Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

26 تغريدة 205 قراءة Jun 24, 2021
1️⃣ سلسلة جديدة هي #عرب_الموساد نتعرف من خلالها على من قاموا بخدمات جليلة لجهاز الموساد الإسرائيلي البداية مع
شولا كوهين : جوهرة الموساد الإسرائيلي
#خالد_حمود_الشريف
#الاوراق_السوداء
2️⃣
ولدت شولاميت كوهين كشك في الأرجنتين سنة 1920، وجنّدت وأرسلت إلى بيروت سنة 1947، رغم أصولها غير العربية نبدأ سلسلتنا بالحديث عنها للدور البارز الذي لعبته شولا ألتي تزوّجت من اللبناني يوسف كشك وأسست شبكة دعارة كانت أحد أهم أسلحتها في الحصول على المعلومات والابتزاز و التجنيد.
3️⃣
كانت مهمة شولا كوهين البحث عن مسؤول لبناني له نفوذ قوي في الدوائر الرسمية، تستطيع من خلاله أن تنفذ إلى ما تصبو إليه.. وأخيراً عثرت على ضالتها في مسؤول يتولى عند ذلك عدداً من المراكز الحكومية منها مسؤوليته عن الإقامات يدعى محمود عوض وقع في حبّها (خرفنته)
4️⃣
ذهبت شولاميت كوهين لمقابلته للاستفسار عن إجراءات تمديد إقامتها، فسقط في شباكها ، وتعمَّد تطويل الإجراءات ليراها كثيراً، فتركت له جواز سفرها وأخلفت ميعادها معه ثم اتصلت هاتفياً لتستدرجه لشقتها تحت حجة مرضها فذهب إليها بنفسه يحمل جواز سفرها وباقة من الورود
5️⃣
فجنّدته واثنين من أقاربه عبر ما قدمته له من خدمات عبر دور الدعارة التي كانت تديرها و سيطرتها عليه بوسائل عدة، منها تصويره في أوضاع شائنة مع العديد من النساء ، امتد نشاط كوهين إلى سوريا والعراق لاسيما في عمليات تهريب اليهود، واستطاعت اختراق أحزاب وشخصيات لبنانية و عربية بارزة.
6️⃣
اتسع نطاق عمل الشبكة الجاسوسية التي أسستها شولاميت كوهين ، وتعددت مصادر تزويدها بالتقارير و الأسرار الحكومية و الأمنية، ما صعب مهمة شولا في نقل الكم المهول من المعلومات المتدفقة عليها إلى إسرائيل
7️⃣
فوجدت أن الحل يكمن في تجنيد أحد اللبنانيين قاطني الجنوب نظراً لسهولة حركة دخوله و خروجه إلى إسرائيل بالمعلومات والتقارير، دون أن تثير تحركاته الشبهات، فقامت باستئجار مطعم في شارع الحمراء، وحولته إلى بار (حانة) وسمّته "رامبو بار".
8️⃣
وقد استخدمت فيه العديد من الفتيات لاصطياد زبائنها، فكان هذا البار" يزدان بالديكورات والحسناوات وأصبح مكاناً يجمعها بعملائها، وكبار المسؤولين اللبنانيين و زوار سويسرا الشرق في تلك الحقبة، دون أن تلفت النظر إليها، و وجدت ضالتها المنشودة في شخص يدعى محمد سعيد العبدالله
9️⃣
فجالسته على الطاولة، وأحكمت سيطرتها عليه بعدما تأكد لديها أنه سقط في براثنها فدعته مرة واثنتين وثلاثة إلى منزلها، وفي إحدى الليالي فاتحته في الأمر وأنها تريد إرسال بريد إلى إسرائيل عن طريقة. وكم كانت دهشتها كبيرة من إجابته، بأنه على استعداد لأن يفعل كل شيء في سبيل ألاّ يخسرها
🔟
أو يضيع لحظة واحدة من أوقات المتعة التي أدمنها. فحملته بالتقارير والمعلومات، وتسلل بها إلى الجانب الإسرائيلي.. ولم يرجع إليها بأوامر الموساد الجديد فقط، بل اصطحب معه ابن عمه فايز العبد الله الذي يعرف الدروب الجبلية و طرق التهريب بمناطق الحدود الجنوبية
1️⃣1️⃣
وعلى انفراد، أخبر شولا بأن ابن عمه مستعد هو الآخر للانضمام إلى شبكة الجاسوسية مقابل المال. فلم تمنحه شولا المال وحده، بل وهبته أجمل فتياتها. وأخيراً جاء لها سعيد بابن عمه الثالث نصرت العبد الله طائعاً مختاراً هو الآخر.
2️⃣1️⃣
وبذلك أمكن لشولا أن تنقل ملفات تقاريرها أولاً بأول عبر هؤلاء الثلاثة إلى الموساد الإسرائيلي عمل هؤلاء الأقارب كمراسلين بين شولا في لبنان والموساد في فلسطين المحتلة. وكانت شولا تحضر تقاريرها التي كان الأقرباء الثلاثة ينقلونها إلى فلسطين المحتلة عبر المسالك الجبلية.
3️⃣1️⃣
وقد تلقى الأقرباء الثلاثة أجراً مالياً جيداً مقابل خدماتهم تلك، كما أنهم تلقوا خدمات جنسية من أجمل فتيات ال🚜ة شولاميت .
