1/ تجشم صاحب الناقة 🐪 عناء التجوال بين البحوث المنشورة في مجلة التربية الخاصة والتأهيل وحصر جميع البحوث المنشورة بها والمتوقع ان تكون مستلة من رسائل جامعية دون الاشارة من قريب او بعيد الى ذلك.
@dralihanafe2 @JournalofJser
@dralihanafe2 @JournalofJser
2/ الخطوة الثانية القيام بوضع البحوث على المفرزة معتمدا على قواعد المعلومات في مكتبة الملك فهد الوطنية @KFNLGOV ومصادر اخرى كالسير الذاتية والاخبار المنشورة في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.
3/ الخطوة الثالثة، توفير المعلومات مجانا، ولمدة اسبوع فقط وذلك اعتبارا من يوم الغد، للمجلة والسادة الاساتذة الكرام محرري المجلة ومستشاريها، وهم كثر، لعلهم يقومون على سحبها كما هو المعمول به في الدوريات العلمية المتحرمة ويعد صاحب الناقة 🐪 المجلة من ذلك النوع.
4/ سحب البحوث ليس عيبا، وعادة تسحب البحوث لابسط مخالفات المنهج العلمي ولا شك ان هيئة التحرير والمستشارين على اطلاع على كافة الاشكال والاحوال الموجبة لسحب البحوث ومن لا يعرف ذلك عليه الاطلاع على retractiondatabase.org .
5/ بعد انقضاء مدة اتاحة المعلومات مجانا للمجلة وهيئة تحريرها ومستشاريها يحق لصاحبها الناقة بيع المعلومات عليهم، وسيكون سعر القطعة الواحدة مساويا للمبلغ الذي دفعه الباحث لنشر بحثه في المجلة. وهذه المدة مقيدة ايضا باسبوع فقط.
6/ بعد انقضاء مدد المهل، المجانية والمدفوعة، يحق لصاحب الناقة اتخاذ احد خيارين: الاول تزويد الصحافة بالمعلومات لنشرها والثاني، القيام بالتغريد عنها بهدف تصحيح مسار النشر العلمي وشفافيته ومصداقيه واتباع أصوله في التوثيق.
7/ يعد صاحب الناقة ان ما سبق عقدا نافذا بينه وبين مجلة التربية الخاصة والتأهيل، بحيث لا يحق للمجلة ولا للباحثين رفع دعاوى تشهير قضائية ضده معتمدين على ما ورد في نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الذي لم تحدد فيه ماهية جرائم التشهير واشكالها أصلا @CITC_withU .
8/ يعلم الله ان ليس لصاحب الناقة غرضا او مصلحة سوى محاولة تصحيح مسار النشر العلمية، لهذا يأمل ان تتخذ مجلة التربية الخاصة والتأهيل خطوة شجاعة في هذا الشأن وتصبح قدوة لباقي الدوريات العربية التي تشبهها في عدم عزو المستلات الى مصادرها.
جاري تحميل الاقتراحات...