فأقبلت أبحث عن معلومات عن هذا الرجل، وما أحزنني حقًا هو أني علمت بأنه توفي في عام (٢٠١٦) حزنتُ حينها وتألمت، ولكنني واصلتُ مشاهدة محاضراته، وكنتُ أبكي كثيرًا وبشدة عند مشاهدتها، رغم أنني لا أعرفه أبدًا إلا أني وددت لو كان ما زال على قيد الحياة.. يتبع
وإلى يومكم هذا؛ الرجل هذا هو سبب هدايتي وهو سبب عودتي إلى الله، وإن رأيتم خيرًا مني فانسبوه إليه، هذا الرجل غيرني وجعلني أعرف ديني حقًا، جعلني أُحب هذا الدين العظيم، وما زلت إلى الآن أتغير للأحسن والفضل يرجع لله ثم إليه، وأدعوا الله عز وجل دائمًا أن يجمعنا به في جنته.
النهاية..
النهاية..
جاري تحميل الاقتراحات...