حدث بالفعل
حدث بالفعل

@7adasBelfe3l

11 تغريدة 9 قراءة Jun 24, 2021
المنتمي للدين قبل انتمائه للإنسانية لن يهتز وجدانه لتفجير الأبرياء طالما على غير دينه، سيرى جثث الأطفال والنساء فتمر به كهُباء لا يراها ؛ فهم كفار أنجاس لا يجوز مودتهم..
أنه مستعد تماما للاشتعال ويتحول لكتلة مشاعر لو فبركوا له صور مسلمي روهينجا وبورما
أو حتى أخبروه عن إخوته الإيجور الذين عمره ما سمع عنهم ولا يعرف مكانهم على الخر يطة أصلا..
هو نفسه الكائن سهل الانفجار لو سمع أن جماعة مسيحيين حتصلي في شارعهم.
تقديم الانتماء للدين على إنسانيتنا ووطنيتنا ينتج هذا الكائن اللزج الذي يتشدق بالحديث عن العدل والمساواة ثم يمارس كل ماهو ليس إنسانيا ويخاصم في سلوكه وانحيازاته العدل والمساواة و الرحمة..
انتماؤنا للإنسان يجعلنا نرفض الاعتداءعلى الحياة الإنسانية حتى لو كان صاحبها بوذي أو لا ديني
انتماؤنا للوطن يجعلنا نرفض أية أطماع أو طموحات تنتهك حقوق وطننا، حتى لو كان هذا المنتهك خليفة المسلمين أو أمير إمارة الإسلام .
هؤلاء المقدمون انتماءهم للدين على انتمائهم للإنسانية والوطن هم الذين يتألمون لسقوط الإرهابيين..
يتعاطفون مع حبارة..
يبكون على سامية شنن..
ينزفون لمصرع الإرهابيين في سورياوسينا،
يشعرون بمعاناة القطريين لو افتقدت موائدهم البروكلي لكنهم لا يهتزون لمصرع ضابط جيش أو شرطة مصري،يدعون للنائب العام الشهيد بالجحيم ويرجون لقاتليه الرحمة وفك الأسر
يا ترى هل تقديم الانتماءللوطن على الانتماء للدين سيعني انتقاصا من إيماننا؟
أعتقد أن هذا التساؤل هو دجل مورس علينا ، هم الذين تاجروا علينا بالدين في مزايدة إرهابية ..
بالظبط نفس الإرهاب الوجداني لما كان العيل الإخواني الملزق وهو صغير في المدرسة يرمي شنطتك من الشباك، ولما تيجي ترمي شنطته يتسهوك سهوكة الشيخ يعقوب في المحكمة ويقولك: “شنطتي فيها مصحف
لازم نرفع سيف التحرج الديني عن رقابنا..
لازم نعلن أن مافيش حاجة اسمها شريعة، فهم فقهاء بدائيين لكلام الله ليس شرع الله..
القوانين والدساتير هي فهم مفكري العصر ورجاله لكلام الله هي التي تلزمنا..
القانون هو شرعه الحقيقي..
هل شرع الله هو فهم عقول مثل عبدالله رشدي والشيخ يعقوب؟
كلهم على مر العصور كانوا رشدي ويعقوب..
كلهم على مر العصور كانوا على عداء مع الإنسانية والعلم والعلماء والأخلاق..
دوما كانوا يرفضون أي منجز علمي أو أخلاقي..
رفضوا المطبعة وحرموها يا عالم..
كفروا علوم الكيمياء والطبيعة وسفهوا الهندسة والحساب
لم يقبلوا تجريم العبودية والمتاجرة بالبشر وقاوموا حتى الستينات..
الناس التي حرمت القهوة والحنفية والتعليم والكيمياء والراديو والإنترنت لا تستحق أن نضعها في ميزان حياتنا فضلا عن تنصيبهم أئمة وقادة..
واحد أزمته مع الشنطة الحمرا وشرابات الستات والتاني مكرس حياته لتأكيد اغتصاب الزوجات وتبرير التحرش، كلاهما عنوان تيار ممتد في أرواحنا وعقولنا، هم العائق والأزمة والمرض..
لو رفعت الدولة حمايتها القانونية عنهم لانتهوا من حياتنا ولفظهم الناس مشمئزين بعد شهور..
هم يتعيشون بالجهل والانحطاط الأخلاقي، مصلحتهم في تجييش الرعاع والأوباش والاستقواء بهم.
خالد الاسود

جاري تحميل الاقتراحات...