18 تشرين الثاني 1994 قتلت السلطة الفلسطينية بالبنادق الهجومية والرشاشات الثقيلة ١١ فلسطيني واصابت العشرات فيما عرف بمجرزة جامع فلسطين.
احتاج الامر فقط ٢٤ ساعة لتقمع السلطة الشارع الغاضب، سحبت عناصر الامن واخرجت مسيرات "بيعة للقيادة" من مسلحي حركة فتح . باختصار استعرضت قوتها.
احتاج الامر فقط ٢٤ ساعة لتقمع السلطة الشارع الغاضب، سحبت عناصر الامن واخرجت مسيرات "بيعة للقيادة" من مسلحي حركة فتح . باختصار استعرضت قوتها.
استباب الامر للسلطة وقرار الفصائل بمنع عناصرها من اي مقاومة مسلحة للقمع والتنكيل، سمح بفتح باب الاعتقال والقتل والتعذيب والتنكيل على مصراعيه، وصل الامر ان قتل عقيد في السلطة طفل بعد ان قام باغتصابه.. ولم تواجه السلطة صعوبات تذكر مع مانحيها في ادامة هذا طالما انها تحفظ امن اسرائيل
اكتوبر ٢٠٠١ وحينما خرج طلاب الجامعات في مظاهرة رافضة للهجوم العسكري الامريكي على افغانستان وكتب المراسلين لصحفهم الدولية أن السلطة قتلت ثلاثة من المتظاهرين المؤيدين لحركة طالبان في غزة. حينذاك احرقت المسيرات مراكز الشرطة التي اضطر عناصرها للخروج بواساطات من الاهالي.
لم ينته الامر عند هذا الحد، قائد القوات التي قمعت طلبة الجامعات تعرض لكمين في اكتوبر من العام التالي، اختطف قتل قطع احرقت سيارته .. واعلن ذوي احد شهداء العام الماضي ان هذا ثأرهم.
ارغت قيادة السلطة وازبدت وتوعدت "النصيرات" وعائلة الشهيد/ اصحاب الثأر، وارسل زعيمها القوة ١٧ ..
ارغت قيادة السلطة وازبدت وتوعدت "النصيرات" وعائلة الشهيد/ اصحاب الثأر، وارسل زعيمها القوة ١٧ ..
ارسل زعيم السلطة القوة ١٧ لاقتحام المخيم ، مزودة برشاشات ثقيلة ومدرعات دفع ثمنها اصدقاؤه في الاتحاد الاوروبي، ارتدت القوة ١٧ والمدرعات وبقية تشكيلات امن السلطة وابتلع الزعيم الاهانة وادرك جنوده ان الناس لن تترك دمها يراق دون ثمن وثمن القتل هو القتل .
ما اوقف التنكيل والقتل والتعذيب هو تدفيع القتلة ثمن جرائمهم وليس اي شيء آخر، لقد امتلك المجتمع القوة واستعد لأي تضحية مطلوبة وفعل ذلك . قتل بعضهم.
جاري تحميل الاقتراحات...