1️⃣. لا تنسى بأنّ فِرنسا هي عدونا الأبدي.
كلَّما وطئ الفرنسيون بلدًا حاولوا طمسَ هُوية أهله ومَحْو ثقافتهم ولغتهم وتاريخهم، وبعبارة كلِّية: تذويب هذه المجتمعات المسلمة و"فرنستها" بالكلية، وقد قاموا في سبيل ذلك بأبشع وأشنع الجرائم التي يَندى لها جَبين البشرية.
كلَّما وطئ الفرنسيون بلدًا حاولوا طمسَ هُوية أهله ومَحْو ثقافتهم ولغتهم وتاريخهم، وبعبارة كلِّية: تذويب هذه المجتمعات المسلمة و"فرنستها" بالكلية، وقد قاموا في سبيل ذلك بأبشع وأشنع الجرائم التي يَندى لها جَبين البشرية.
2️⃣. وتعتبر بلاد الجزائر أوضَح النَّماذج على السياسة الصليبية المحضة التي انتهجها الاحتلال الفرنسي، والتي قدَّم من أجلها على مذبح الحرية دماءَ ملايين الجزائريين راحوا ضحية الأحقاد الصليبية للفرنسيين.
3️⃣. و لم يكن هدف فرنسا من احتلالها للجزائر - و لا لأي دولة أخرى مسلمة - التخلُّص من سداد بعض ديونها، أو توسِعة مناطق نفوذها، أو حتى نهب خيرات المسلمين وثرواتهم واستعباد الشعوب؛ فكل ذلك أهداف ثانوية أو مرحليَّة، ويسهل تحقيقها بأدنى قتال.
4️⃣. ولكن فرنسا دائمًا كانت مدفوعة بكراهية وحِقد شديدين على العالم الإسلامي، تغذيها شحنات التحريض الكنسي المستمرَّة من الرهبان والقساوسة الذين فشلوا فشلًا ذريعًا في تنصير المسلمين، ونظروا إلى الإسلام على أنه مِن وراء فشلهم، فصَبُّوا جامَ حقدهم على أهله.
5️⃣. المساجد :
منذ أن دخل الفرنسيون الجزائرَ وضعوا نصبَ أعينهم أهمَّ مراكز الإشعاع في حياة المسلمين؛ وهي المساجد، فلقد أمر القائد الفرنسي "دي روفيجو" بتحويل أكبر مساجد العاصمة إلى كنيسة، وهو تَقليد متّبع وموروث منذ أيام الحملات الصليبية الأولى، وهو دليل ظفر الصليبيَّة على الإسلام.
منذ أن دخل الفرنسيون الجزائرَ وضعوا نصبَ أعينهم أهمَّ مراكز الإشعاع في حياة المسلمين؛ وهي المساجد، فلقد أمر القائد الفرنسي "دي روفيجو" بتحويل أكبر مساجد العاصمة إلى كنيسة، وهو تَقليد متّبع وموروث منذ أيام الحملات الصليبية الأولى، وهو دليل ظفر الصليبيَّة على الإسلام.
6️⃣. الأوقاف :
عندما احتلَّ الفرنسيون الجزائرَ العاصمة، وقّعوا اتفاقيّة مع الداي حسين تنصُّ على احترام الشريعة الإسلاميّة، ولكن الاحتلال الصليبي المعروف بغَدره ونقضه للعهود لم يصبِر حتى يجفَّ مداد الاتفاقية، حتى أصدر الحاكم العام العسكري "دوبورمون" أمرً بمصادرة الأوقاف الإسلامية.
عندما احتلَّ الفرنسيون الجزائرَ العاصمة، وقّعوا اتفاقيّة مع الداي حسين تنصُّ على احترام الشريعة الإسلاميّة، ولكن الاحتلال الصليبي المعروف بغَدره ونقضه للعهود لم يصبِر حتى يجفَّ مداد الاتفاقية، حتى أصدر الحاكم العام العسكري "دوبورمون" أمرً بمصادرة الأوقاف الإسلامية.
7️⃣. التنصير :
كانت الدول الأوروبيَّة عامَّة وفرنسا خاصة تقرن حملاتها العسكرية بأخرى من نوع آخر، ألا وهي البعثات التنصيريَّة؛ فالراهب والقسُّ كانا جنبًا بجنب مع الجندي المقاتل، كلاهما يَحمل سلاحَه الخاص الذي يحارب به المسلمين، لكن فشلوا فشلا ذريعا في ذلك.
كانت الدول الأوروبيَّة عامَّة وفرنسا خاصة تقرن حملاتها العسكرية بأخرى من نوع آخر، ألا وهي البعثات التنصيريَّة؛ فالراهب والقسُّ كانا جنبًا بجنب مع الجندي المقاتل، كلاهما يَحمل سلاحَه الخاص الذي يحارب به المسلمين، لكن فشلوا فشلا ذريعا في ذلك.
8️⃣. الفواحش :
عمد المحتلُّ الفرنسي إلى نشر الفواحش في أيّ بلد حطّ فيه واحتله، فهم ليسوا كما تروّج آلة الإعلام الكاذبة يستعمرون البلاد لإخراجها من الفقر والتخلف ونشر الحضارة والرقي؛ بل يخربونها بالخمارات وأصحاب الرايات والمراقص والملاهي وتسهيل الفواحش والتحلل من أي قيم ومبادئ.
عمد المحتلُّ الفرنسي إلى نشر الفواحش في أيّ بلد حطّ فيه واحتله، فهم ليسوا كما تروّج آلة الإعلام الكاذبة يستعمرون البلاد لإخراجها من الفقر والتخلف ونشر الحضارة والرقي؛ بل يخربونها بالخمارات وأصحاب الرايات والمراقص والملاهي وتسهيل الفواحش والتحلل من أي قيم ومبادئ.
9️⃣. طمس الهوية :
كان الاحتلال الصليبي الفرنسي أسوأ أنواع الاحتلال الذي أصاب العالمَ الإسلامي، في حين كان الإنجليزي أخبثه؛ فلقد كان المحتلُّ الفرنسي يعمد بكلِّ قسوة وبكل وسيلة إلى طمس هُوِيَّةِ البلاد المسلمة التي يحتلها، ويتعاملون مع هذه القضية بمنتهى الشدة والعنف.
انتهى.
كان الاحتلال الصليبي الفرنسي أسوأ أنواع الاحتلال الذي أصاب العالمَ الإسلامي، في حين كان الإنجليزي أخبثه؛ فلقد كان المحتلُّ الفرنسي يعمد بكلِّ قسوة وبكل وسيلة إلى طمس هُوِيَّةِ البلاد المسلمة التي يحتلها، ويتعاملون مع هذه القضية بمنتهى الشدة والعنف.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...