𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

51 تغريدة 27 قراءة Jun 24, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
🔴 سيد قطب بين الاستخبارات الأمريكية والموساد
2️⃣2️⃣ الحلقة الثانية والعشرون
🔘 المعلومات التى نقلها للأمريكان
أكدت التقارير التي حررها السيد "Dean" خبير الشؤون الإسلامية والشرق الأوسط الرائد لدي وكالة
👇👇
١- الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA الملقب "كبير الكهنة" أن واشنطن تابعت بشغف كل المفكرين الإسلاميين المثيرين للجدل وأنها راقبت قطب بالتحديد عن كثب ومن خلاله درست أحوال جماعة الإخوان المسلمين المصرية وأنقل من واقع الملف الأمريكي الفقرات التاليةدون تدخل أو إضافة
- حددت التقديرات
٢- الأمريكية الاستراتيجية عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية في الثاني من سبتمبر عام 1945 أن الإرهاب يعني استخدام أسلحة الدمار الشامل لكن مع وصول "سيد قطب" إلي الولايات المتحدة اتضح أن الإرهاب سينبع في المستقبل من الأفكار والعقائد المريضة شبيهة تلك التي سكبها قطب في كتيبات دراسات
٣-وأبحاث حررها بخط يده أفزعت البيت الأبيض والإدارة الأمريكية
مما أجبر إدارة الرئيس هاري ترومان علي وضع خطة قومية عاجلة هدفت إلي حماية المصالح الأمريكية حول العالم استندت علي
(( استغلال جماعة الإخوان المسلمين المصرية كأداة لمواجهة الفكر السلفي الأكثر خطورة)) مقابل حماية أمريكا
٤-لجماعة الإخوان بمصر سياسيا من مخاطر الفناء علي يد السلطات مقابل تعهد الجماعة بالعمل لحساب واشنطن
وللتحذير من عمليات إرهاب فعلية خاصة ربما تعتمد في المستقبل علي الأسلحة غير التقليدية
بدأ سيد قطب في البحث ووضع الدراسات الإسلامية الملخصة المتخصصة لحساب وكالة الاستخبارات المركزية
٥-الأمريكية CIA حتي ولو كان دون علمه بحقيقة الجهة المعلوماتية التي كتب تقاريره لصالحها كمساعد باحث تابع للسيد “Dean” الضابط برتبة رائد CIA والملقب باسم “كبير الكهنة” ومع تسلم الدارس المصري لأول مقابل مادي له أُدرج قطب علي قوائم الجهاز الأمريكي كعميل رسمي – أجنبي عمل لدى فرع الملف
٦-المصري في مقر الوكالة “Langley” مقاطعة “Fairfax” ولاية "Virginia"
🔘 التوظيف
في تلك الأثناء وضع الوافد المصري سيد قطب دون أن يعلم لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA عشرات الأبحاث والدراسات التي لا تقدر بثمن أبرزها
دراسة مميزة سلمها للسيد “Dean” في بداية شهر يناير
٧-عام 1950 تضمنت نظريته الخاصة لأساليب مواجهة الفكر الإسلامي المتطرف والمتشدد للجماعات الإسلامية في مصر
وهي نفس النظرية التي تبنتها CIA بعدها بل نشرتها في كتيب لعملائها وضباطها العاملين في مجالات مكافحة الإرهاب كطريقة للتعامل مع الجماعات الإسلامية المتشددة والإرهابية في منطقة
٨-الشرق الأوسط
وما زال بحث سيد قطب الذي وضعه وسلمه إلي السيد “Dean” معمولا به ككود للتعامل الرسمي مع الإرهاب بل أن اسمه مطبوعا علي كتيب التعليمات دون الانتباه لذلك
وكانت آخر دراسة أنجزها قطب لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في فبراير عام 1950 تحت عنوان
٩-((نحن وهم .... أين هو السر؟)) كشف قطب من خلالها إلي مركز الدراسات الاستراتيجية الوهمي الذي اعتقد أنه يعمل لحسابه طيلة الوقت مثلما أقنعه السيد “Dean” أدق تفاصيل أسرار حيل وأساليب تجنيد التنظيمات الإسلامية المتشددة للمؤيدين والموالين واستغلالهم في العمل الإسلامي السري علي مستوى
