أدبنا كورونا فأحسن تأديبنا!
من كان يتوقع أن الكوكب كاملا سيعيش هذه الأزمة القاسية!
كل يوم صفعة في وجه البشرية، ورسالة أخرى من الطبيعة لنا، وكأن كل شيء يقول لنا: تأدب أيها الإنسان ولا تمش في الأرض مرحا، وقنابل نووية، ولا تمش في الأرض فيتو، أو الناتو، مهما كنت، أدبك كورونا تأديبا!
من كان يتوقع أن الكوكب كاملا سيعيش هذه الأزمة القاسية!
كل يوم صفعة في وجه البشرية، ورسالة أخرى من الطبيعة لنا، وكأن كل شيء يقول لنا: تأدب أيها الإنسان ولا تمش في الأرض مرحا، وقنابل نووية، ولا تمش في الأرض فيتو، أو الناتو، مهما كنت، أدبك كورونا تأديبا!
وهذا كورونا يقول لك يا إنسان، تريد حربا؟ سأفتك بجنودك في مدرعاتهم، وحصونهم، تريد زحاما سأفتك بمتاجرك ومدنك، تريد موتا سأنظف دور العجزة، تريد مأساة سأهاجم سجونك، تريدُ تلعب الشر مع كورونا يا إنسان؟ كورونا جاهز، مستعد، حتى لو كنت تريد تعالجه، سيفتك بأطبائك وممرضيك!
نعم إدبنا تأديب! الله يلعنك يا كورونا، كل واحد صار ينطق بدرس فلسفي كل يوم يقضيه في عصر كورونا، حتى ذلك العدمي الغبي الغارق في المؤامرات، أصبح يقول دررا، عن حقيقة الحياة، وتعلقنا الهائل بهذا البناء الخوارزمي الرقمي الاجتماعي، حتى العمل صار في برنامج زوم؟ والتعليم عن بعد!
يلعنه!
يلعنه!
الله يلعنك يا كورونا! تو انته متخيل إنه جلستك مغتم، وكئيب، وخايف من الحياة، وما مستقر، وما عارف الغد! تعرف إنه ما شعورك وحدك؟ الجميع استوى كذاك! وكل ما تتذكر اختناقك أيضا تتذكر إنه الجميع يشعر بهذا الشعور، إنه العالم ما بخير! كل شيء به مشكلة عداك أنت!
وضع نادر يا إنسان!
وضع نادر يا إنسان!
جاري تحميل الاقتراحات...