𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 30 قراءة Jun 24, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون.. وجهين لعملة واحدة
🔴سيد قطب بين الاستخبارات الأمريكية والموساد
2️⃣3️⃣الحلقة الثالثة والعشرون
وربما كان من أهم وأخطر انجازات أبحاث ودراسات سيد قطب التي وضعها خلال تلك الفترة بالتحديد بناء علي توجيهات وطلب السيد “Dean” الرائد لدى
👇👇
١- وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA ذلك التقرير الذي أنجزه قطب وكشف بين سطوره النهاية التي انتهى إليها ما عُرف باسم “الفيلق العربي الحُر” إلي درجة أشارت الملفات الأمريكية أنه كان نجاحا غير مسبوق للباحث المصري بل كان وقتها لا يقدر بثمن
الثابت أنها قوات عسكرية مسلحة ونظامية
٢- جندها حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين المصرية في سرية تامة للالتحاق بجيوش “الرايخ الثالث” لألمانيا النازية حاربت في منطقة الشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الثانية
واختفت تماما بشكل غامض مريب عقب هزيمة جيوش القائد النازي – الفوهرر – “أدولف هتلر” في نهاية الحرب ثم انتحاره
٣- في العاصمة الألمانية برلين بتاريخ 30 إبريل عام 1945
وقدمت العملية كاملة في عملية شرفة القصر في الحلقات من بداية الحلقة الرابعة
🔘عبدالناصر وسيد قطب
الأسرار والأفكار التي سكبها سيد قطب علي صفحات الدراسات التي أعدها دون علمه لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA متعددة
٤- أهم ما ورد بها أن الصف الرابع في جماعة الإخوان المسلمين المصرية يتشكل من "مجموعة سرية منتخبة لنساء قائدات فوق سن الخمسين" وأن الرجال والشباب بالجماعة حتي الجيل الثالث أما الجيل الرابع فما فوق فقد تُرك لقيادة نساء الجماعة في حالة التعرض للإبادة الجماعية
في الحقيقة نجح سيد قطب
٥-في كسب عدو قوي حرص علي الحذر من أفكاره ورؤيته منذ البداية تمثل في الإمبراطورية الأمريكية في أوج قوتها وانتصاراتها عقب معارك الحرب العالمية الثانية التي انتهت في 2 سبتمبر 1945
🔘 الملفات الأمريكية
ومع ذلك كشفت الملفات الأمريكية التي وثقت لفترة تواجد سيد قطب في جامعات الولايات
٦-المتحدة وتعامله مع وكالة CIA عن أحد الأسرار الهامة وأكدت أن سيد قطب كان أول من نجح في الحصول علي التمويل المالي الأمريكي كدعم سياسي – سري خاص خُصم بشكل دوري من الميزانية السنوية لمشروعات وزارة الخارجية الأمريكية بداية من ديسمبر عام 1953 وكان ذلك بصورة شيك باسم قطب أودع لدى أحد
٧- البنوك البريطانية بشكل دوري الأمر الذي يؤكد أن علاقة سرية للغاية من نوع خاص نشأت بين قطب ووكالة CIA لكن بشكل مباشر وواضح وصريح لالبس فيه ربما تتكشف تفاصيلها في المستقبل
لكن لم تكشف المعلومات الاستخباراتية عن بيانات ذلك البنك وفرعه لكنها أشارت لتحصيل الشيك مع قدوم كل شهر ديسمبر
٨- لحساب خزانة جماعة الإخوان المسلمين المصرية حيث هدفت واشنطن من إرساله في البداية باسم قطب لتقوية وضعه في داخل الجماعة الإسلامية المصرية بينما استمرت عملية تحصيل ذات الدعم كما هو حتي عقب إعدام سيد قطب في مصر
🔘 الثورة
في 23 يوليو عام 1952 قام الضباط الأحرار بحركتهم التاريخية في
٩-القاهرة ثم عاد سيد قطب بعدها مباشرة إلي مصر التي وصلها بتاريخ 23 أغسطس 1952وفي حلمه تطبيق رسالته العلمية مع كل ما درسه في أمريكا غير أن وزارة المعارف ألحقته بوظيفة ثانوية وصفها بالغبية ولم يقتنع بأهميتها بل ازدراها حتي فكر في ترك الخدمة الحكومية