١٠-منطقة الشرق الأوسط والعالم
ومن واقع معلومات ملف العملية الأمريكية لتجنيد سيد قطب رصدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA خلال الفترة من أكتوبر 1948 حتي يناير 1949 أكثر من 12 مكاتبة شخصية بين واشنطن والقاهرة عبر البريد العادي
🔘بين قطب والبنا
كشفت هذه المكاتبات عن حوار
١١-تاريخي مثير بين "سيد قطب" و "حسن البنا" سأل فيه مرشد جماعة الإخوان الأول بطريقة غير مباشرة عن أساليب الدعوة؟
واحتال قطب علي البنا بدعوى حاجة رسالته العلمية للمعلومات بينما حللها وفهم منها وسائل تجنيد الجماعة المصريةلمؤيديها واستخلص قطب منها بنجاح ملامح آلية تفعيل برامج الدعوة
١٢- لدي الإخوان في مناطق نفوذهم في الداخل المصري وحول العالم
وتحتفظ وكالة CIA إلي يومنا هذا بأصول تلك المكاتبات في أرشيفها “منتهى السرية” وتعد الرسائل الأثني عشر بين قطب والبنا من الوثائق التاريخية الثمينة غير المسموح بالاطلاع عليها طبقا لقانون أسرار الأمن القومي الأمريكي علي
١٣- الأقل حتي كتابة تلك السطور
مع أن كود المُلخص الخاص بها متاحا للباحثين لكن كرؤوس عناوين للمحتوى فقط
ويكشف ذلك الملخص أن رائد الوكالة السيد “Dean” سرقها من غرفة مساعده المصري "سيد قطب"بجامعة ستانفورد نهاية شهر يناير عام 1950 بعدما سمع بمضمونها وعلم من قطب نفسه أنه خاف عليها من
١٤- الضياع فأخفاها بخزانة أغراضه الشخصية لدي الجامعة بعدما ارتفعت قيمتها التاريخية عقب اغتيال البنا بالقاهرة بتاريخ 12فبراير عام 1949
🔘نحن وهم
ومن المكاتبات المسروقة اكتشفت CIA أن جماعة الإخوان المسلمين شاركت التنظيمات الدينية المتشددة طريقة تجنيد المريدين التي اعتمدت علي محاصرة
١٥-المطلوب تجنيده بين جملتي “نحن وهم” حيث يتحول الطرف “هم” للمجتمع ثم السلطة الشيطان الأعظم الذي يجب محاربته من وجهة نظر الجماعة
بينما نحن هي “جماعة الإخوان” التي يجب أن تحافظ علي أمنها وسلامة أعضائها وحماية بعضها البعض حيث ينفصل عضو الجماعة بنفسه في النهاية بعدما قد فارق مجتمعه
١٦- وأمته وأصبحت كافة ولاءاته خالصة بما فيها ماله وأعماله ومصالحه للجماعة وحدها دون وطنه وشعبه وأمته وحتي عائلته في حالة تشبه ولادة الإنسان من جديد للعمل لصالح الجماعة(( اليس هذا هو مضمون الماسونية ومنهجها بالتمام و الكمال نسخة منه))
المثير أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
١٧- CIA طورت أسلوب التحكم والسيطرة علي النفوس الذي طالما كان ناجحا ويبرز بين سطور مكاتبات البنا وقطب وأدخلت عليه تعديلات طبقت من وقتها في عمليات تجنيد العملاء والجواسيس خاصة من بين أعضاء الجماعات الإسلامية المتشددة والمتطرفة للعمل لحسابها حول العالم
درست وحللت وكالة CIA أبحاث
١٨- ودراسات سيد قطب وعلي ضوء ذلك وضع عالم النفس الاجتماعي B. J. Berkowitz في عام 1972 دراسة أكاديمية خاصة غير مسبوقة لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بحث خلالها ردود الأفعال المتوقعة من جماعة الإخوان المسلمين المصرية علي مجريات الصراع العربي – الإسرائيلي وموقف
١٩-الجماعة في حالة نشوب الحرب أطلقت عليها ال CIA اسم تقرير “السمات الستة” الذي كشف بشكل علمي أعراضا لمرض نفسي جماعي خصَّبه أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المصرية ميزهم عن سواهم من المنتمين للجماعات الدينية الإسلامية المتشددة الأخرى
