أمر واحد من أمور حياته لا يستطيع أن يقف في شكه عند هذا الحد . فالشك كالمرض المعدي لا يكاد يبدا في ناحية حتى يعم جميع النواحي . "
-علي الوردي.
"لم يبتكر العقل البشري مكيدة أبشع من مكيدة الحق والحقيقة . ولست أجد إنساناً في هذه الدنيا لا يدعي حب الحق والحقيقة ، حتى أولئك الظلمة الذين ملأوا صفحات التاريخ بمظالمهم التي تقشعر منها الأبدان ، لا تكاد تستمع إلى أقوالهم حتى تجدها مفعمة بحب الحق والحقيقة."
-علي الوردي
"وكلما كان الإنسان أكثر انعزالا كان اكثر تعصباً واضيق ذهناً.
فالذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة لا ننتظر منه أن يكون محايداً في الحكم على الأمور . إن معتقداته تُلوِّن تفكيره حتما وتبعده عن جادة البحث الصحيح ."
-علي الوردي.
"والعجيب أن أحدهم حين يرى الناس لايتبعون أفكاره العالية ، ينحو عليهم باللائمة ويعزو إليهم سبب البلاء الذي يعانونه ، إنه يضع اللوم على الناس ولا يضعه على نفسه ، وهو يشكو من تقصير الناس ولا يشكو من قصور فكره ."
-علي الوردي
"يحكى أن قرية شربت من نهر فيه مادة تبعث في شاربها الجنون . فجن أهل القرية كلهم عدا الملك . وأخذ أهل القرية يتهامسون فيما بينهم : إن ملكهم صار مجنونا وانه يجب أن يخلع . فاضطر الملك أخيرا أن يشرب من نهر الجنون لكي يبقي عليهم ملكا ."
-علي الوردي.
"ليس في هذه الدنيا شيء يمكن أن يتلذذ به الإنسان تلذذا مستمراً . فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجياً عند تعاطيها."
"إن من طبائع الإنسان المجبول عليها أنه هو يرى في نفسه الفضل والجدارة والأحقية بالنسبة إلى رفاقه واقرانه ، وهذا هو الذي يدعو الإنسان إلى مواصلة الصراخ و الإحتجاج أو الطموح إلى مالا حق له به.
"والإنسان حين يخدم مجتمعه يدري انه يخدمه وهو يريد من وراء ذلك جزاء . إن غريزته لاتدفعه إلى الخدمة الإجتماعية . إنما هو مدفوع إلى الخدمة بدافع حب المكانة والظهور من جهة ومن اجل الحصول على القوت من الجهة الأخرى ".

جاري تحميل الاقتراحات...