طارق حمود آل إبراهيم
طارق حمود آل إبراهيم

@Hekmah123

7 تغريدة 24 قراءة Jun 24, 2021
أعزائي الاب والام، إذا أدخلتم ولدكم للمدارس العالمية لايعني هذا عدم اهتمامكم بتحفيظه سور القرآن الكريم وآداب التلاوة، واحرصا على تعليمه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وباقي العلوم الشرعية، وربطه بالتاريخ الإسلامي وعهد الصحابة الزاخر.
(١)
ومن بركات هذا الامر تهيئة الولد ليكون لديه معيار للحلال والحرام في داخله، ويكون لديه تعظيم شعائر الله سبحانه، حتى وانت تقص عليه القصص ليكن صوتك وقوراً محباً ليعلم انك تتكلم عن أمور عظيمة، واجتهد في هذا الامر ايما اجتهاد فيكون لك اجر عظيم ويستفيد ولدك من هذا الامر (٢)
واعلم انك ان لم تعلمه هذه العلوم فستكون مفرطا في حقوقه وحقوقك وقبل ذلك حق الله الذي جعلك راعياً لهذه الأسرة، وتجعل ولدك عرضه للاهواء والتيارات التي تعبث بفكره اذا كبر وعندها تندم ولا ينفع الندم.
ويكفي انك قد تتعرض للعقوق منه اذا لم يكن لديه تعظيما لاوامر الله سبحانه ونواهيه (٣)
واحرص على اللغة العربية حرصك على الإنجليزية واكثر، فهي هويته وثقافته، واحرص على جعله فخورا بها فلا تنمو الا الأمم ذات الهوية، وعلمه الخطابة وحسن البيان. (٤)
ولا يفوتك التاريخ سواء من عصر الخلافة الراشدة والخلافة الأموية والعباسية، واحرص على تعليمه الأخلاق ولتكن قدوة حسنة في ذلك، وعلمه آداب الحوار والنقاش والتفكير السليم، وأن في تاريخ الدولة السعودية المباركة بعصورها الثلاث قصص لا تنتهي من الامجاد (٥)
علمه ان لدينا العزة بالله وأننا نفخر بلغتنا وبثقافتنا وبوطننا، علمه ان الوطن على ترابه كل الشرف وأن لا يعدله بعد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم شيء (٦)
وعليكم أداء الأمانة التي كلفكم بها الله في اولادكم، اعدوهم لكل خير واعطوهم الحنان والحب قبل المال، ولتحرصوا على دينهم وأخلاقهم حرصكم على صحتهم واكثر، فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا في أخلاقنا وعافنا فعافيتك يا الله أوسع لنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاري تحميل الاقتراحات...