حددها العالمBerkowitz بدقة في التالي
- جنون العظمة
٢٠- الفصام – التخلف العقلي – رهاب الاضطهاد المجتمعي – السلبية العدوانية – اضطرابات الانفصال عن الواقع – والرغبة في الانتحار الجماعي بغرض تحقيق أهدافا إقليمية سياسية وتاريخية
بعدها اطمأنت الولايات المتحدة الأمريكية إلي التوقعات التي وضعها Berkowitz بشأن ردود أفعال جماعة الإخوان
٢١- المسلمين المصرية علي المسارين العسكري والسياسي حال نشبت الحرب فجأة في منطقة الشرق الأوسط بين مصر وإسرائيل
ومنها ولدت أهم الدراسات النفسية الاستراتيجية الحديثة التي اعتبرت بمثابة أول تعريف أكاديمي علمي اتفق عليه لوصف الإرهاب وضعها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA
٢٢-في عام 1977 البروفسور Bowman H. Miller بالتعاون مع زميله البروفسور Charles A. Russell
اللافت أن Miller درس شخصية سيد قطب وحللها مع Russell ثم أجمع الإثنان علي أن أفكاره كانت إرهابية بامتياز
وعرفا يومها الإرهابي أنه
⁃كل من بعث برسالة دينية أو فكرية هدف من ورائها ترويع جماعة
٢٣-من الناس وأنه كل من فكر وقرر وخطط لتنفيذ عمل عدائي ضد أشخاص أو أفراد أو كيانات أو دول حتي لو لم يتسبب عمله بإصابةأو جرح أحدهم
وأضافا في تعريفهما أن الإرهابي من قام بعمل عدائي ضد أي هدف بغرض التأثير علي الرأي العام دون عداء مباشر بين المنفذ والضحية
واللافت في دراستيهما تحديدهما
٢٤-عملية اغتيال وزير الداخلية “محمود فهمي النقراشي” باشا بتاريخ 28 ديسمبر 1949 كعملية إرهابية نموذجية واضحة المعالم اعتبراها نموذجا شخصا منه أسلوب عمليات الجماعة العدائية ضد أعدائها
ومن واقع دراسة العالمين Millerو Russell صنفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) المنظمات
٢٥-الدينية المتشددة بما فيها الإرهابية علي مستوى العالم لأربعة تصنيفات كانت كالتالي
- التنظيمات الفكرية التعسفية – الجماعات الدينية الداعية إلي القومية الانفصالية
– الجماعات الداعية إلي الأصولية الدينية
– الجماعات الثورية الدينية المطالبة بضرورة التغيير الفارغ من أجل الفوضى دون
٢٦-مشروع محدد لها(( اليس هذا ماحدث في 25 يناير بالضبط))
🔘 قرار منع
المثير أن الدراسة الأخيرة تسببت في صدور قرار أمريكي عام 1977 منع طباعة وإعادة نشر وتوزيع كتب ودراسات وأبحاث ومؤلفات المفكر المصري سيد قطب علي الأراضي الأمريكية بدعوى خطورتها علي السلم والتعايش الاجتماعي العام علي
٢٧- حد تعبير أمر المنع الفيدرالي الذي تم إلغائه بعدها بأعوام قليلة تحت ضغوط من جماعات إسلامية – أمريكية
في سياق متصل وضع البروفسور D. Guttman عالم النفس الاجتماعي في بداية عام 1979 دراسة نفسية تكميلية عن جماعة الإخوان المسلمين كشف فيها أن الهدف الإرهابي طبقا لأفكار المفكر سيد قطب
٢٨- كان موجها إلي جمهور الرأي العام وليس لشخص ضحايا فكره
ثم أضاف Franco Ferracuti عالم النفس الإيطالي في عام 1982 المحاضر في جامعة العاصمة الإيطالية روما Sapienza التي تأسست عام 1303 ميلادية عندما عمل لصالح (CIA) دراسة نفسية مثيرة أكد فيها أن سيد قطب تأثر بقوة في مقتبل شبابه
٢٩-بالماركسية وأنه بدأ حياته كشيوعي صرف آمن بالإباحية الخالصة مع التحرر الكامل من سلطات الديانات السماوية قبل أن يتحول بسبب مرضه النفسي إلي التشدد الكامل.
