لهذم
لهذم

@L1400M

15 تغريدة 30 قراءة Jun 24, 2021
حول بعض تشبيهات النسوية على الشريعة
التعدد
القوامة
نصف الميراث والدية.. الخ
صُرب الناشز:👇
١-لا يوجد لدى النسوية مرجعية أخلاقية تمكنها من تخطئة وتصويب القيم والأخلاق او تحديدها
٢- التي تُصٰرب هي (الناشز) وليست (المراة) سبب استشكاله هو الولاء والبراء الأنثوي والمنظار الأنثوي والتحزب للأنوثة، وهو أشبه باتهام الدولة بقمع المواطنين بحجة اعتقالها للمجرمين، فإذا لم تكوني ناشرًُا فمالذي يزعجك؟
٣- الرجل منفق متفضل بالنفقة والمهر والرعاية والحماية وغيرها، ثم تنشز وتتعالى عليه وتأبى إعطاؤه حقه، فله ان يتبع التدرج الذي اتاحه له الشريعة ثم ينتهي بالصُرب والإسلام دين واقعي لا خيالي طوباوي للحالمين، فتعطيل الصْرب=سلب لحقوق الزوج، فمن يستشكل صًرب الناشز معتوه، يريد ATM لا زوج
٤- بالدراسات والواقع المشاهد والتجربة المراة نفسيًا تميل للخضوع لمن يفرض هيبته وسلطته، لا لمن يسكت عن سلب حقه فستفهم أنه ليس بكفؤٍ لها وستسقط هيبته من عينها وتبغضه، وغالبًا ما سينتهي الأمر بالطلاق، فالسنة على بساطتها لها اثر في حفظ الأسر وضبط النواشرُ، لأن الإسلام كما ذكرت: واقعي
٥- عندما يؤدي الرجل واجباته كاملة كالنفقة والمهر والحماية والرعاية ثم يقابل ذلك بالنشوز والإستعلاء فحينها ستوجد ردة الفعل غالبًا كالصْرب، لأن الرجل أقوى جسديًا من المراة وأسرع للغضبة، غير أن الإسلام يضبط الصْرب ويقيده ويجعله بعد مراتب، ولك في احصائيات الغرب خير مثال على فشو العنف
٦- تفسير الصْرب بالإضراب تفسير بدعي لم يقل به أحد من الصحابة إلى قبل مئتي عام، فلا يعقل أن الأمة كلها جهلت الحق وعرفه بعض اهل زماننا المنبطحين للغرب، وهو عي فالإضراب هو نفسه الهجر فلمَ يذكر مرتين؟ إضافة أنه لا يستقيم لغةً وسياقًا٧
٧- شريعتنا من لدن حكيم خبير، وسع كل شيئٍ رحمةً وعلما فمن المعيب ان نتحدث عنها يخجل وتردد واعتراضات وإيرادات الخصوم لا تعدو كونها نبح بهائم يستشكلون بغير تفكير او إعمال عقل فمن اتبع السنة ولزم الطريقة وسلّم لله سلمه الله ومن آمن به أمنه الله
التعدد:
١- هو حرية وحق للرجل، فلا بعقل أن نُدندن حول كرامة وحرية وحقوق المراك ثم نقيد حق الرجل بالزواج بأكثر من واحدة رغم أنه لم يضر الأولى إنما هو مارس حريته-إلزامًا-فهو المتفضل بالنفقة والمهر والإسكان والحماية والرعاية، وليس الغريب في ذم التغريبيين المتبنين لمبدأ الحرية لتشريع
التعدد لكن الغريب هو في جهة نقدهم له، فالمفترض أن يكون نقدهم له من حيث تقييد الإسلام له باربع وبعهود ومواثيق وحقوق.. الخ
طردًا لاصل الحرية المدعى، لكن الله يطمس على قلوب أفوام كما يطمس على ابصارهم فتغدو الأفهام هواء والعقول خواء، فيعارضون التعدد المقيد في حين أنهم يسمحون بالتعدد=
المطلق المتمثل في تعدد العشيقات والزناة والزواني
وبالزمن والبلاد نحن من أقل بلدان العالم تعددًا
فانظر مثلًا إلى عدد المعددين والمعددات في الغرب:
ونشر في بي بي سي دراسة أجريت على14دولة أظهرت أن:
-42%من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت=
ونشر في بي بي سي دراسة أجريت على14دولة أظهرت أن:
-42%من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت
-نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية(مع غيرأزواجهم)
-النسبة في إيطاليا38٪
-وفي فرنسا36٪
المصدر بي بي سي (BBC):
news.bbc.co.uk
وتعدد الذكور على الإناث أمر موجود حتى بين الحيوانات، والعجب ان تجد من يستدل بالحيوانات على صحة الشدْودْ(وهو استدلال غير دقيق لاسباب ليس ذا موضع بسطها)
ثم هو يرفض قوامة وتعدد الذكور على الإناث رغم شيوعها بين البشر والحيوانات منذ القدم!!
أما حول الميراث ونصف الدية.. الخ
فالرد بأن النساء يرثن اكثر رد فيه اشكالية👇👇
والصواب أن يقال: المتعلق هنا متعلق مالي محض، والرجل هو المكلف حتى على ضروريات واحتياجات المراة، فهي لا تنفق على نفسها حتى بل هو الذي ينفق فمالذي يزعجهم في الامر؟
فالغنم بالغرم، لكن النسويات يردن تطبيق=
المبدأ النسوي القائل: «للمراة الحق في كل شيئ، لكنها ليست مسؤولة عن أي شيئ»
يردن مغنمًا بلا مغرم وحقوقًا بلا مسؤوليات ومزايا بلا واجبات

جاري تحميل الاقتراحات...