في هذه الأجواء السياسية الملتهبة
١٠-شعر سيد قطب بالغُبن الشديد خاصة بعدما تجاهله "سعد اللبان" أول وزير للمعارف العمومية المصرية عقب ثورة 23 يوليو1952ولم يعينه في وظيفة تناسب درجته العلمية حتي نقم قطب علي اللبان الذي خرج من منصبه بعد أقل من شهرين من تعيينه الرسمي بسبب المشاكل السياسية الداخلية العنيفة التي شهدتها
١١-مصر وقتها
حل محل اللبان الوزير "إسماعيل محمود القباني" الذي شغل منصبه بوزارة المعارف التي تحولت إلي وزارة التربية والتعليم خلال الفترة من 3 سبتمبر 1952 حتي 14 يناير 1954
ولم تتحسن الظروف الوظيفية وقد أصابت سيد قطب حالة من النرجسية العلمية والتضخم في الذات جعلته لا يطيق البقاء
١٢- بوظيفته فقدم استقالته من الحكومة صباح السبت الموافق 18 أكتوبر 1952
في هذه الأثناء تسلم النظام العسكري الحاكم في العاصمة المصرية القاهرة (في إطار تبادل رسمي للمعلومات مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية) ملفا شمل بيانات عن شخصية المفكر الإسلامي سيد قطب تضمن التحذير من أفكاره خاصة
١٣-عقب انضمامه إلي جماعة الإخوان المسلمين المصرية عام 1950 وما شكله من تهديدات محتملة ودعوته لمواجهة المصالح الغربية والأمريكية بالوسائل المسلحة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط
وهو ما يستدعي التوقف أمام ازدواجية التصرف الأمريكي حيال سيد قطب فمن ناحية تبدأ وزارة الخارجية الأمريكية بشكل
١٤-سري للغاية بل دوري في تمويل جماعته السياسية الدينية باسمه في القاهرة بينما تشرع في تسريب معلومات كان من شأنها وضع قطب بنهاية الأمر تحت مقصلة العدالة المصرية؟
🔘تقرير إلى عبدالناصر
ورفعت الجهات المعنية في القاهرة التقرير الأمريكي إلي "جمال عبد الناصر" المسؤول بمجلس قيادة الثورة
١٥- المصرية فقرر التعرف علي ملف المواطن المصري المذكور بالتقرير السري الأمريكي
بل وجدها جمال عبد ناصر فرصة لبحث أفكاره المثيرة للجدل خاصة أن ناصر كان لديه تاريخا معروفا مع جماعة الإخوان المسلمين وخبرة عريضة مكنته من الاطلاع علي حقيقة أفكارها وأهدافها الخفية التي حاول فيما بعد
١٦-القضاء عليها إلي درجة سعيه إلي إبادتها لكنه فشل في تحقيق وإنجاز ذلك المشروع السياسي الطموح في النهاية
خصص جمال عبد الناصر ساعات من وقته للتحاور مع سيد قطب حتي امتدت بعض الجلسات بينهما لأكثر من 12 ساعة متصلة في كل مرة وبتلك الأثناء تحاور الاثنان حول أفكار قطب المستقبلية ومشروعه
١٧-الإسلامي ورؤيته لإقامة الدولة الفاضلة في مصر
وفكر جمال عبد الناصر وقتها بجدية في استغلال نظرية سيد قطب التي قرأ عنها في تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بشأن محاربة "الفكر الإرهابي" بالفكر وليس بالقوة وحاول ناصر بصدق ضم قطب لمجموعة شكلها بهدف مقاومة فكر جماعة
١٨-الإخوان المسلمين المصرية
وكان هدفه تحاشي الحاجة لاستدعاء العنف من قبل السلطة الحاكمة ضد جماعة الإخوان المسلمين المصرية ومع ذلك رفض قطب التعاون معه بل استفزه بشكل فكري علني إلي أقصى الحدود الممكن احتمالها بالنسبة لشخصية مثل شخصية عبد الناصر القائدة
ونكاية في جمال عبد الناصر
١٩-انحاز سيد قطب إلي جماعة الإخوان المسلمين المصرية وخلال أشهر معدودة أصبح من قادتها ومنظريها وانتشرت أفكاره بين شباب الجماعة وهددت النظام المصري الجديد بدرجة لم تتوقعها حتي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وأجهزة التقديرات والبحوث الخاصة العاملة لحسابها