واتفق Ferracuti مع آخرين درسوا شخصية سيد قطب وأثبت أنه عاني أزمة نفسية حادة تعرض لها في طفولته (علي حد تقديره) أصابته بأعراض
٣٠- الخجل المرضى من الجنس الآخر مما سبب لديه العجز الجنسي بالإيحاء وأنه كان شخصا يائسا اجتماعيا سعي للموت بحرية وثقة لأجل التخلص من حياته كحل ساذج كان نتاج عقله استخدمه للقضاء مرة واحدة علي كل مشاكله النفسية
ولإثبات وجهة نظره العلمية أبرز Ferracuti مقتطفات من تقرير السيد “Dean”
٣١-ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لحوار أجراه مع سيد قطب حذر بعده قيادته في فبراير عام 1950 من احتمالات إقدام الدارس المصري علي الانتحار المفاجئ بعدما تناول قطب أمامه فكرة الانتحار عدة مرات لكنه تراجع عنها بسبب التعارض مع صحيح معتقدات الديانة الإسلامية
🔘سبق عصره
٣٢-وقد سبق Ferracuti عصره وعلماء العالم عندما سجل وقتها أن "قطب" عندما جبن من فكرة الانتحار والتخلص من حياته سعى بقوة لاستفزاز النظام العسكري المصري عن طريق بث الأفكار الشاذة والمتطرفة والغريبة داخل مجتمعه حتى نُفذ فيه حكم الإعدام
ثم أضاف Ferracuti وقتها علي المصطلحات العلمية
٣٣-المتعارف عليها مصطلحا حديثا سجل باسمه وصف خلاله سيد قطب بالشخص “الانتحاري الفكري” لحقه بسبق أكاديمي آخر أثبت فيه أن "قطب"كان المتشدد الإسلامي المصري الأول الذي حمل ذلك اللقب وقد طبقه خلال حياته سعيا لتحقيق نوع غريب من الخلود الجنوني انتهى بالفعل بإعدامه ثم التأريخ لحياته كمفكر
٣٤- إسلامي غريب الأطوار
ووصف Franco Ferracuti وقتها جماعة الإخوان المسلمين بأنها جماعة متشددة عاشت في حالة طلاق دائم مع الواقع مختفية تحت الأرض ولدت غامضة منغلقة انغمست بفانتازيا الاضطهاد والحرب حتي وصفها بأنها مجتمع ساقط في وضع معركة مستمرة مع الأوهام
وربما كانت المفاجأة الفعلية
٣٥-من واقع ملف العملية أن الرئيس الأمريكي هاري ترومان أوصى بضم قطب في يوليو عام 1952 إلي مكتب حكومي يقدم المعلومات لمستشاريه للشؤون الإسلامية لكن قطب رفض العرض بدعوى كراهيته الشخصية للإمبريالية ثم أرسل ببرقية إلي البيت الأبيض كتب فيها
- لابد من ولادة طليعة إسلامية تُحرر العالم من
٣٦- شرور الإمبريالية وتقود البشرية إلي الخلاص الكامل
وتبين بعدها أمام البيت الأبيض والإدارة الأمريكية للرئيس ترومان أن المصري سيد قطب نقلها بالحرف تقريبا من كتابه “العدالة الاجتماعية في الإسلام” الذي صدر له في مصر عام 1945
حرر سيد قطب خلال فترة اعتقاده بعمله كمساعد للأبحاث
٣٧-تابعا للسيد “Dean” العديد من الدراسات التي صبت كلها في آلة معلومات الاستخبارات الأمريكية عن الدولة والتنظيمات الدينية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والجماعات الدينية المصرية بشكل خاص
كما وضع قطب خلال نفس الفترة أبحاثا مفصلة عن أساليب اتخاذ القرار العلمي المصري ناهيك عن رسم
٣٨-مناهج التعليم ثم بروتوكولات التبادل العلمي الخارجي بعدما كان مسؤولا ومراقبا مساعدا لدى وزارة المعارف العمومية المصرية لفرع تطوير المناهج الدراسية
وحللت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA نتائج الدراسات والأبحاث التي حققها سيد قطب بإخلاص وتفاني مثير سواء بعلمه أو دون ذلك
٣٩- لصالحها تحت قيادة السيد “كبير الكهنة” وكشفت بسببها كود أساليب الاحتلال البريطاني المتبعة في السيطرة الثقافية علي المملكة المصرية علي الأقل خلال الفترة الممتدة من عام 1940 حتي يوليو عام 1952