4️⃣1️⃣
وقد ساعد أبناء العبدالله الثلاثة الكثير من اليهود على الفرار إلى إسرائيل عبر لبنان و تحول ملهى الرامبو إلى مركز لاصطياد العملاء والباحثين عن المتعة الحرام من كبار الموظفين اللبنانيين و العرب.
5️⃣1️⃣
نجحت شولا أيضاً بتجنيد الموظف اللبناني "جورج أنطون"، وأسست جماعة تدعى "القوات اليهودية للدفاع عن النفس" التي اخترقت حزب الكتائب وعبر هذه الجماعة ساعدت في تهجير يهود لبنانيين و سوريين إلى الداخل الإسرائيلي
6️⃣1️⃣
تعاونت شولا مع مدير كازينو أولمبياد، حيث كان معظم الزعماء السياسيين اللبنانيين من مدمني القمار يتواجدون في هذا الكازينو.
- توسع أعمال الدعارة والتجسس .
كانت أوليات المهام المطلوبة من شولا في بيروت، السيطرة على أكبر عدد من العاملين في مؤسسات الدولة بواسطة الجنس والمال،
7️⃣1️⃣
حتى إذا ما ترقوا في وظائفهم وأصبحوا ذوي شأن في صناعة القرار، تم تسخيرهم لخدمة شولا وكانوا مصدراً للمعلومات. لذلك، وسّعت شولا من علاقاتها مع العاملين في المؤسسات الحكومية، وكانت الدائرة تتسع شيئاً فشيئاً، لتشمل موظفين على مراتب عليا في مؤسسات الدولة اللبنانية
8️⃣1️⃣
ففي عام 1956 كانت تستأجر خمسة منازل في مختلف أنحاء بيروت، مجهزة بأفخر أنواع الأثاث، ومزودة بكاميرات دقيقة وأجهزة تسجل كل ما يجري بغرف النوم، وكانت أشهر فتاة لديها، طفلة تدعى " لوسي كوبيليان" عمرها أربعة عشر عاماً 🤢 .
9️⃣1️⃣
هذه الطفلة كانت إحدى نقاط القوة في شبكة شولا خصوصاً لإبتزاز العملاء ، أما شولا نفسها فآثرت ألاّ تمنح جسدها إلا لكبار المسؤولين ذوي المراكز الحساسة كي تستخلص بنفسها ما تريده منهم.
كان لشولا أعمال ونشاطات تجسسية شملت لبنان وسوريه والعراق خاصة في عمليات تهريب اليهود.
0️⃣2️⃣
جعلت شولاميت كوهين من لبنان طريقاً لعبور اليهود العراقيين و العرب إلى فلسطين و ساهمت بالجهد المعلوماتي في دعم جهود عملاء الموسادفي العراق ألذين كانوا يقومون بإرهاب يهود العراق لدفعهم للهجرة إلى إسرائيل وهذا ما تؤكده الوثائق البريطانية في تلك الفترة
1️⃣2️⃣
وأن عملاء الموساد كانوا يلقون المتفجرات على أمكنة تجمع اليهود العراقيين وذلك بمساعدة غير مقصودة من قوات الاحتلال البريطانية في العراق لدفعهم للهجرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
2️⃣2️⃣
من المهام الكثيرة التي كانت تعمل عليها شولا بالتعاون مع عملائها، سرقه البنوك وتهريب أموالها إلى إسرائيل، وكان ضابط الموساد الإسرائيلي "إدوارد هيس" مسؤولاً عن تنفيذ مثل هذه الأمور بالتنسيق مع شولا حيث استطاعا القيام بعدة عمليات اجرامية لتهريب أموال اليهود اللبنانيين لإسرائيل
3️⃣2️⃣
بوسيلة "إشهار الإفلاس"، فكانت البداية في تهريب التاجر اللبناني اليهودي "إميل نتشوتو"، بعدما سرق ملايين الليرات من البنوك والتجار اللبنانيين. ثم جاءت عملية تهريب "إبراهيم مزراحي" التاجر اليهودي الطرابلسي الشهير الذي هرب أيضاً مع الملايين من الليرات المسروقة إلى اليونان،
4️⃣2️⃣
ثم لإسرائيل، في حين بقيت خطيبته "ليلى مزراحي" في لبنان وتعاونت مع شبكة شولا لتنظم تهريب أموال أخرى إلى إسرائيل بما لها من علاقات بزوجات أثرياء اليهود.
5️⃣2️⃣
شكوك سوريا دفعتها لإيفاد أحد ضباطها للتحقيق بالأمر، لكن الجميع أكّد أن كوهين بعيدة عن الشبهات، فكتب الضابط محضراً عن اجتماعاته وحُفظ في الأدراج، إلى أن وقع بيد ضابط لبناني هو عزيز الأحدب. في الوقت نفسه، وُضع محمود عوض تحت المراقبة بعد شكوك في الاختلاس
6️⃣2️⃣
وعقب التحرّي قُبض على كوهين وأفراد شبكتها، وحكم عليها بالإعدام قبل أن يخفف إلى السجن عشرين عاماً. أفرج عنها لاحقاً واثنين من أفراد شبكتها في صفقة تبادل بين إسرائيل ولبنان عام 1967 حيث عاشت حياة هادئة وتعمل في محلّ لبيع الهدايا في القدس حتى وفاتها في عام 2016 .

جاري تحميل الاقتراحات...