حتي ساءت العلاقات
٢٠- إلي أبعد الحدود بين جماعة الإخوان المسلمين والرئيس جمال عبد الناصر الذي أمسك بزمام مقاليد السلطات في مصر بشكل رسمي ضمني عقب عزل اللواء "محمد نجيب" – أول رئيس مصري – بتاريخ 14 نوفمبر عام 1954
🔘 تعاون معلوماتى
وفي إطار التعاون المعلوماتي المتصاعد بين الأجهزة المصرية الناشئة
٢١-وقتها مع الأجهزة الأمريكية أرسل ناصر إلي واشنطن يستعلم عن كيفية التعامل مع أفكار سيد قطب وشذوذ أفكار جماعة الإخوان في مصر
وكان الهدف الرئيسي من تلك الخطوة الغريبة من قبل جمال عبد الناصر بسبب حرصه علي عدم استدراج الجيش المصري إلي معركة سياسية – مصرية – داخلية غير متكافئة القوة
٢٢-ربما أجبرته مع أعوانه من الضباط الأحرار في النهاية للقضاء علي الجماعة بقوة السلاح والرصاص
فما كان من المعنيين بالأمر في الإدارة الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA إلا أن أرسلوا للرئيس المصري برقية قصيرة ومختصرة للغاية بنُيت علي كتيب التعامل مع جماعات التشدد
٢٣- الديني الإسلامي الذي وضعه سيد قطب بنفسه حيث كتبوا داخلها الحل الأمريكي مثلما وضعه قطب لهم بخط يده فأمضى عبد الناصر بعدها حوالي أسبوعين في دراسة محتواها وتقدير تداعياتها واستيعاب ما سُجل فيها وكان من أبرز النقاط الواردة
- إن أفضل السبل العلمية لوقف عدوى انتشار أفكار جماعة
٢٤-الإخوان المسلمين المصرية المتشددة تُلزم مُتخذ القرار في أي زمان ومكان اجتثاث مصدر تلك العدوى من جذوره
بعدها مباشرة ألقت السلطات المصرية في 9 أغسطس عام 1965 القبض علي سيد قطب رأس أفكار جماعة الإخوان المسلمين ورائد مُنَظري السلفية الجهادية بتهمة محاولة إحياء التنظيم الخاص المسلح
٢٥- – للجماعة في القضية رقم 12 لسنة 1965 جنايات أمن الدولة العليا وكان قد سبق القبض علي قطب قبلها عدة مرات بسبب أفكاره
🔘 يوم الإعدام
باشرت المحكمة المصرية إجراءات المحاكمة وتابعتها كل وسائل الإعلام المحلية والعالمية بأنواعها وبالنهاية أصدرت حكمها بالإعدام شنقا علي غريب الأطوا
٢٦-ر سيد قطب نُفذ فيه داخل سجن استئناف القاهرة فجر الاثنين الموافق 29 أغسطس عام 1966 بعدما نُقل إليه من سجن القناطر في منتصف تلك الليلة
والثابت للتوثيق أن الرئيس جمال عبد الناصر أرسل إلي سجن الاستئناف أحد مساعديه وقبل إدخال سيد قطب إلي غرفة تنفيذ الحكم قبل الفجر تقدم المسؤول من
٢٧- المحكوم عليه وتحدث معه ونصحه بالاعتذار عن دعواته وأفكاره مع وعد سيادي بوقف تنفيذ الإعدام وإعلان العفو العام الشامل عنه
لكن قطب رفض العرض وسجلت ملفات الدولة المصرية "السرية للغاية" التي اطلعت علي صفحات خاصة منها بشكل استثنائي للغاية وهي سجلات رسمية لم يسبق لأحد أن طالعها منذ
٢٨- لحظة توقيع مأمور سجن الاستئناف عليها بتمام التنفيذ ومن ثم تسليمها إلي الشخصية التي حملت السجل الحكومي الرسمي بالكامل إلي الرئيس جمال عبد الناصر وعليه لم يُرد السجل بعدها إلي مكانه وجهته الأولى
🔘 فى سجن الاستئناف
كان السجل بمثابة تقرير وضع عن مجريات وتفاصيل يومية أحداث سجن
٢٩-الاستئناف علي مدار يومين قبل وأثناء تنفيذ حكم الإعدام في سيد قطب ويُثبت السجل أن مبعوثا شخصيا من قبل الرئاسة وصل فجأة قبيل فجرالاثنين 29 أغسطس 1966 إلي سجن الاستئناف بعد أن كلفه الرئيس جمال عبد الناصر بالقيام بمحاولة أخيرة لإقناع سيد قطب كي يطلب بشكل رسمي العفو عنه وأن ذلك
