و نجد أن أسماء مصر القديمة كلها تدور حول الأرض ( الوطن ) , ذلك أن الأرض كانت هى محور الارتكاز ..... و هى المحبوبة .
و كان الملك فى مصر القديمة يحمل لقب "نب – تاوى" أى سيد الأرضين ( الأرض العليا و الأرض الدنيا ) .
عاش قدماء المصريين آلاف السنين يتوارثون ذلك الحب للأرض ,👇👇
و كان الملك فى مصر القديمة يحمل لقب "نب – تاوى" أى سيد الأرضين ( الأرض العليا و الأرض الدنيا ) .
عاش قدماء المصريين آلاف السنين يتوارثون ذلك الحب للأرض ,👇👇
و ظل الضميرالمصرى يحتفظ بذلك التراث العظيم , فنجد من عادة المصريين أن تحمل عائلات بأكملها اسم البلدة التى ينتسبون اليها , و تلك النوعية من الأسماء كانت من أكثر الأسماء انتشارا حتى وقت قريب مثل
( الأسيوطى , القناوى , المحلاوى , السمنودى , الشرقاوى ) .
كما نجد أيضا صدى حب 👇👇
( الأسيوطى , القناوى , المحلاوى , السمنودى , الشرقاوى ) .
كما نجد أيضا صدى حب 👇👇
الأرض و انتماء لها ينعكس على اعتزاز الانسان المصرى بمهنته لدرجة الانتساب اليها و جعل المهنة اسما و عنوانا للانسان , فنجد الكثير من أسماء المهن التى تحولت فى مصر الى أسماء أشخاص مثل ( الحداد , و النجار , و البنا , و الطحان ,
و السقا , و الخولى ) ......👇👇
و السقا , و الخولى ) ......👇👇
و أعظم تلك الأسماء جميعا اسم "الفلاح" الذى يطلق احيانا على أشخاص كاسم علم و ليس فقط اسم مهنة .
و على النقيض تماما نجد ثقافة البدو تقوم على الهوية القبلية , بمعنى الانتماء الى "القبيلة / العشيرة / القوم / الجماعة" ... بدلا من الانتماء للأرض .فنجد الأسماء تحمل اسم القبيلة👇👇
و على النقيض تماما نجد ثقافة البدو تقوم على الهوية القبلية , بمعنى الانتماء الى "القبيلة / العشيرة / القوم / الجماعة" ... بدلا من الانتماء للأرض .فنجد الأسماء تحمل اسم القبيلة👇👇
و ليس البلدة أو المهنة مثل (القرشى , الطائى , الأوسى , الخزرجى ) كما يطلق اسم رأس العشيرة على كل من ينتمى اليها بدلا من اطلاق اسم الوطن أو المهنة على الأشخاص .و نظرة سريعة على الأسماء توضح الفرق بين الحضارة المصرية و ثقافة البدو .
فمصر دولة زراعية فى الأساس قامت حضارتها👇👇
فمصر دولة زراعية فى الأساس قامت حضارتها👇👇
على حب الأرض و الانتماء لها . ذلك الانتماء للأرض هو الذى جعل قدماء المصريين هم أكثر الشعوب مسالمة , فلم تبادر مصرطوال تاريخها بالعدوان على أحد من جيرانها , بل كانت دائما هى المدافع عن حدودها و طرق تجارتها .و عندما ينتمى الانسان للأرض و يحبها , فانه لا يفكر أبدا فى تركها👇👇
و احتلال أراضى جيرانه . و بلغ حب الأرض عند قدماء المصريين درجة كبيرة جعلتهم يعتبرون الغربة و البعد عن مصر شئ مؤلم جدا , و أن الموت خارج حدود مصر هو أسوأ ما يتعرض له الانسان , و قد عبر الأدب المصرى عن ذلك تعبيرا رائعا فى قصة سنوحى المصرى الذى كان يتعذب طوال غربته بعيدا عن مصر 👇👇
جاري تحميل الاقتراحات...