اللافت طبقا لمعلومات الملفات الأمريكية السرية للغاية التي كشفت تفاصيل حياة سيد قطب في
٤٠- الولايات المتحدة أن مهمة السيد “Dean” رائد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) كادت أن تفشل بعدما طلب من مساعده قطب الباحث المصري المخلص أن يحرر له عدد من التقارير المعلوماتية عن شخصيات عاصرها قطب وتفاعل معها في مصر كانت أغلبيتها محسوبة علي التيارات الإسلامية الأصولية
٤١-المختلفة وبعضها علي نخبة الحركات الليبرالية والاشتراكية بل والشيوعية
حيث رفض قطب الفكرة من أساسها وواجه السيد “Dean” إلي درجة أن اتهمه باستغلاله في مجال جمع المعلومات بل لم يقتنع إلا بعد أن قابل “كبير الكهنة” شكوك مساعده والأمر برمته بالهدوء والحنكة ثم وعده بأنه سيتفهم الموضوع
٤٢-كله بشرط زيارته إلي مكتبة ولاية كاليفورنيا العامة قسم ملفات – شخصيات من الشرق الأوسط
وهناك كانت المفاجأة .. عندما شاهد سيد قطب بعينيه بأقسام المكتبة عشرات الملفات وافية المعلومات عن نخب سياسية وعلمية وثقافية ودينية مصرية معاصرة وراحلة كان بينهم حسن البنا وعندما راجع نفسه
٤٣-واتهاماته شعر بالحرج حيث أدرك أن طلبات السيد “Dean” لم تختلف عن تلك الملفات التي طالعها وراجعها داخل مكتبة الولاية العامة
استغل السيد “Dean” خبراته النفسية المحترفة وموقف الضعف للدارس المصري الخجول خاصة بعدما أثبت إلي سيد قطب مساعده للأبحاث – ولو شكلا – سلامة دوافعه البحثية
٤٤-وطلباته العلمية حتي بالغ الأخير في جمع المعلومات كمحاولة منه لإعادة الثقة المهتزة إلي العلاقة بينهما ربما ردها لسابق عهدها لحاجته للعمل الذي وفر له حياة مقبولة بالولايات المتحدة
في تلك الفترة حرر سيد قطب دون علمه لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) أخطر التقارير
٤٥-التي جمعها عبر البريد الروتيني والهاتف الدولي الممول من مؤسسة السيد Deanحيث استغله قطب للتواصل مع عائلته وأصدقائه وفي أغراضه البحثية
كشف قطب خلالها مجموعات وتنظيمات وشخصيات دينية كانت غامضة وغير معروفة بالنسبة لواشنطن رسم فيها خريطة متكاملة كانت الأولى من نوعها حددت بدقة عشرات
٤٦-الشخصيات المصرية والعربية بمختلف المجالات خاصة ممن برز وتواجد وقتها علي الساحة في العاصمة المصرية القاهرة
عقب ذلك مباشرة بدأت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةأولى اتصالاتها السرية مع “حسن إسماعيل الهضيبي” المرشد العام الثاني بتاريخ جماعة الإخوان المسلمين المصرية الذي تولى
٤٧-المنصب عقب اغتيال حسن البنا مؤسس الجماعة ومرشدها الأول وسط القاهرة بتاريخ 12فبراير عام 1949واستمر حتي وفاته بتاريخ 11نوفمبر عام 1973
الغريب أن الملفات الأمريكية الرسمية التي كشفت تفاصيل من كواليس حياة سيد قطب في الولايات المتحدة الأمريكية أكدت مسؤوليةقطب عن الاتصالات والعلاقات
٤٨-السرية الأولى لواشنطن مع المنظمات الإسلامية التركية وبينها أول فروع لجماعة الإخوان المسلمين في مدينةأنقرة الواقعة وسط الأناضول
وأن ذلك حدث بعدما توصل سيد قطب خلال تواجده في الولايات المتحدةالأمريكية إلي الشخص المسؤول عن إدارة فرع جماعة الإخوان المسلمين المصرية بالعاصمة التركية
٤٩- بعدما أخبره باسمه حسن البنا نفسه كمساعدة خاصة منه لأبحاثه ودراساته الإسلامية المتخصصة لدى جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية
الى اللقاء مع الحلقة الثالثة والعشرون وتتوالى المفاجآت وتنكشف الحقائق
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...