٣٠-المبعوث اختلي بالمحكوم عليه سيد قطب في طرقة أمام غرفة الإعدام وفي حضور مجموعة التنفيذ الشرطية القانونية لمدة 15 دقيقة حاول خلالها الحصول علي توقيع قطب علي طلب رسمي عاجل بالاعتذار عن أفعاله وإعلان توبته الفكرية في مقابل العفو العام الفوري والشامل عنه مع وقف التنفيذ
🔘حالة غريبة
٣١-لكن حالة نفسية سيئة انتابت المحكوم عليه سيد قطب فتصرف مثل المريض عقليا وكان قد دخل ساعتها فى نشوة سلوكية غريبة لم يفهمها حتي طبيب السجن الذي حضر مراسم تنفيذ حكم الإعدام طبقاً لأحكام قانون الإجراءات الجنائية ولوائح مؤسسة السجون المصرية راح يتحرك بمكانه مثل الطاووس المغرور ويردد
٣٢-بصوت عالي أنه "مفكر إسلامي عظيم" وأن الأمر مؤامرة علي الإسلام حتي اضطر مبعوث الرئيس للابتعاد عنه فعاد قطب ودخل إلي غرفة الإعدام وصعد إلي "حبل الطبلية" وسط ذهول مأمور السجن والمرافقين له من أجهزة الأمن المختلفة
وعندها اختلي المسؤول الرئاسي مبعوث الرئيس جمال عبد الناصر بمأمور
٣٣- التنفيذ وطلب منه وقف عملية الإعدام لمدة عشر دقائق حتي يجري الاتصال مع رئاسة الجمهورية حيث انتظر الرئيس واستعد لإصدار قرار العفو العام – الفوري عن سيد قطب
المثير أن ورقة القرار الجمهوري كانت قد أُعدت في ساعة متأخرة من فجر تنفيذ الحكم بل وقعه الرئيس جمال عبدالناصر بالفعل وبقي
٣٤- أن يأخذ القرار الرسمي الرقم المناسب عندما يستقبل ناصر المكالمة الهاتفية من ممثله الخاص من أمام غرفة تنفيذ الإعدامات في سجن الاستئناف بميدان باب الخلق وسط القاهرة
🔘حصل إيه؟!
وتوثق السجلات المصرية “السرية للغاية” أن الرئيس جمال عبد الناصر تحدث مباشرة إلي مبعوثه بسعادة بعدما
٣٥- اعتقد بأول ثواني للمكالمة أن سيد قطب اقتنع ووافق علي توقيع طلب العفو عنه حتي شعر مبعوثه علي الطرف الثاني للهاتف في سجن استئناف القاهرة بالخجل وعندها صاح فيه الرئيس عبد الناصر وسأله بقوله
- هو حصل إيه بالضبط؟
فأجاب مبعوثه الشخصي بصوت خفيض في توتر وقلق وكأنه اعتراف بفشله أن
٣٦-المحكوم عليه بالإعدام رفض العرض الرئاسي جملة وتفصيلا فصمت جمال عبد الناصر لنصف دقيقة علي الهاتف بشكل تام لكن أنفاسه سمعت بوضوح حتي نبهه المبعوث علي الهاتف أن مأمور السجن المناط به تنفيذ حكم المحكمة علَّق الإعدام لمدة 15 دقيقة حيث سمح للمحكوم عليه طبقا للقانون بصلاة الفجر حاضرا
٣٧-وأمر له بالماء ولكنه في سبيله إلي تنفيذ الأمر
فأجابه الرئيس جمال عبد الناصر بحزن شديد وصاح مرتان بكلمة
- "غبي" ثم "معتوه"
وقال موجها حديثه إلي مبعوثه الشخصي
- لم يترك لي هذا المخبول المتعصب أي فرص إنسانية ولقد صدق الأمريكيون إنه بالفعل مُقدم علي الانتحار بثقة جنونية كنت أتمني
٣٨- كإنسان أن أعفو عن قطب حالا لكنه علي ما يبدو أمر الله وقد نفذ ولذلك أبلغ مأمور السجن أن يؤدي واجبه وحكم القانون
🔘 الراية السوداء
ثم أغلق الرئيس جمال عبد الناصر خط الهاتف وبعد ذلك بخمسة عشر دقيقة علي التقريب شاهدت كل البنايات المجاورة لمباني سجن استئناف القاهرة القريب من ميدان
٣٩-"باب الخلق" الراية السوداء ترفرف أعلي صواري السجن كعلامة إدارية طبقا للوائح مصلحة السجون المصرية علي تمام تنفيذ حكم الإعدام في سيد قطب
تمت بحمد الله
الى اللقاء والحلقة القادمة ولماذا اعدموني؟. ومفاجات وحقائق
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...